معلومات عن طائر البومه أو الخزعبلات

معلومات عن طائر البومه أو الخزعبلات

0 المراجعات


البومه طائر جميل ومايقوله البعض خزعبلات 

فما ذكره السائل من أن البوم يجلب التعاسة وأن السلحفاة تجلب الخير ، ليس له أصل في الشرع ، بل إن ذلك من الخرافات والانحرافات في العقيدة ، ويخشى على صاحبها الوقوع في الشركياذ بالله ، وقد قال صلى الله وسلم: "الطيرة شرك" رواه أصحاب أصحاب عن ابن مسعود. والطيرة هي التشاؤم وهي من أعمال أهل الجاهلية.

والأمر كله لله ، وليس للبوم ولا للسلحفاة فيه شيء.

والله أعلم

هكذا يقول بعض المصريين 

أعوذ بالله ... قراءة قراءة الكلمات الرئيسية التي تخرج من أفواه المصريين عند رؤية طائر البوم لأنهم يعتقدون يجلب النحس والشؤم ، لكن هذا الأمر بدأ يتغير في ما يبدو في أعداد المصريين الذين يقتنون طيورونها يطلق لحسن الطالع.

 

توارث المصريون ، على غرار شعوب كثيرة ، فكرة أن البومة نذير شؤم. هدية خاصة تستمتع ببيوتها الخاصة. لكن الأمور تغيرت في أذهان الكثيرين بعد انتشار معلومات عبر التواصل الاجتماعي تصحح المفاهيم وتعيد الاعتبار إلى هذا الطائر الذي يعرف بريش ناعم جدًا وعينين واسعتين وحدة بصر في الظلام ، والذي يعتبر الإغريق يعتبر رمزا للحكمة.

 

وسم وسم البومة "وسم وسم البومة". وللأطفال اليوم أغنية "ها البومة الحلوة مظلومة" التي تغيّر النظرة إلى هذا الطائر.

 

ما حدث في سوق الجمعة ، أحد أشهر الأسواق المصرية ، و "الشرق الأوسط": "مثل سائر المصريين أخشى البومة ، لكن بعد مرور الوقت تغيرًا ما يكفي الناس من جديد ، مجرد طائر أليف".

 

ويوضح محمد أن في السوق كل أنواع الحيوانات والطيور ، وأن البومة ليست جديدة تماماً على متجره بل يبيع هذه الطيور منذ سبع سنوات. ويتذكّر أنه في البداية ، هناك عدد من المستغرابين العابرين ، وبعضهم يستعملون الفقر. أما الآن فيؤكد محمد أن الثقافة تغيرت وأن كثراً يتهافتون على شراء البوم.

 

أسميت اسمها اسمها حجمها حجم لا يتعدى طولها 16 سنتيمترًا وريشها رمادي وأحيانا بني ، تباع بسعر 100 جنيه ، ولهذا الطلب عليها كبير. أما النوع الثاني فهو البومة "القلب" وسميت بذلك لأن وجهها شكله كالقلب ، وتسمّى أيضاً "البومة البيضاء". وهي متوسطة طولها 25 سنتيمترا ، وكثير من مشتريها ، أصبحت تتغذى على الفئران وتساعدهم في الحصول على جائزة ، وتباع بـ 200 جنيه.

 

ويقول محمد إن البقاء طويلة.

 

ويروي أحمد مصطفى لـ "الشرق الأوسط" أنه ذات يوم لشراء طيور من سوق الجمعة وفوجئ بوجود البوم بأشكال مختلفة. وعند سؤال أحد التجار أكد له أنه يحب الحيوانات الأليفة وتتسم بالوفاء لأصحابها. لكنه لم يصدق إلا عندما فتح التاجر قفص وترك البومة تطير وتبتعد قبل أن تعود إلى مكانها بعد قليل.

 

ويلفت مصطفى إلى حصول مشكلة في منزله لأن والده كان يستقبل فكرة اقتناء البومة رافضاً جلب النحس والفقر ، فاضطر إلى وضع البومة التي اشتراها منزله على سطح المنزل. وهو يؤكد أن هذا الطائر هادئ وأليف وجميل الشكل.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

1

متابعين

0

متابعهم

1

مقالات مشابة