أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
كلمات اغاني (شعر)

قصيدة في حب مصر لأحمد شوقي

تعتبر دولة مصر أرض العراقة، والأصالة، والشهامة، وهي تضم من الأثار، والجمال ما يميزها عن غيرها

Youssef AttaYoussef Attaالكاتب 3 د للقراءة 5.01 المراجعات
قصيدة في حب مصر لأحمد شوقي
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

تعتبر دولة مصر أرض العراقة، والأصالة، والشهامة، وهي تضم من الأثار، والجمال ما يميزها عن غيرها؛ ففيها الأهرامات، وأبو الهول، وغيرها من الآثار التي شيده الفراعنة، أما نيلها فهو آية من آيات الجمال، وقد كانت مصر ولا زالت مصدر إلهام للشعراء والأدباء الذين نظموا بها أجمل القصائد والكلمات، وفي هذه المقالة 

 لكم اجمل القصائد التي قالها الشعراء عن مصر وحبها
إن تسألي عن مصرَ حواءِ القرى ولد الشاعر أحمد شوقي في القاهرة عام 1868م، درس الحقوق ثم أرسله الخديوي إلى فرنسا ليستكمل دراسته وبقي هناك 3 أعوام، ثم عاد عام 1893م وهو يحمل شهادته النهائية، أنتج عدة مسرحيات أهمها: قمبيز، ومصرع كليوباترا، وعلي بك الكبير، ومجنون ليلى
 

وقرارةِ التاريخِ والآثارِ فالصُّبحُ في منفٍ وثيبة واضحٌ مَنْ ذا يُلاقي الصُّبحَ بالإنكار؟ 

بالهَيْلِ مِن مَنْفٍ ومن أَرباضِها مَجْدُوعُ أَنفٍ في الرّمالِ كُفارِي خَلَتِ الدُّهُورُ وما التَقَتْ أَجفانُه وأتتْ عليه كليلةٍ ونهار ما فَلَّ ساعِدَه الزمانُ،

 ولم يَنَلْ منه اختلافُ جَوارِفٍ وذَوار كالدَّهرِ لو ملكَ القيامَ لفتكة ٍ أَو كان غيرَ مُقَلَّمِ الأَظفار وثلاثة ٍ شبَّ الزمانُ حيالها شُمٍّ على مَرّ الزَّمانِ

، كِبار قامت على النيلِ العَهِيدِ عَهِيدة ً تكسوه ثوبَ الفخرِ وهيَ عوار من كلِّ مركوزٍ كرَضْوَى في الثَّرَى متطاولٍ في الجوَّ كالإعصار الجنُّ في جنباتها مطروة ٌ ببدائع البنَّاءِ والحفَّار والأَرضُ

 أضْيَعُ حِيلة ً في نَزْعِها من حيلةِ المصلوبِ في المسمار تلكَ القبورُ أضنَّ من غيب بما أَخفَتْ منَ الأَعلاق والأَذخار 

نام الملوك بها الدُّهورَ طويلة ً يجِدون أَروحَ ضَجْعَةٍ وقرار كلُّ كأهلِ الكهف فوقَ سريره والدهرُ دونَ سَريرِه بهِجَار أملاكُ مصرَ القاهرون على الورى المنزَلون منازلَ الأَقمار هَتَكَ الزمان حِجابَهم

، وأَزالهم بعدَ الصِّيانِ إزالة َ الأسرار هيهاتَ! 

لم يلمسْ جلالهم و البلى إلا بأَيدٍ في الرَّغام قِصار
كانوا 

وطرفُ الدهر لا يسمو لهم ما بالهمْ عرضول على النُّظَّار؟ 

لو أُمهلوا حتى النُّشُورِ بِدُورِهم قاموا لخالقهم بعير غبار!

القصيده  االتانيه: 

اختلاف النهار والليل ينسي

 اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي

 اُذكُرا لِيَ الصِبا وَأَيّامَ أُنسي 

وَصِفا لي مُلاوَةً مِن شَبابٍ صُوِّرَت مِن تَصَوُّراتٍ وَمَسِّ عصفتْ كالصَّبا اللعوبِ ومرّت سِنة ً حُلوة

 ً، ولذَّة ُ خَلْس وسلا مصرَ : هل سلا القلبُ عنها أَو أَسا جُرحَه الزمان المؤسّي؟ كلما مرّت الليالي عليه رقَّ 

، والعهدُ في الليالي تقسِّي مُستَطارٌ إذا البواخِرُ رنَّتْ أَولَ الليلِ، أَو عَوَتْ بعد جَرْس هُم بَنو مِصرَ لا الجَميلُ لَدَيهِمُ بِمُضاعٍ 

وَلا الصَنيعُ بِمَنسي مِن لِسانٍ عَلى ثَنائِكِ وَقفٌ وَجَنانٍ عَلى وَلائِكِ حَبسِ حَسبُهُم 

هَذِهِ الطُلولُ عِظاتٍ مِن جَديدٍ عَلى الدُهورِ وَدَرسِ وَإِذا فاتَكَ اِلتِفاتٌ إِلى الما ضي فَقَد غابَ عَنكَ وَجهُ التَأَسّي

تابع جديد Youssef Atta

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق