الولد عاكس البنت على السلم امه جات قتلتها --قصة "ضحى"… الطالبة التي هزّت مصر وقلوب أهلها: حين يتحوّل الخلاف المدرسي إلى جريمة تهزّ الضمير
الولد عاكس البنت على السلم امه جات قتلتها --قصة "ضحى"…
الطالبة التي هزّت مصر وقلوب أهلها: حين يتحوّل الخلاف المدرسي إلى جريمة تهزّ الضمير
بتاريخ 27 – 28 نوفمبر 2025 بمدرسة الشروق تمت هذة الحادثة

في لحظات قليلة، تغيّر كل شيء. مدرسة، وزملاء، صباح دراسي عادي… ثم حدث ما لم يكن في الحسبان.
خرجت الطالبة الصغيرة **ضحى** إلى يومها الدراسي الأخير دون أن تعرف أن خطواتها البريئة ستتحوّل إلى قصة تُبكي القلوب وتفتح أبواب الأسئلة حول دور المدرسة، ومسؤولية الأسر، وحدود الغضب الأعمى الذي قد يسكن بعض النفوس.
لقد نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في ضبط **ولية أمر طالب بإحدى مدارس الشروق** بعد اتهامها بإنهاء حياة الطالبة *ضحى* بطريقة صادمة، إثر خلافات سابقة بين ابنتها وبين الطالب — نجل المتهمة.
القصة لم تكن حادثًا عابرًا… بل – وفق التحقيقات الأولية ورواية أسرة المجني عليها – كانت **واقعة قاسية تُظهر كيف يمكن أن يتحول خلاف طفولي إلى مأساة إنسانية مدوية**.
بنتي راحت ضحية لسيدة لا قلب لها”… كلمات من قلب ينزف
خرج والد الطالبة *ضحى* ليكسر صمته.
كلماته لم تكن مجرد تصريح إعلامي… بل كانت **صرخة أب مكلوم، موجوع، مفجوع على فلذة كبده**.
قال والدموع تُمسك صوته قبل أن يخرج:
> **"بنتي راحت ضحية لسيدة لا قلب لها… بدل ما تفهمي ابنك إن اللي عمله غلط، موتي بنتي… وعايز حقها!"**
هذه الجملة وحدها كافية لترسم صورة كاملة عن مدى القهر الذي يعيشه هذا الأب… قهر يختلط بالغضب، بالحسرة، بالسؤال الذي لا يجد إجابة: *لماذا؟ ولمصلحة مَن؟*
كيف بدأت القصة؟
لم تبدأ الحكاية على الطريق، ولا بالسيارة، ولا بالخلاف الكبير…
القصة بدأت **في المدرسة**، في ممر صغير، على السلم تحديدًا، حين جاءت ضحى إلى أبيها ذات مساء وهي تقول له بصوت طفلة تخاف لكنها تحاول أن تبدو قوية:
> **“يا بابا… زميلي كل يوم بيكعبَلني على السلم.”**
كان كلامها بسيطًا… لكن خلفه وجع خفيّ، وإشارة مبكرة إلى أن شيئًا ما غير طبيعي يحدث.
الأب، كأي ولي أمر مسؤول، قرر أن يتدخل بالطرق الهادئة.
قال لها بحنان مطمئن:
“ما تقلقيش… هاجي بكرة وأكلم المديرة.”
لم يكن الأب يتوقع أن مجرد رغبة منه في التعامل التربوي مع المشكلة… ستتحول إلى شر أكبر، وإلى لحظة لا تُنسى في حياته.
## **“تربّصت بها”.. حسب رواية الأب**
بعد يوم واحد فقط من حديث الأب مع ابنته، حدث ما لم يتخيله عقل.
يروي والد ضحى تفاصيل الساعات المؤلمة وهو يحاول حبس دموعه:
> **“شافتها بتعدي الشارع… وقفت بالعربية بعيد… كانت مستنياها.”**
> **“خبطتها… وبعدها عدّت عليها تاني… الكاميرات شايفة كل حاجة.”**
ورغم أن التحقيقات الرسمية وحدها هي التي ستحسم التفاصيل النهائية، فإن كلمات الأب تثير سؤالًا مرعبًا:
**هل يُعقل أن خلافًا بين طفلين يقود أحد الأهالي إلى الانتقام بهذه الصورة؟**
لحظة تحطم قلب أب
لا توجد كلمات يمكن أن تصف شعور أب يرى ابنته تخرج صباحًا بضحكة وتعود… بلا روح.
لا توجد لغة قادرة على احتواء حجم الانكسار، ولا مدى الصدمة حين يسمع الجملة التي تمزق الأرواح:
“البقاء لله… بنتك…”
كم يحتاج القلب من صبر ليتحمل؟
وكم يحتاج الجاني من قسوة ليقدم على مثل هذا الفعل – إن صحت كل التفاصيل؟
وكيف يمكن لسيدة أن تتحول من أم… إلى يد تُطفئ روح طفلة لا ذنب لها؟
ما حدث جعل الناس يتساءلون:
**كيف وصلنا إلى هذا الحد؟**
العنف المدرسي… جرس إنذار يُقرَع من جديد
الحادثة ليست مجرد قصة فردية.
