محترفو الغرابة: 6 وظائف لن تصدق أن البشر يُدفعون مقابلها!

محترفو الغرابة: 6 وظائف لن تصدق أن البشر يُدفعون مقابلها!

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

محترفو الغرابة: 6 وظائف لن تصدق أن البشر يُدفعون مقابلها!

في عالم يبدو أن وظائفه تقتصر على الطب والهندسة والمحاسبة، تختفي في الزوايا المظلمة من سوق العمل وظائف تبدو وكأنها خرجت من رواية خيال علمي أو فيلم كوميدي. هذه ليست مهناً افتراضية من المستقبل، بل وظائف حقيقية يشغلها أناس حقيقيون اليوم، ويتقاضون رواتباً فعلية مقابل أدائها. إنها عالم الوظائف غير المتوقعة، حيث يتحول الهوس الشخصي والنكتة السخيفة والمشكلة الغريبة إلى مصدر رزق قانوني. استعدّ لرحلة داخل دهاليز سوق العمل حيث المنطق يأخذ إجازة والإبداع هو الملك.

1. مُختبر ألعاب دُمَى ملاهي الأطفال!

تخيل أن وظيفتك اليومية هي الجلوس في أرجوحة دب دوار، أو اختبار زحليقة ملونة، أو التأكد من متانة قلعة القفز الإسفنجية. هذا هو عالم مختبر ألعاب الملاهي. هؤلاء المحترفون (غالباً من ذوي الأحجام والأوزان المتنوعة) يقومون باختبار الألعاب بدقة هندسية: كم عدد الدورات التي يمكن للدولاب الدوار أن يحتملها قبل أن يبدأ أحد المسامير بالارتخاء؟ ما هي زاوية الانحناء الآمنة للزحليقة قبل أن يصبح الهبوط خطراً؟ إنها وظيفة تجمع بين روح الطفل الداخلية ومسؤولية إنقاذ حياة حقيقية، حيث تحولت اللعب إلى علم دقيق.

image about محترفو الغرابة: 6 وظائف لن تصدق أن البشر يُدفعون مقابلها!

2. مُتذوق رائحة الإبط والقدم!

عندما ترفع عبوة مزيل العرق في المتجر وترى عبارة "يستمر لمدة 48 ساعة"، اعلم أن هناك أناساً كرّسوا أنوفهم لخدمتك. متذوقو الروائح الكريهة في شركات مستحضرات التجميل والمنظفات هم أبطال مجهولون في معركة النظافة الشخصية. يقضون أيامهم في شم عينات من روائح الإبط والقدم البشرية الحقيقية (التي يتم جمعها بطريقة أخلاقية من متطوعين) لاختبار فعالية المنتج. إنها وظيفة تتطلب أنفاً مدرباً كأنف كلب بوليسي، ومعدة فولاذية، وقدرة على وصف الفرق بين "رائحة العرق الحادة بعد الجري" و"رائحة القدم الخفيفة بعد ارتداء الحذاء طوال اليوم".

3. مُهندس صوتيات التهاسات البطاطس!

هل فكرت يوماً في الصوت المثالي لقرمشة رقاقة البطاطس؟ يوجد مهندسون صوتيون متخصصون في تصميم واختبار صوت قرمشة الطعام، خاصة البطاطس والشوكولاتة. في مختبرات معزولة صوتياً، يستخدمون ميكروفونات فائقة الحساسية لتسجيل وتحليل صوت الكسر والقرمشة. لماذا؟ لأن الدراسات تظهر أن المستهلكين يربطون بين صوت القرمشة القوي والجودة والطزاجة. مهمتهم هي ضمان أن تعلن كل رقاقة عن وجودها بأعلى وأكثر رضاً صوتياً ممكن، مما يجعل الأكل تجربة سمعية وليست فقط تذوقية.

4. مُصمم خلفيات الحمامات العامة!

في اليابان، حيث الاهتمام بالجماليات يصل إلى أبعد التفاصيل، توجد وظيفة مصمم خلفيات مراحيض العامة. مهمتهم هي اختيار وتصميم وتركيب الصور أو المشاهد التي تظهر في خلفية كرسي المرحاض ذي الحفرة (التي تسمح للمستخدم برؤية ما تحت). الهدف ليس جمالياً فقط، بل نفسياً عميقاً: تهدئة مستخدم المرحاض ومنحه شيئاً جميلاً لينظر إليه، مما يقلل من الشعور بالإحراج أو القرف. يمكن أن تكون الخلفية مشهداً من غابة خضراء، أو سماء صافية، أو حتى أحجية بصرية صغيرة. إنها فلسفة تصميم تؤمن بأن الجمال يجب أن يكون حاضراً حتى في أكثر الأماكن خصوصية ووظيفية.

5. صائد الحشرات للسينما والأفلام!

هل شاهدت فيلماً رعباً حيث تزحف صراصير عملاقة على جسد البطل؟ غالباً ما تكون تلك "النجوم" الزاحفة تحت إشراف مدرب أو صائد حشرات محترف للصناعة السينمائية. هؤلاء الخبراء يجمعون، يربون، يدربون، وينقلون الحشرات والعناكب والزواحف الصغيرة إلى موقع التصوير. يجب أن يعرفوا كيفية تهدئة نحلة لتصوير مشهد قريب، أو جعل مئتي صرصور الزحف في اتجاه معين دون ذعر، أو إيقاظ أفعى من سباتها في اللحظة المناسبة. إنها وظيفة تتطلب شجاعة هائلة، ومعرفة عميقة بسلوك الكائنات، وصبراً لا ينفد.

6. مُطور ألعاب للقطط المنزلية!

في عصر ازدهار صناعة الحيوانات الأليفة، ظهرت وظيفة مطور ألعاب وتطبيقات القطط. هؤلاء المبرمجون والمصممون يخلقون ألعاباً على ألواح اللمس (تابلت) مخصصة للقطط، حيث تتحرك فراشة افتراضية أو تظهر فقاعة يجب لمسها بمخلب. كما يصممون ألعاباً تفاعلية ميكانيكية تطلق الطعام عندما تحل القطة لغزاً بسيطاً. الهدف هو تحفيز القطط ذهنياً، ومحاربة سمنتها، وترفيهها أثناء غياب أصحابها. إنها وظيفة تجمع بين علم سلوك الحيوان، والبرمجة، والتصميم المرئي، كل ذلك من أجل إسعاد "مشرف" فروي صغير.

image about محترفو الغرابة: 6 وظائف لن تصدق أن البشر يُدفعون مقابلها!

عالم العمل هو بحر أوسع وأكثر غرابة مما نتصور. هذه الوظائف، رغم غرابتها، تخبرنا قصة عميقة عن الإنسانية: أن شغفنا، مخاوفنا، وحتى سلوكياتنا اليومية الأكثر بدائية يمكن أن تتحول إلى صناعة. إنها تذكير بأن الإبداع لا حدود له، وأن "الوظيفة التقليدية" هي مجرد بداية لقائمة لا نهاية لها من الاحتمالات.

في المرة القادمة التي تتذمر فيها من رتابة عملك، تذكر أن هناك من يقضي يومه في شم الجوارب، أو تدريب الصراصير، أو الاستماع إلى قرمشة البطاطس. ربما تكون غرابة الوظيفة هي بالضبط ما يجعلها ثمينة، لأنها تثبت أن في العالم متسع لكل موهبة، لكل فضول، ولكل شغف، مهما بدا صغيراً أو... غريباً للآخرين.

 

 

 

 

 


 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
esraa Ahmed تقييم 4.9 من 5.
المقالات

5

متابعهم

3

متابعهم

10

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.