أحداث رياضية تحولت إلى كوارث

أحداث رياضية تحولت إلى كوارث

0 المراجعات

لو سألتك عن حادثة خلفت 174 قتيل و100 جريح ماذا تتوقع أن تكون هذه الحادثة؟!
هجوم إرهابي، إعصار، عاصفة، زلزال.... الخ
لكن ما رأيك عزيزي القارئ لو أنني أخبرتك أن مباراة لكرة القدم خلفت وراءها 174 قتيلا واكثر من 100 جريح..
نعم هذا ما حصل في اندونيسيا

وقعت هذه الحادثة مساء يوم السبت في مدينة مالانغ في شرق البلاد، في ملعب كانجوروهان في مقاطعة جاوة الشرقية بسبب نزول المشجعين أرض الملعب وتعامل قوات الأمن معهم بشكل عنيف مما أدى إلى حدوث تدافع خلف وراءه قتلى وجرحى في حادثة من اسوأ الحوادث الرياضية.

لم تكن هذه أولى الحوادث الرياضية التي خلفت وراءها ضحايا، إليكم أبرز الأحداث الرياضية التي تحولت إلى مآسي.

 

هل سمعتم بكارثة ملعب بيرو الوطني؟

 

في عام 1964 كانت تقام مباراة كرة قدم بين الأرجنتين والبيرو ضمن التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو.
أثناء اللقاء قام منتخب البيرو بتسجيل هدف في مرمى الأرجنتين لكن الحكم قام بإلغاء الهدف لأصحاب الأرض، فاقتحمت جماهير البيرو أرض الملعب تعبيرا عن رفضها لقرار الحكم فما كان من قوات الأمن إلا أن تطلق الغازات المسيلة للدموع، ما تسبب بحدوث تدافع الجماهير نحو بوابات الخروج التي كانت مغلقة.
نتيجة هذا التدافع لقي أكثر من 300 شخص مصرعهم، كان هذا العدد هو العدد الرسمي الذي لم يشمل القتلى الذين سقطوا برصاص قوات الأمن أثناء محاولتها السيطرة على الفوضى.

 

كارثة ملعب أكرا في غانا :

 

في عام 2001 وفي أثناء مباراة الديربي في غانا بين فريقي "هارتس أوف أوك" و"أشانتي كوتوكو" وهما من أكثر الأندية شعبية في غانا حدثت حالة من الفوضى بسبب خسارة نادي أشانتي في الدقائق الأخيرة. 
قامت قوات الأمن بإطلاق الغاز في محاولة منهم للسيطرة على الفوضى فقامت الجماهير الغاضبة بالاندفاع باتجاه بوابات الخروج التي كانت مقفلة فقتل ما لا يقل عن 126 شخص بسبب التدافع الكبير في واحدة من اسوأ الكوارث الرياضية في القارة السمراء.

 

كارثة ملعب داسارات بنيبال:

 

في مارس عام 1988 كانت جماهير غفيرة تشاهد مباراة الكأس المحلية في العاصمية النيبالية لكن بسبب حدوث عاصفة ثلجية مفاجئة هرعت الجماهير لتحتمي تحت الجزء الوحيد الذي له سقف من الملعب، فقامت الشرطة وقوات الأمن بمنعهم ودفعهم إلى الوراء، مما جعل الجماهير تتجه نحو البوابات للخروج التي للأسف كانت مغلقة ومرة أخرى بسبب التدافع لقي أكثر من  70 شخص مصرعهم.

 

حادثة ملعب بور سعيد في مصر : 

 

وكالعادة لا يمكن أن تمر الكوارث دون أن تلقي ظلالها على العالم العربي حتى الكوارث الرياضية لم نسلم منها. 
في عام 2012 وبعد انتهاء مباراة في الدوري المصري جمعت بين النادي المصري والنادي الأهلي انتهت بفوز الأخير بثلاثة أهداف مقابل هدف، اقتحمت جماهير النادي المصري الأماكن المخصصة لجماهير الأهلي في الملعب. 
وحدقت اشتباكات بينهم وأحداث شغب أسفرت عن مقتل  74 شخصا وجرح أكثر من 500 شخص.

وُجهت اتهامات إلى أكثر من 70 شخصا، من بينهم تسعة ضباط شرطة، وأدين 47 شخصا، وصدرت ضدهم أحكام، بعضها بالإعدام.

 

لطالما كانت الرياضة إحدى وسائل الترفيه والتسلية للناس لكن التعصب والغضب من الخسارة قد يدفع الأمور للخروج عن السيطرة. 
وعدم تدريب رجال الشرطة والأمن على التعامل مع أحداث الشغب زاد من عدد القتلى في كل الكوارث الرياضية. 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

11

متابعين

7

متابعهم

9

مقالات مشابة