إنها **مرآة لواقع مؤلم**:
* تنمّر
* استفزاز
* غياب رقابة
* تدخلات أسرية غير مسؤولة
* انفجار غضب بلا وعي
* ومدارس أصبحت ساحات ضغوط لا بيئات تعليم آمن
العنف بين الطلاب موجود منذ سنوات، لكن الجديد هنا هو أن **العنف خرج من إطار المدرسة إلى الشارع**، ووصل إلى مستوى لا يمكن تصوره.
مدرسة كان يجب أن تكون مكانًا للأمان… تحولت فجأة إلى خلفية لجريمة تهزّ القلوب.
دور المدرسة… أين الخلل؟
في أي مؤسسة تعليمية:
إذا اشتكى طالب من تنمّر أو اعتداء متكرر…
فالمفترض أن تتحرك الإدارة فورًا.
لو كانت شكوى ضحى قد لاقت اهتمامًا…
لو كان الطالب الذي "يكعبَلها" تمت محاسبته أو توجيهه في الوقت المناسب…
لو كان التواصل بين الأهالي أكثر هدوءًا وعقلانية…
ربما كانت ضحى الآن جالسة في فصلها، تكتب واجبها، وترسم حلمها في دفترها الصغير.
لكن المدرسة – حسب روايات أولية – لم تقم بالمطلوب.
وتجاهل المشكلة الصغيرة جعلها تكبر… تكبر… حتى انفجرت على هيئة كارثة.
المدرسة ليست مسؤولة عن الجريمة ذاتها، لكنها **مسؤولة عن الوقاية**.
ومسؤوليتها تبدأ من رصد السلوكيات الخاطئة بين الطلبة، وتشديد الرقابة، وتوعية أولياء الأمور.
الأب يصرخ: “عايز حق بنتي”
لا يطلب الأب المستحيل.
لا يطلب سوى العدالة.
العدالة التي تطفئ قليلًا من نيران قلبه.
العدالة التي تعيد ثقته في أن ابنتَه – رغم رحيلها – لن تُنسى ولن يضيع حقها.
نبرة صوته حين قال:
**“موتي بنتي… وعايز حقها!”**
كانت أشبه بجرح مفتوح أمام العالم.
هذه ليست كلمات غضب…
هذه كلمات من كُسر قلبه كسرًا لا جبر له إلا بالقصاص.
ولية الأمر في قبضة الأمن
تحركت وزارة الداخلية بسرعة، وضبطت المتهمة، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية.
هذا التحرك بعث رسالة مهمة للمجتمع:
**لا أحد فوق القانون… ولا مكان لأي عنف يمكن أن يهدد حياة الأطفال.**
لكن القانون – مهما كانت قوته – لا يعوض قلب أم تبكي، ولا يعيد روح طفلة رحلت قبل وقتها.
## **هل نستطيع حماية أبنائنا؟**
هذا السؤال يجب أن يطرحه كل أب وكل أم وكل إداري وكل معلم:
* هل نتابع أبناءنا فعلًا؟
* هل نعرف ما يحدث داخل المدارس؟
* هل نعلّم أبناءنا احترام الآخرين؟
* هل نُخبرهم بأن الخطأ لا يُصلَح بخطأ أكبر؟
* هل نربيهم على الرحمة مش على العدوان؟
* وهل نتدخل بعقل لا بغضب حين تحدث مشكلة؟
لأن طفلة مثل ضحى…
قد تكون ابنة أي منا.
وداعًا ضحى… وبقيتِ علامة
رحلت ضحى، لكن قصتها لن ترحل.
ستبقى جرس إنذار للمدارس، وللأهالي، وللمجتمع كله.
ستبقى شاهدًا على أن **القسوة حين تخرج عن السيطرة… تحصد أرواح الأبرياء**.
ولن يهدأ قلب والدها إلا حين يرى العدالة تمشي على الأرض.
ولن يهدأ قلب أي مصري سمع القصة إلا عندما يتأكد أن ما حدث لضحى… لن يتكرر مع غيرها.
* حادث مدرسة الشروق
* الطالبة ضحى
* دهس طالبة في الشروق
* جريمة مدرسة الشروق
* العنف المدرسي في مصر
* ولية أمر تدهس طالبة
* حق الطالبة ضحى
* وزارة الداخلية
* تفاصيل حادث دهس طالبة
* جريمة دهس طالبة بالشروق
* أزمة المدارس الخاصة
* تنمر الطلاب
* اعتداء أولياء الأمور
* حادث مدرسة في القاهرة
* تحقيقات حادث الشروق
* قصص واقعية مؤلمة
* جرائم ضد الأطفال
* مصر اليوم حوادث
* أخبار الحوادث التعليمية
* مأساة الطالبة ضحى
**تفاصيل صادمة حول حادث دهس الطالبة ضحى بمدينة الشروق، بعد خلافات داخل المدرسة تطورت لاشتباك بين الأهالي. تقرير كامل يروي رواية الأب المكلوم، وتحرك وزارة الداخلية، وأسئلة خطيرة حول العنف المدرسي ومسؤولية المدارس. قصة إنسانية تهزّ القلوب وتطالب بالعدالة.**