حكاية إسحاق نيوتن… الشاب الذي اكتشف سر الجاذبية .
إسحاق نيوتن: العالم الذي غيّر وجه العلم إلى الأبد
البداية: طفل مختلف عن الجميع
اتولد نيوتن سنة 1643، وطفولته ماكنتش سهلة. والده مات قبل ما يولد، ووالدته اضطرت تسيبه فترات طويلة مع جدته. لكن الحاجات دي ماوقفتوش؛ بالعكس، خلّته يقضي وقت كبير لوحده… يفكّك حاجات ويركبها، يصنع ألعاب بنفسه، ويجرب تجارب صغيرة من دماغه.
رحلة علم بدأت من المدرسة
لما دخل المدرسة، المدرسين اكتشفوا إنه مش طفل عادي. كان بيحب يقعد في آخر فصل مع نفسه، ودايمًا ماسك ورقة وقلم يرسم أشكال غريبة أو يكتب أرقام.
ومع الوقت، بدأ يبان نبوغه في الرياضيات والفلك. ودة اللي خلاه يدخل جامعة كامبريدج.
لحظة غيّرت حياته… والكون كله
وفي يوم من الأيام سنة 1665، حصلت حاجة غير متوقعة: الطاعون انتشر والجامعة اتقفلت. كل الطلبة رجعوا بيوتهم، ومنهم نيوتن اللي كان وقتها شاب صغير.
لكن اللي حصل بعد رجوعه البيت كان المفاجأة الكبرى…

في يوم هادي، نيوتن كان قاعد في الجنينة، وفجأة شاف تفاحة بتقع من الشجرة.
المشهد اللي أي حد ممكن يشوفه كل يوم، شغّل دماغه هو بس.
قال لنفسه:
"ليه التفاحة وقعت لتحت؟ ليه ماطلعتش لفوق؟ وليه ماوقفتش في الهواء؟"
هنا بدأت القصة الحقيقية.
من تفاحة لقانون بيحكم الكون
المشهد البسيط ده خلى نيوتن يفكر في حاجة أكبر:
"هل الأرض بتسحب كل الحاجات ليها؟ طيب لو صح… يبقى القمر كمان الأرض بتسحبه!"
ومن هنا بدأ يدور ويجمع أفكار، لحد ما وصل لفكرة قانون الجاذبية:
الأرض بتسحب كل جسم ناحيتها، وكل جسم برضو بيشد جسم تاني.
والقوة اللي بتسحب التفاحة، هي نفسها اللي ماسكة القمر في مداره، وبتحرك الكواكب!
إنجازات نيوتن اللي اتولدت من قصة
نيوتن ماوقفش عند الجاذبية، لكن القصة دي فتحت له باب كبير:
وضع قوانين الحركة الثلاثة اللي بتشرح ليه الحاجات بتتحرك وتوقف.
أسس علم التفاضل والتكامل وهما أساس التكنولوجيا والإنشاءات الحديثة.
درس الضوء واكتشف إن الضوء الأبيض بيتكوّن من مجموعة ألوان.
كتب كتابه الشهير “المبادئ الرياضية” اللي العلماء لحد النهارده بيعتبروه من أهم الكتب في التاريخ.
نمط حياة نيوتن
ورغم كل الإنجازات دي، كان نيوتن شخص هادي، بيحب العزلة.
كان يقفل على نفسه ساعات طويلة يكتب ويفكر، ويمكن ده اللي سمح له إنه يتخيل حاجات محدش غيره كان شايفها.
نهاية قصة… وبداية علوم جديدة
نيوتن مات سنة 1727، لكن قصته لحد النهارده بتتقال لسبب واحد:
إن فكرة صغيرة زي سقوط تفاحة… ممكن تغير العالم كله.
نقاط تلخص قصة نيوتن بشكل مبسّط:
ولد في بيئة فقيرة وصعبة لكنه كان فضولي وذكي.
التفاحة كانت الشرارة اللي بدأت فكرة الجاذبية.
اكتشافاته غيرت فهم البشر للفضاء والحركة.
قوانينه استخدمها العلماء في كل المجالات لحد وقتنا.
كان بيحب العزلة والعمل الصامت والمستمر.
الخاتمة
حكاية نيوتن بتورينا إن التفكير المختلف هو اللي بيخلق العلماء.
مش لازم يكون المكان مثالي ولا الظروف سهلة… المهم إن العقل يفضل يسأل.
ونيوتن سأل سؤال بسيط: "ليه التفاحة وقعت؟"
والإجابة كانت بداية علم جديد غيّر شكل العالم.