ستات اليوم المزيفه
ستات اليوم سبب انهيار الاسره والمجتمع
نحن نعيش اليوم في عالم مليئ بالنساء المزيفه ، فالستات والبنات في العصر الحالي عايزين ياخدوا وبس ومعندهمش اي فكره عن العطاء ..يعني لو الراجل اتزنق في فلوس ..متقفش جانبه ولا كأنها تعرفه ..مع أن عندها دهب وفلوس .. وتقولك دي فلوسي ودهبي أنا ماليش دعوه، هو الراجل ، هو يتصرف ..أنا مرتبي بتاعي لوحدي ..ومرتبه بتاعنا كلنا…
الافكار اللي بقت منتشره في المجتمع وبقت اساسيات وقوانين عند كل الستات والبنات. زي ايه مثلا:
- الواحدة بتتجوز علشان الفلوس والأمان.
- اوعي تبيعي دهبك أو تتصرفي في فلوسك مهما كان ..حتي لو جوزك هيتحبس..والست اللي تعمل عكس كده يتم انتقادها واتهامها أنها عبيطه وهبله وحماره وام بدوي ..وكده يعني.
- الجواز مشروع …لازم تطلعي منه كسبانه ،ولو مكسبتيش ..اخلعيه وشوفي مشروع ثاني.
- مفيش حاجه اسمها حب وعشره ..في مصلحه استفادة. وده عكس ستات وبنات زمان اللي كانت تقدس الحياة الزوجيه وتحترم الراجل وتحافظ علي الاسره وكان دورها فعال جدا لأسرتها وزوجها ابنائها . وعلشان كده:
ليه "العريس اللقطة" مبقاش عايز يتجوز؟
دلوقتي بقينا بنشوف رجالة مقتدرة وناجحة ومع ذلك قافلين باب الجواز تماما . الموضوع مش بخل ولا خوف من المسؤولية، الموضوع ببساطة إن "الحسبة مش جايبة
همها".

ودي الأسباب:
1. المقابل ملوش قيمة
زمان الراجل كان بيقدم أمان وماديات مقابل ست فاهمة دورها الفطري؛ أم بجد، ست بيت مش عنيدة، معندهاش خناقات "أنا مش ملزمة" ولا أفكار النسوية اللي بتبوظ البيوت. دلوقتي عشان تلاقي واحدة مش "متاحة" للكل على السوشيال ميديا، أو معندهاش "ماضي" وتقلبات فكرية، بقت عملية تدوير في إبرة وسط كوم قش.
2. سقف الطموحات المضروب
الجواز ميبقاش قايم على المودة، بقى قايم على "أنا مش أقل من فلانة". البنت بقت عايزة تحقق طموحاتها اللي بتشوفها في الـ Instagram، وعايزة تنافس صحابها في الشبكة والفرح والفسح. الراجل مطلوب منه يدفع أرقام خرافية بس عشان يرضي "إيجو" البنت وصحابها.
3. فخ "الاستحقاقية المزيفة"
السوشيال ميديا عملت حالة غريبة؛ أي بنت عادية بقى يجيلها مئات الرسايل من "سيمبات" بيحسسوها إنها ملكة جمال، وصحابها البنات بينافقوها في الكومنتات. ده خلق عندها شعور بالاستحقاقية العالية جدا وهي معندهاش مواصفات حقيقية تقدمها، فبقت شايفة إنها تستاهل "برنس" وهي في الواقع إمكانياتها متواضعة.
4. كتر المعروض رخص القيمة
زي ما السوشيال ميديا بوظت الستات، أثرت على الرجالة. الراجل بقى قدامه آلاف الصور والبنات (فلاتر وميك أب وعمليات)، فمبقتش فيه بنت "مبهرة" أو مميزة لدرجة إنه يضحي بحريته وفلوسه عشانها. بقى شايف إن البدائل كتير، فمبقتش فيه "لهفة" على القفص الذهبي.
5. الرعب من "النهايات"
الأرقام مبتكدبش؛ حالات الطلاق عدت الـ 50%، وأغلبها خلع أو بطلب من الست. الراجل المقتدر بيحسبها: "أنا ليه أدخل مشروع احتمالية فشله خمسون في المية، وممكن أخسر فيه شقتي وعيالي وتحويشة عمري؟". المخاطرة بقت أعلى بكتير من المكسب.
الخلاصة:
الجواز في نظر الرجالة التقيلة ميبقاش "سكن"، بقى "وجع دماغ ومصاريف ومخاطرة وقضايا". وزي ما بيقولوا بالبلدي كده: "المجهود اللي هتبذله عشان تعصر الليمونة، ميستاهلش نقطتين العصير اللي هيطلعوا منها".
طبعاً لسه فيه بنات أصول وستات عاقلة، بس دول بقوا "عملة نادرة" وسط واقع مشوه.