استضافة قطر لمونديال كأس العالم 2022

استضافة قطر لمونديال كأس العالم 2022

0 المراجعات


عام 2010 منحت الفيفا قطر حق تنظيم اكبر حدث كروي وهو كأس العالم لعام 2022،  وبذلك تكون هي أول دولة عربية يتم  منحها حق تنظيم و استضافة كأس العالم. 

 

ماهي تجهيزات قطر لكأس العالم؟ 

 

قامت قطر ببناء سبعة ملاعب لاستضافة نهائيات كأس العالم بالإضافة إلى مطار جديد وشبكة مترو وسلسلة من الطرق وحوالي 100 فندق. وجرى بناء مدينة كاملة بجوار الملعب الذي ستجري على أرضه المباراة النهائية. تقول الحكومة القطرية إنه تم التعاقد مع 30 ألف عامل أجنبي فقط لبناء الملاعب. 
 

سجلت قطر رقماً قياسياً في تكاليف استضافة كأس العالم لكرة القدم، فمع خروج تصريحات من ناصر الخاطر المدير التنفيذي لكأس العالم 2022، بأن التكلفة الخاصة بالمونديال بلغت 8 مليارات دولار، خرجت تقارير تؤكد أن التكلفة وصلت نحو 220 مليار دولار.

هذا الرقم الكبير لم يتم نفيه، لكن خرجت توضيحات بأن التكلفة تشمل كافة مشروعات البنية التحتية في قطر والتي تم تجهيزها لاستضافة الحدث، مثل إنشاء شبكة مترو الأنفاق، وتجهيز الطرق وبناء أكثر من 100 فندق ومنتجع سياحي.
 

ماذا استفادت قطر رياضيا من استضافتها للمونديال؟ 

 بدأت قطر منذ فوزها بملف استضافة كأس العالم إلى تجهيز منتخبها لينافس بقوة في هذه البطولة لكن النتائج كانت عكس التوقعات وخرج منتخب قطر من الدور الأول فخسرت بذلك قطر أي استفادة على الصعيد الرياضي. 
هذه الخسارة عوضها منتخب المغرب بتأهله للدور الربع النهائي بعد فوزه على أسبانيا بالركلات الترجيحية.

وجهت قطر أنظار العالم أجمع إليها، دولة صغير بتعداد سكان قليل أبهرت العالم بتجهيزاتها واستضافتها لهذه البطولة العالمية. 
غيرت نظرة المجتمعات الغربية للدول العربية، فقد اثبتت قطر أنها قادرة على فعل المستحيل وقد فعلت. 
 

 

فلسطين حاضرة بقوة:

 

وربما أهم ما حصل في بطولة كأس العالم ليس نتائج المباريات، بل تعرية كل محاولات التطبيع العربية مع اسرائيل، 
دخل إعلام الكيان الاسرائيلي قطر معتقدا أن العرب سيستقبلوه بالأحضان، لكن المفاجأة كانت هي أن اسرائيل كانت ومازالت منبوذة من قبل الشعوب العربية، وأن كل الاتفاقيات التي تم توقيعها بين بعض الحكومات العربية والكيان الاسرائيلي هي مجرد حبر على ورق، ولم يعترف بها أي مواطن عربي. 
حاول الإعلام الإسرائيلي أن يقوم بعمل بعض المقابلات مع المشجعين العرب لتلميع صورته ولمد جسور الصداقة، لكنه دائما ما كان يفشل، حتى وصل بهم الحال أن سائقي سيارات الأجرة كانوا يرفضون أن ينقلوهم على اي مكان. 
 

في الختام لا يمكننا أن ننكر أن قطر حملت راية تحسين صورة العرب كلهم في استضافتها لهذا الحدث الرياضي بهذا الشكل المميز، وجعلتهم يجتمعون لأول مرة كأنهم أمة واحدة نتمنى أن يبقى هذا الشعور والإحساس طويلا. 
 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

11

متابعين

7

متابعهم

9

مقالات مشابة