الاعضاء الVIP
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
Yousef Vip حقق

$3.43

هذا الإسبوع
أكثر الأعضاء تحقيق للأرباح هذا الاسبوع
Ahmed Adel Vip Founder المستخدم أخفى الأرباح
Yousef Vip حقق

$3.43

هذا الإسبوع
ahmed fathy حقق

$3.11

هذا الإسبوع
Azezasayed حقق

$1.67

هذا الإسبوع
Ahmed حقق

$1.10

هذا الإسبوع
تقني بلس - Teqany Plus Articles admin حقق

$0.99

هذا الإسبوع
mohamed حقق

$0.68

هذا الإسبوع
abdelftah حقق

$0.66

هذا الإسبوع
MUHAMMAD85 حقق

$0.66

هذا الإسبوع
منبع وعى حقق

$0.62

هذا الإسبوع
سر لا يدركه إلا القليلون ، تعرف على الخطوة الأولى للنجاح  .

سر لا يدركه إلا القليلون ، تعرف على الخطوة الأولى للنجاح .

« الاستشارة نواةُ الرفعةِ وعلو الشأن »


 

مَثَلُ الإستشارة كمثلِ النهرِ الذي تَمُدهُ عِدَةُ أنهرٍ.

وكما تزدادُ النارُ العظيمةُ بما يُصبُ عليها من الزيتِ، يَزدادُ المستشيرُ عقلاً إلى عقلهِ، وهدايةً يجمعها مع هدايته.

والحكماء تقول : خَاطَرَ من استغنى برأيهِ

ويُروى عن عليِّ رضيَّ الله عنهُ: من أُعجِبَ برأيهِ ضلَ، ومن استغنى بفعلهِ زل، والذي يستشيرُ ولا يقبلُ نُصَحَائهِ، كالمريضِ الذي يتركُ ما يُرسِلُ لُه الطبيبَ من الدواءِ ،ويصنعُ لنفسهِ ما يشتهي يعتَبره دواءاً  بغيرِعلمٍ ، فيستغني بهِ عن الذي أرسَلَهُ لهُ الطبيبُ.

وإذا سألتني لماذا أستشير

أقول لكَ:أنت تحتاج إلى الإستشارةِ من عدةِ أوجهٍ

منها تَقصِيرُك عن معرفة التدبيرِ في كلِّ الأمور.

ومنها خوفُكَ من الخطأ في التقديرِ وإن لم تكن من أهل التقصيرِ، وهذا من طبيعةِ البشرِ وسجاياهم.

ومنها قد يخالط الحبُ والبغضُ الأمرَ الذي أنتَ فيهِ ، فيؤثرُ ذلك الحبُ والبغض على قَراراتك في ذلك الأمرِ فلا تتخذُ القرارَ الصحيحَ فيه، فأنتَ تحتاج في هذه الحالة إلى مشورةِ من رأيه ُ صافٍ من كَدرِ الهوى.

ومنها أن تَكونَ في الفعلِ شريكاً أو عليه معيناً

فقد قيل: ربما أخطأ  العاقلُ رُشدهُ، وأصابَ الأعمى قصدهُ.

فقد جعل الله لكلِ ذي عقلٍ نتيجة ،ولكلِ إنسانٍ معرفة

فإن الإنسان إذا فعل الأمرَ وهو شاكاً فيهِ، كان كالذي يمضي على غير طريق ، والجاري إلى غيرِ غايةٍ. فإنهُ كلما زاد في جريهِ جُهداً، زادَ في الحقيقةِ بُعداً، وكدودةِ القزِّ ،كلما زادت على نفسها نسجاً زادت من الهلاكِ قرباً.

وأقولُ للذي يستحي من الاستشارة ، إنك َ لا تريد الرأي لتفتخرَ بهِ

وإنما أردتهُ لإدراكِ الصواب ، ولنفرض أنكَ أخذتهُ إفتخاراً، لكان إفتخاركَ بالاستشارة أمدحُ في حقكَ من إفتخاركَ بتركِ النصيحة.

فقد قيلَ من قبلُ : الجاهلُ لا يقبلُ من نُصَحَائِهِ ، والناقص لا يشعُر بنقصهِ .

ولست أكرمَ منزلةً من محمد صلى الله عليه وسلمَ فهو سيدُ ولد آدم عليه السلام  ، وهو النبيُّ المختار . الذي كان يستشير أصحابَه وهو الأعلم من البشريةِ مجتمعةً .ولا يخفى على أحد في غزوة أحد عندما استشار النبي صلى الله عليه وسلم  أصحابهُ وكيف أخذَ بمشورتهم ، وفي غيرها من المشاهد والوقائع كثير .

ليعلمَ الأمة من بعدهِ أن الفلاح َ والرفعةَ بالاستشارة

لأنها النواة الأساسية لتوحيد الأمة في كلَّ آنٍ وحين .  

التعليقات (1)
آيه حسين

2022-10-16 09:26:28

جيد.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقالات مشابة
...إخلاء مسئولية: جميع المقالات والأخبار المنشورة في الموقع مسئول عنها محرريها فقط، وإدارة الموقع رغم سعيها للتأكد من دقة كل المعلومات المنشورة، فهي لا تتحمل أي مسئولية أدبية أو قانونية عما يتم نشره.