كلام على ورق
الفقره الاولى
(المذهب)المقدمه

عمال بحايل فيكي.. وأشرحلك اللي فيّا
وأقولك بصي لحالي.. وشوفي دموع عينيّا
بتحايل على قلبك.. يفهم وجعي مرة
وإنتي واقفة كأنك صخر.. ولا حاسة بالمرة.
الفقره الثانيه
اللازمة (كورس الأغنية)
أنا في وادي وإنتي في وادي.. وكل كلامي ع الهادي
بموت من شوقي ومن فرقي.. وبالنسبالك ده شيء عادي
أفهم فيكي مابتفهميش.. وأشكي ليكي مابتسمعيش
كأنك قلبي ده قتلتيه.. وعاوزاني كمان مابكيش!
مقدمة عن أغنية كلام على ورق
تعتبر الموسيقى والكلمات وسيلة للتعبير عن المشاعر الدفينة التي يعجز اللسان عن وصفها في مواقف الحياة الصعبة. وفي هذه الأغنية التي تحمل عنوان "كلام على ورق"، نسلط الضوء على واحدة من أقسى التجارب الإنسانية وهي تجربة "التجاهل" أو "اللامبالاة" من الطرف الآخر بعد قصة حب طويلة. إن الشعور بأن كلماتك وعتابك أصبحت بلا قيمة هو ما دفعنا لصياغة هذه الكلمات باللهجة المصرية القوية والمؤثرة.
المذهب: محاولات الشرح اليائسة
(هنا تبدأ الأغنية بوصف حالة الشخص الذي يحاول بكل الطرق لفت انتباه شريكه):
عمال بحايل فيكي.. وأشرحلك اللي فيّا
وأقولك بصي لحالي.. وشوفي دموع عينيّا
بتحايل على قلبك.. يفهم وجعي مرة
وإنتي واقفة كأنك صخر.. ولا حاسة بالمرة
في هذا المقطع، يظهر بوضوح التباين بين "الحيلة" و"الدموع" من جهة، وبين "الصخر" والجمود من جهة أخرى. الكلمات تصف حالة الشخص الذي استنفد كل طاقته في محاولة إفهام الطرف الآخر بمدى الألم الذي يعيشه، لكنه يصطدم بحائط سد من البرود الذي يقتل كل أمل في العودة.
اللازمة (الكورس): صرخة في وادي الصمت
(هذا المقطع هو جوهر الأغنية والذي يعبر عن قمة الوجع):
أنا في وادي وإنتي في وادي.. وكل كلامي ع الهادي
بموت من شوقي ومن فرقي.. وبالنسبالك ده شيء عادي
أفهم فيكي مابتفهميش.. وأشكي ليكي مابتسمعيش
كأنك قلبي ده قتلتيه.. وعاوزاني كمان مابكيش!
هنا يتجلى الانقسام، فالمتحدث يعيش في "وادي" من الألم والشوق، بينما الطرف الآخر يعيش في "وادي" من اللامبالاة. استخدام تعبير "ده شيء عادي" يوضح قمة الاستهانة بمشاعر الطرف الوفي، مما يجعل الكلام يتحول بالفعل إلى مجرد "كلام على ورق" لا أثر له في الواقع.
الكوبليه: درس في القسوة والبرود
يا ريتك كنتي حسيتي.. ربع اللي أنا حاسه
ده القسوة ليكي بيت.. وإنتي بجد درّاسة
أنا اللي بحرق في دمي.. عشان نرجع سوا تاني
وإنتي ولا الهوا عندك.. كأني حد براني
يستمر العتاب في هذا المقطع بوصف الشريك بأنه أصبح خبيراً في القسوة ("دراسة")، وكأن الرحمة قد نُزعت من قلبه. يصف المتحدث معاناته الجسدية والنفسية ("بحرق في دمي") في مقابل استغناء تام من الطرف الآخر الذي يعامل حبيبه وكأنه "حد براني" أو غريب عنه.
الخاتمة: قرار الاستغناء النهائي
خلاص الحكي ملوش عازة.. مادام مفيش إحساس
هلم اللي انكسر مني.. وأمشي وسط الناس
ومش هحاول أفهمك.. ولا هحكي عن حالي
ما هو اللي يبيعني ببروده.. ملوش مكان في خيالي
في النهاية، يصل بطل الأغنية إلى قناعة بأن العتاب لغير المشتاق مذلة، فيقرر لملمة جراحه والرحيل بكرامته، مؤكداً أن الشخص الذي يبيع المشاعر ببرود لا يستحق حتى أن يكون مجرد ذكرى في الخيال.