قصيدة في حب مصر لأحمد شوقي

قصيدة في حب مصر لأحمد شوقي

0 reviews

تعتبر دولة مصر أرض العراقة، والأصالة، والشهامة، وهي تضم من الأثار، والجمال ما يميزها عن غيرها؛ ففيها الأهرامات، وأبو الهول، وغيرها من الآثار التي شيده الفراعنة، أما نيلها فهو آية من آيات الجمال، وقد كانت مصر ولا زالت مصدر إلهام للشعراء والأدباء الذين نظموا بها أجمل القصائد والكلمات، وفي هذه المقالة 

 لكم اجمل القصائد التي قالها الشعراء عن مصر وحبها
إن تسألي عن مصرَ حواءِ القرى ولد الشاعر أحمد شوقي في القاهرة عام 1868م، درس الحقوق ثم أرسله الخديوي إلى فرنسا ليستكمل دراسته وبقي هناك 3 أعوام، ثم عاد عام 1893م وهو يحمل شهادته النهائية، أنتج عدة مسرحيات أهمها: قمبيز، ومصرع كليوباترا، وعلي بك الكبير، ومجنون ليلى
 

وقرارةِ التاريخِ والآثارِ فالصُّبحُ في منفٍ وثيبة واضحٌ مَنْ ذا يُلاقي الصُّبحَ بالإنكار؟ 

بالهَيْلِ مِن مَنْفٍ ومن أَرباضِها مَجْدُوعُ أَنفٍ في الرّمالِ كُفارِي خَلَتِ الدُّهُورُ وما التَقَتْ أَجفانُه وأتتْ عليه كليلةٍ ونهار ما فَلَّ ساعِدَه الزمانُ،

 ولم يَنَلْ منه اختلافُ جَوارِفٍ وذَوار كالدَّهرِ لو ملكَ القيامَ لفتكة ٍ أَو كان غيرَ مُقَلَّمِ الأَظفار وثلاثة ٍ شبَّ الزمانُ حيالها شُمٍّ على مَرّ الزَّمانِ

، كِبار قامت على النيلِ العَهِيدِ عَهِيدة ً تكسوه ثوبَ الفخرِ وهيَ عوار من كلِّ مركوزٍ كرَضْوَى في الثَّرَى متطاولٍ في الجوَّ كالإعصار الجنُّ في جنباتها مطروة ٌ ببدائع البنَّاءِ والحفَّار والأَرضُ

 أضْيَعُ حِيلة ً في نَزْعِها من حيلةِ المصلوبِ في المسمار تلكَ القبورُ أضنَّ من غيب بما أَخفَتْ منَ الأَعلاق والأَذخار 

نام الملوك بها الدُّهورَ طويلة ً يجِدون أَروحَ ضَجْعَةٍ وقرار كلُّ كأهلِ الكهف فوقَ سريره والدهرُ دونَ سَريرِه بهِجَار أملاكُ مصرَ القاهرون على الورى المنزَلون منازلَ الأَقمار هَتَكَ الزمان حِجابَهم

، وأَزالهم بعدَ الصِّيانِ إزالة َ الأسرار هيهاتَ! 

لم يلمسْ جلالهم و البلى إلا بأَيدٍ في الرَّغام قِصار
كانوا 

وطرفُ الدهر لا يسمو لهم ما بالهمْ عرضول على النُّظَّار؟ 

لو أُمهلوا حتى النُّشُورِ بِدُورِهم قاموا لخالقهم بعير غبار!

القصيده  االتانيه: 

اختلاف النهار والليل ينسي

 اِختِلافُ النَهارِ وَاللَيلِ يُنسي

 اُذكُرا لِيَ الصِبا وَأَيّامَ أُنسي 

وَصِفا لي مُلاوَةً مِن شَبابٍ صُوِّرَت مِن تَصَوُّراتٍ وَمَسِّ عصفتْ كالصَّبا اللعوبِ ومرّت سِنة ً حُلوة

 ً، ولذَّة ُ خَلْس وسلا مصرَ : هل سلا القلبُ عنها أَو أَسا جُرحَه الزمان المؤسّي؟ كلما مرّت الليالي عليه رقَّ 

، والعهدُ في الليالي تقسِّي مُستَطارٌ إذا البواخِرُ رنَّتْ أَولَ الليلِ، أَو عَوَتْ بعد جَرْس هُم بَنو مِصرَ لا الجَميلُ لَدَيهِمُ بِمُضاعٍ 

وَلا الصَنيعُ بِمَنسي مِن لِسانٍ عَلى ثَنائِكِ وَقفٌ وَجَنانٍ عَلى وَلائِكِ حَبسِ حَسبُهُم 

هَذِهِ الطُلولُ عِظاتٍ مِن جَديدٍ عَلى الدُهورِ وَدَرسِ وَإِذا فاتَكَ اِلتِفاتٌ إِلى الما ضي فَقَد غابَ عَنكَ وَجهُ التَأَسّي

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

101

متابعين

69

متابعهم

65

مقالات مشابة