قصة اغرب من الخيال   من وقائع الطب الشرعى المصرى

قصة اغرب من الخيال من وقائع الطب الشرعى المصرى

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

قصة اغرب من الخيال 

من وقائع الطب الشرعى المصرى 

 

image about قصة اغرب من الخيال   من وقائع الطب الشرعى المصرى

هذه القضية من أغرب وأكثر قضايا الطب الشرعي تعقيدًا في مصر، حيث اعتمد تقرير الطب الشرعي على مجموعة من الأدلة العلمية الدقيقة التي ساعدت في فك طلاسم الجريمة وكشف هويتها بطريقة مذهلة. من خلال التحليل الدقيق للعظام والإصابات التي تعرضت لها القتيلة، استطاع الطب الشرعي تقديم تفاصيل دقيقة جدًا عن القتيلة، حتى دون الحاجة إلى الكشف عن وجهها أو فحص جثتها بشكل مباشر. دعنا نناقش أهم الجوانب التي ساعدت في حل القضية:

1-تحليل العظام وتحديد العمر

من خلال فحص العظام، وبالتحديد **مركز النمو** الموجود في بداية ونهاية العظام، تمكن الطب الشرعي من تحديد سن القتيلة بشكل دقيق. هذه الطريقة تُستخدم بشكل شائع لتحديد عمر الأشخاص بناءً على نمو العظام. المركز يتوقف عن النمو في سن معينة، وهذا يساعد على تحديد العمر بدقة، في حالة عدم وجود تفاصيل أخرى.

2-تحديد الطول من عظمة الفخذ

من العوامل المدهشة التي استخدمها الطب الشرعي هو **تحليل طول عظمة الفخذ**. بناءً على معادلة بسيطة، يمكن تحديد الطول الكامل للجسم عن طريق ضرب طول العظمة في أربعة، وهو ما نتج عنه تقدير دقيق للطول الفعلي للقتيلة، الذي كان 168 سم.

3-فحص العظام لمعرفة التاريخ الطبي

من خلال فحص **العظام، وبالتحديد عظام الحوض والفخذ**، تبين أن القتيلة قد خضعت لولادة سابقة، وهو ما يظهر من خلال التغيرات التي تحدث في العظام نتيجة للولادة، مثل زيادة كثافة العظام في بعض المناطق. هذا التحليل كشف أيضًا عن احتمالية وجود طفل لديها.

4-تشخيص الأمراض من النخاع العظمي

تمكن الأطباء الشرعيون من معرفة أن القتيلة كانت **تعاني من مرض السكر والأنيميا**، وذلك من خلال فحص **النخاع العظمي** الذي يعطي أدلة حول الأمراض التي قد يعاني منها الشخص. كان هذا فحصًا حاسمًا لربط الفتاة بحالة صحية معينة.

5-إصابة الطلق الناري

من خلال **تحليل الإصابة** التي تعرضت لها القتيلة، اكتشف الطب الشرعي أن الطلقة كانت **خطأ**، وأنها أصيبت من مسافة قريبة. حيث لوحظ أن **فتحة خروج الرصاصة** كانت أعلى من **فتحة الدخول**، وهو ما يشير إلى أن الرصاصة خرجت بزاوية معينة، ما يعني أن الطلقة كانت من بندقية. كما تبين أن الإصابة كانت **من نوع خرطوش**، حيث ينتشر التكسير في المنطقة المحيطة بمكان الإصابة.

6-التسمم الجرثومي والتأخير في الوفاة

من خلال فحص العظام، تم التأكد من وجود **التهاب عظام قيحي** في المنطقة المحيطة بالإصابة، وهو ما يشير إلى أن الوفاة كانت قد تأخرت بسبب **الإصابة البالغة**، حيث تطور الالتهاب خلال فترة **أسبوعين** من وقوع الحادث.

7-التحقيق في الجريمة

استند تقرير الطب الشرعي إلى حقيقة أن **القاتل هو أحد أفراد الأسرة** بسبب طريقة التعامل مع الإصابة بعد الحادث، حيث استمر **الأب أو الزوج في محاولة علاجه** لعدة أيام، وكان يضمد الجرح ويحاول منع تطور العدوى، وهو أمر نادر أن يقوم به شخص غريب. هذا التصرف دفع النيابة إلى التركيز على أفراد الأسرة، وبالفعل تم اكتشاف أن **الوالد هو القاتل**، حيث أصاب ابنته عن طريق الخطأ ببندقيته.

8- الظروف الاجتماعية في عام 1917

التحقيق في الحادث أيضًا أخذ في الاعتبار أن **العام 1917** كان يمثل فترة صعبة اجتماعيًا واقتصاديًا في مصر، حيث كان من النادر أن يخرج الرجل الغريب للقيام بعلاج امرأة متزوجة أو في حالة مرض، كما كان من المتوقع أن يخفى الجاني الجريمة خوفًا من المسائلة القانونية، ما جعل المحققين يتوجهون فورًا إلى الأسرة باعتبارها الجهة الوحيدة التي قد تحاول التستر على الحادث.

9- حل القضية  البنت اللي لقوها مقتو له :

- قاله عرفنا سنها من تشريح العظام من حاجة إسمها مركز النمو و ده موجود في بداية و نهاية كل عظمة بتحدد العمر .

- اما طولها فحسبنا طول عظمة الفخذ وضربناه في 4 هيديك الطول بالسنتي بالظبط .

- اما موضوع انها خلفت قبل كده لان في تغيرات بتحصل في عظام الحوض و الفخذ نتيجه الولاده و كمان من كثافة العظام

- فصيلة الدم و الإصابة بالسكر و الأنيميا عرفناها من تحليل النخاع العظمي .

- توقعنا إن القت.ل خطأ بسبب إن فتحة خروج الرصاصة أعلي من فتحة الدخول ( بشكل مائل ) انها ما.تت بطلق خرطوش علشان انتشار الإصابة حول مكان دخول الرصاصة .

- و الوفاه كانت بعد أسبوعين لان إحنا لقينا العضم بتاعها فيه صديد مكان الطلقه و إلتهاب العظام التقيحي اللي حصل للقتيله دا ( بيزيد أو يقل حسب مدة الإصابة ) .

- موضوع أبوها أو زوجها ان القا.تل إستمر اسبوعين يضمد جرا.حها و يحاول يعالجها فمحدش هيعمل كدا غير من أسرتها و مش هيداري غير لانه قت.لها خطأ بالإضافه إن وقت وقوع الحادث 1917 كان صعب جداً الست تتعامل مع رجالة غير الأقارب من الدرجة الأولى.

 

خلاصة


القضية التي تبدو للوهلة الأولى بسيطة، كانت في الواقع مليئة بالحقائق الدقيقة التي قدمها الطب الشرعي، والتي ساعدت في كشف ملابسات الجريمة بشكل غير تقليدي. وقد أظهرت تلك القضية كيف يمكن لتقنيات الطب الشرعي المتقدمة، مثل تحليل العظام واستخدام الأدلة الطبية الدقيقة، أن تكشف تفاصيل مهمة قد تكون غائبة عن التحقيقات التقليدية.
 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
احمد المصرى Pro تقييم 4.99 من 5. حقق

$0.15

هذا الإسبوع
المقالات

358

متابعهم

130

متابعهم

917

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.