*** المرأة تعمل ، لتأمين مستقبلها ضد غدر زوجها *** ( 10 )

*** المرأة تعمل ، لتأمين مستقبلها ضد غدر زوجها *** ( 10 )

0 التقيمات

بســـم الله الرحمـــن الرحيـــم

( الجزء العاشر )

*** المرأة تعمل ، لتأمين مستقبلها ضد غدر زوجها *** ( 10 )

 

* السبب الحقيقى من وراء لهث المرأة للبحث عن أى عمل ..

نعم .. أى عمل 

إن أهم وأول الأسباب التى تدعو المرأة للإقبال على العمل .. قلة إيمانها ..

وإحساسها بعدم الأمان والخوف من الغد ..

فقد يُطلقها زوجها أو يتزوج عليها ، أو يُسئ معاملته لها ..

مُعتمداً على قلة حيلتها وتبعيتها له .. التبعية المادية طبعاً .. 

 

فالمرأة التى تعمل لتأمين مستقبلها ضد غدر زوجها !!! ما هى إلا …

هى امرأة مادية .. فوفاؤها الأساسى للنقود فقط … 

هى امرأة لا تقدر على فهم الرجل ولا إجادة اختيار ما يريده ويحبه فى الأنثى  … 

هى امرأة لا تثق بنفسها ولا بقدرتها على احتواءِ الرجل وترويضه ، ليكون لها للأبد … 

هى امرأة غير سوية .. لديها وساوس قهرية دفينة ، وعُقد نفسية راسخة فى ذاتها …

هى امرأة سوداوية .. لا ترى إلا الجانب المظلم من الحياة ، بل وتعتقد أنه لا يوجد رجل سوى …

هى امرأة لا تُجيد التخطيط للمستقبل .. فتختار طريقة خَطرة فادحة الضرر ، لتتلافى بها احتمالات وهمية ، تشعر بها هى فقط … 

هى امرأة لا تمتلك ما يحتاجه ويعشقه الرجل فى الأنثى .. وهو دفء مشاعرها وعاطفتها وحنانها ، وتضحيتها فى سبيل من تحب ، ومخاطرتها من أجله .. 

لذا .. فهى تحاول إكمال نقص أنوثتها .. بل ونقص كيانها .. بفلوسها الحقيرة ..

أليس كذلك !!!؟

.. أتحــــــــدى أن أجد من يُكذب الآتى .. أو ينفى حدوثه : ..

 

  * جزء من البرنامج اليومى ؛ للمرأة العاملة : ..

فهو أنها تعود من عملها .. عصبية ، مُنهكة ، مُتربة ، تسبح فى بحر من العرق والقرف ،

لتقوم بتسخين الطعام الذى أعدته مساء أمس ، حيث ستصرح فى أطفالها بعنف ،

وحيث لن تجد الوقت الكافى للعناية بمظهرها ، وحيث ستصّدع رأس زوجها بآلام ومتاعب ومشاكل ما واجهته طوال اليوم ..

والنتيجة الطبيعية ..

أن ذهن زوجها سيشرد أثناء حديثها ، ليتذكر زميلته الشابة أو سكرتيرته ،

التى لا يراها إلا فى أروع وأبدع ما تكون ، ولا تتكلم إلا بالضحك والدعابات وخفة الظل والدلال ؛

فينفر من زوجته وتهفو نفسه إلى خارج البيت .. وربما يتزوج عليها ؛ لو كان من القادرين مادياً ..

أما لو كان من جمهور المطحونين ، فسيهرب إلى أى مقهى ؛ ولن يعود إلا لينام ( يتخمد ) ..

وسيؤدى هذا بدوره إلى جفاف مشاعر المرأة تجاه زوجها ، واعتقادها بأنه يُهملها ،

مما سيدفعها إلى التجاوب التدريجى مع أى زميل لها ، لتتقرب له ،

و قد تقع فى خيانة دينها ونفسها وزوجها وأولادها .....  

   * وددت فقط .. أن أوضح هذا السيناريو – القاتم السخيف – ..

لكل فتاة متحمسة ، ترى أنه من السهل على المرأة العاملة أن توازن بين عملها ورعاية بيتها ،

لأُثبت لهن أن هذا يدخل ضمن إطار المستحيلات ، ويمثل ضغطاً نفسياً هائلاً على من تعرّض نفسها له ،

واحتمال الفشل فى أدائه أكبر بكثير من احتمال النجاح !!!

 

   * زواج الرجل على امرأته ؛ صدمة وطعنة عنيفة لها ..

وتزداد هذه الصدمة أضعافاً هائلة إذا كانت هذه المرأة عاملة ، فستشعر بقدر هائل من الغدر ونُكران الجميل ،

فلقد تحملت أضعاف ما تحمله زوجها من المسئولية ، فعملت مثله خارج البيت ،

بالإضافة لتحملها وحدها مسئولية البيت ، وساعدته بمالها فى كل عثراته ..

مع أن هذا ليس من ضمن مسئولياتها ، ولا حتى من واجباتها ..

ثم حينما تستقر أحواله المالية ، وتكون هى قد ذبُلت وشاخت مبكراً – زى اللفت الشايخ – ، 

نتيجة للمجهود المضاعف الذى تتحمله ، فإذا بها تُفاجأ به يتزوج عليها !!.. 

فيا لها من طعنة مؤلمة لأى امرأة !!!

 

   * لذا .. أنصحك يا أختى الغالية ..

ألا تثقى أبداً بهذا الصنف النمرود - من أشباه الرجال -  ، وأن تتمردى على مخططاته الشريرة  ؛ 

لاستغلالك هذا الاستغلال الرخيص الذى لا يليق بمكانتك العالية و مكانتك المحترمة ..

وذلك بأن ترفضى منذ البداية أن تعملى خارج بيتك .. فهذا ليس دورك إطلاقاً ، 

واجلسى فى بيتك مُعززة مُكرمة ،

بينما يكد زوجكِ ويشقى ويتعب ( ويطفح الكوتة ) ؛ لينفق عليكِ ..

فهذا  دوره هو .. وليس دورك أنتى .

 

يا أختى العزيزة الغالية .. لماذا لا تتأنين قليلاً ..!!!

لاختيار رجل تثقين بدينه .. وخُلقِه .. وعقله .. وثقافته ..

وحبه واحترامه لكِ من البداية ..

بدلاً من وجع الدماغ .. وقرف نكد البيوت !!!؟

 

           وإن شاء الله ..

           للحديث بقية .. إن كان فى العمر بقية .

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

20

متابعين

13

متابعهم

9

مقالات مشابة