سر عظمة الامبراطورية البريطانية من البداية للنهاية

سر عظمة الامبراطورية البريطانية من البداية للنهاية

0 reviews

بريطانيا كيف سيطرت على العالم كما لم تعفل أى إمبراطورية فى التاريخ، سنحاول معاً حل اللغز من البداية و أهم مفتايح هذا اللغز هو موقع جغرافة فتح امامها طرق أستكشاف العالم تغزوه ولا يغزوها كونها مجموعة جزر تطل على المحيط الأطلنطى و بحر الشماg ، بداية صعودها كإمبراطورية كانت مع “الملكة إليزابيث الأولى” التى حكمتها للعام 1603، و اول من وضع أسس الأسطول البحرى لبلادها و دججته بالسلاح فما فائدة البحار بدون قوة؟

و إستطاعت أيضاً “إليزابيث الأولى” هزيمة الأسبان و كانت وقتها مسيطرة على طرق التجارة و أخذت منها مضيق جبل طارق و ما أدراك ما جبل طارق؟ أنه بوابة الدخول و الخروج والتجارة من و إلى الأطلسى و المتوسط، ثم اتجهت بريطانيا غرباً فأقمت أولى مستعمراتها “جميس تاون” بأمريكا عام 1607 و شجعت على الهجرة إليها و تأسيس المزيد من المستعمرات بأميريكا وكندا والكاريبى و مع السنوات توترت العلاقات مع البلد الأم بسبب فرض الضرائب العالية على التجارة و النتيجة هى أستقلال أمريكا عام 1776 بعد هزيمة بريطانيا، وهنا يمكن تقسيم فترة الإمبراطورية إلى جزئين الأول قبل أستقلال أمريكا و الثانى بعد الإستقلال، فأدركت أن التسلل بالتجارة هو مفتاح النحاج فلم تقطع علاقتها التجارية بأمريكا، و أتجهت إلى تقوية نفوذ شركة الهند الشرقية التى أسستها الملكة “إليزابيث الأولى” قبل رحيلها و أستعمرت الهند تجارياً و حققت ثروات من التوابل و الحرير و المنسوجات ثم احتلتها بعد هزيمتها آخر سلاطين المغول “محمد بهادر” شاه عام 1857 كآخر ملك مسلم فى الهند بعد فترة حكم دامت ل8 قرون لتصبح الملكة “فيكتوريا” ملكة بريطانيا العظمى و إيرلندا  إمبراطورة الهند و ذلك فى أوائل القرن التاسع عشر حتى منتصف القرن العشرين وكانت تخلصت قبلها من ألد أعدائها قائد فرنسا “ نابليون بونابرت” الذى خسر كل معاركه أمامها و أصبح الأسطول البريطانى الأقوى بالعالم.

بريطانيا قامت بما لم تقم به إمبراطورية قبلها فرضت، فرضت انظمة قضائية لتثبيت حكمها بمستعمراتها بالقانون أشهرها عقوبة الشنق لمن يحرق الزوجة حية بعد وفاة زوجها و هى عادة هندوسية انتهت للأبد، ومن عوامل قوتها حنكة القرارت السياسية و التجارية بعيدة النظر مثل شرائها لأربعين بالمئة من أسهم قناة السويس عام 1875 ثم أحتلالها لمصر و تقليص نفوذ هولندا التجارى بآسيا بمعاهدات لصالحها.

ومع دخول الثورة الصناعية منتصف القرن الثامن عشر تحول الأقتصاد البريطانى لرأسمالىمحركه التنافس على الثروة، وكانت السيطرة على أسواق العالم لتصريف فائض منتجاتها من اهم أسباب الحرب العالمية الأولى عام 1914 و الت  دخلتها بأوج توسعها و لُقبت ب"بإلامبراطورية التى لا تغيب عنها الشمس" و تحكم ما يُقارب 458 مليون شخص أى ربع سكان العالم، و ما زداها قوةً هو خدمة الملايين منهم تحت لواء جيشها، وتفوقت تكنولوجياً بإختراعات كالبواخر و التلغراف و الأسلحة، و دخلت الحرب العالمية الثانية 1939 و أنتصرت و لكنها خرجت مديونة بسبب التكاليف الباهظة للحرب من سلاح و جنود ومعسكرات و غيره و ضعيفة أمام صعود الإتحاد السوفييتى و أمريكا مما أدى إلى تغير خريطة العالم بالكامل على كافة المجالات الإجتماعة والإقتصادية والسياسة و بالتالى إستستلام الإمبراطورية البريطانية أمام حركات التحرر التى إجتاحت مستعمراتها من آسيا وأفريقيا و الدول العربية حتى الكاريبى، لكن إرثها بخيره وشره باقى ليومنا فى اللغة والرياضة و القوانين والثقافة، وبسبها تشتعل النزاعات الحدودية بين الدول التى احتلتها فى بلاد كالهند وباكستان و الصين وفلسطين.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

128

متابعين

87

متابعهم

66

مقالات مشابة