احداث غزوه أُحد

احداث غزوه أُحد

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

غزوة أُحد:

وقعت تلك الغزوه في شوال في السنه الثالثه من الهجره (3 ه) (مارس 625) بين 

 المسلمين: والذي كانو 1000 مقاتل بقياده النبي محمد صل  الله عليه وسلم ثم انسحب عبد الله بن مسلول بثلث الجيش (300 منافق) ليصبح عدد المقاتلين 700 مقاتل 

جيش المشركين: جهز المشركون 3000 مقاتل و 200 من الفرس بقياده ابي سفيان بن حرب

الخطه العسكريه لجيش المسلمين: عسكر النبي محمد صلى الله عليه وسلم عند جبل أُحد ووضع 50 راميا على جبل الرماة (عينين) بقياده عبد الله بن جبير وامر الرماة ان لا يتركو اماكنهم نهائيا سواء غَلب او غُلب المسلمين 

الجوله الأولى فوز المسلمين:

اشتد القتال وحقق المسلمين نصرا مبدئيا و بدا جيش المشركين في التراجع والانسحاب 

مخالفه الرماة اوامر الرسول صلى الله عليه وسلم

ظن الرماة ان المعرك انتهت وانهم فازو  فنزلو من فوق الجبل لجمع الغنائم و لم يتبقى الا عدد قليل من الرماة هم واميرهم عبد الله بن جبير 

انقلاب المعركه من الانتصار إلى الخساره :

استغل خالد بن الوليد ( وهو الذي كان قائد الفرسان في جيش المشركين يومئذ )مخالفه الرماة أوامر الرسول صلى الله عليه وسلم  خلو المدار من خلف جيش  المسلمين فدار من خلف الجبل و باغت المسلمين بهجوم مفاجئ من خلف الجبل 

image about احداث غزوه أُحد

إصابة النبي صلى الل علي وسلم  :

اضطربت صفوف المسلمين  و تعرض النبي صلى الله عليه وسلم لجروح في وجهه و كسرت رباعيته  و شاع خبر استشهاده 

صمود المسلمين :

صمد صفوف المسلمين  و النبي صلى الله عليه وسلم و معه نخبه من الصحابه   الأبرار يدافعون عنه مثل ( ابي دجانه ، و طلح بن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص ) حتى انصرف المشركين بعد ان اعيانهم القتال و دون ان يحققوا إبادة المسلمين او أسر ايا منهم 

 نهايه المعركه  :

و بذالك انتهت غزوه أُحد بخسارة المسلمين و فوز المشركين من بعد شنهم المفاجئ من خلف الجبل و اصابتهم لوجه النبي محمد صلى الله عليه وسلم 

النتائج والدروس المستفاده من المعركه : 

كان سبب خساره المعركه هو مخالفه الرماة اوامر الرسول صلى الله عليه وسلم ونزولهم من  الجبل لجمع الغنائم وهذه عاقبه معصيه امر القائد (سيدنا محمد صلى الله عليه)

وفي النهايه تظل غزوه احد محطه فارقه في التاريخ الإسلامي تجسد   موضح شديد كيف ممكن ان تتغير مجريات المعارك الحربيه بسبب خطأ عسكري واحد. لم تكن الموقعه مجرد   مواجهه عسكريه عابره بين الحق والباطل بل كانت مدرسه ربانيه متكامله الأركن ، صهرت نفوس المؤمنين  و نقت صفوفهم تماما من اهل النفاق لقد دفع المسلمون ثمنا غاليا من دماء خيره الصحابه ليثبت في اذهانهم درس خالد ان النصر الحقيقي يرتبط ارتبطا وثيقا   بطاعه القياده والترفع عن المكاسب 

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Jana Moumdoh تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-