أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
المقالات العامة

أبردين الأسكتلندى متفوق على رينجرز و سيلتك قاريا ً

نتحدث عن نادى أبردين الذى هو أقل من حيث عدد البطولات والشعبية والأمور المادية بالمقارنة مع قطبى اسكتلندا سيلتك ورينجرز ولكنه متفوق عليهم فى الألقاب القارية

المفكرالمفكرالكاتب 2 د للقراءة 0.00 المراجعات
أبردين الأسكتلندى متفوق على رينجرز و سيلتك قاريا ً
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

وصل رينجرز الأسكتلندى لنهائى الدورى الأوروبى لعام 2022 ضد انترخت فرانكفورت الألمانى

و قد خسر اللقب بركلات الترجيح بعد التعادل الإيجابى 1-1

6 بطولات قارية كان يستطيع رينجرز الأسكتلندى  أن يزين خزينة النادى بهم و لكنه لم يفز إلا بلقب قارى وحيد

و كان اللقب فى بطولة كأس الكؤوس الأوروبية عام  1972 على حساب دينامو موسكو الروسى

قبل أن يحقق اللقب كان رينجرز الأسكتلندى قد خسر نهائيين أيضاً فى نفس البطولة 1961 ضد فيورنتينا الإيطالى و فى 1967 ضد بايرن ميونخ الألمانى

و فى السوبر الأوروبى عام  1972 خسر اللقب ضد أياكس الهولندى

و عندما وصل نهائى كأس الإتحاد الأوروبى 2008 خسر اللقب ضد زينيت بترسبرج الروسى

أى ان المحصلة فى النهاية لقب قارى يتيم وسط عدد الألقاب المحلية الرهيبة

أما عن الغريم التقليدى سيلتك الأسكتلندى الذى يشارك رينجرز نفس الأعداد الرهيبة من الألقاب المحلية

فقد فاز بلقب وحيد أيضاً فى دورى أبطال أوروبا عام 1967 على حساب إنتر ميلان الإيطالى من 4 بطولات كان يستطيع الفوز بهم أيضاً

فقد خسر لقب الإنتركونتيننتال عام 1967 ضد راسينج الأرجنتينى بطل كوبا ليبرتادوريس 

فى البطولة التى كانت تقام بين بطل دورى أبطال أوروبا و بطل كوبا ليبرتادوريس من أمريكا الجنوبية

و وصل نهائى دورى أبطال أوروبا مرة أخرى فى عام 1970 و خسر اللقب ضد فينورد روتردام الهولندى

و فى نهائى كأس الاتحاد الأوروبى عام  2003 خسر اللقب ضد بورتو البرتغالى

أما عن أبردين الذى لا يملك عدد البطولات المحلية عند القطبين و بعيد كل البعد عنهم يملك لقبين قاريين لم يستطع أن يفوز بهم الغريمين

لقب فى كأس الكؤوس الأوروبية عام 1983 على حساب ريال مدريد الأسبانى و الثانى فى السوبر الأوروبى عام 1983 على حساب هامبورج الألمانى

لقبين عن طريق المدير الفنى التاريخى لنادى مانشستر يونايتيد الإنجليزى 

المدرب الأسكتلندى العملاق السير اليكس فيرجسون

الذى حقق مع أبردين فى نفس الفترة الدورى الأسكتلندى ثلاثة مرات و كأس أسكتلندا أربع مرات و كأس الدورى الأسكتلندى مرة وحيدة  بجانب الألقاب القارية

و ما زال أبردين رقمه صامد منذ عام 1983 وحتى الأن لن يتحطم !

تابع جديد المفكر

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق