نصائح لما بعد سن الستين
أذا بلغت الـ ٦٥ من عمرك طبق هذه الخطوات حتى لا تموت وأنت على قيد الحياة:
1- حاول أن تكون أنيقا ونظيفا، فجمال وروح الشباب قد زال عنك، لذا أنتبه لنفسك واهتم بها فهى اكثر ما يستحق اهتمامك.

2- حاول المشي كثيرا، فهو رياضة الكبار، ولا ترهق نفسك…
3- لا تشتري الرخيص لنفسك، والأغلى للآخرين من أولادك وأحفادك، بل اشتري دائما الأفضل لنفسك كما تشتري لهم للتمتع به في عمرك الباقي.
وصية هامة:
4- لا تغضب لأسباب تافهة، ولا تبالي بما يقوله الناس عنك في غيابك، ولا حتى أمامك بل اجعل الناس فى غير محل اهتمامك.
5- الوقت قد حان لانفاق (بعض) المال الذي جمعته والتمتع به، لأن المال الذي جمعته سيبقى للورثة، وربما يختلفوا ويتخاصموا من أجله انت احق به واولى ان تنفقه على اسعاد نفسك.
6- لا تحاول إتباع موضة الشباب، حتى لا تصبح أضحوكة بين الناس فلكل سن جمال استمتع بوقتك ولبسك المناسب لسنك.
7- لا تترك الفراغ يسيطر عليك، واجعل لك وردا من القرآن يوميا، ثم اقرأ كتاباً، أو شاهد برامج تلفزيونية ثقافية وأبتعد عن الاخبار لأنها سوف تتعبك.خاصة السىء منها.
8- حاول زيارة الأقارب، أو اتصل بهم هاتفيا، ولو لم يتصلوا بك أو يزورونك…
9- إذا ناقشت الشباب فلا تختلف كثيرا معهم، فأفكارهم ليست مثل افكارك، ولا تتباهى بزمانك القديم أمامهم، فزمانك الحقيقي هو الآن وابتعد عن الذى لا تشعر عنده بالارتياح.
10 -أجب من دعاك، فأنت في أشد الحاجة للخروج من البيت وتغيير المناخ وشغل فراغك.

11- أنصت ثم أنصت قبل الكلام، وإذا تكلمت فاختصر، ولا تتكلم إلا عن الأشياء الحسنة، ولا تتذكر ما فات من حياتك من مصائب أو هفوات، و حاول أن لا تحرج أحدا بحديثك.
12- في الكبر تكثر الأمراض، و تزداد حدة الآلام، في المفاصل والأقدام، فلا تشكي مرضك وألمك لأحد، فالله من أراد لك ذلك لتكفير الذنوب ورفع الدرجات فدائما وابدا احمد الله
13- حاول أن تبحث عن ما يسليك، ويسلي قلبك، ولا تحاول مشاهدة المناظر المفزعة.
14 - تقرب إلى الله، وتصدق كثيراً واكثر من الاعمال الصالحة فليس لديك الكثير من الوقت لتضيعه فبما لا ينفعك.
15- اترك أبواب حياتك مفتوحة، ليدخل من يدخل، ويخرج من يخرج، لا تتعلق بداخل، ولا تحزن على مغادر، فلن يبقى معك إلا الله…
16- ابتعد عن كل ما يزعجك ااو يرهقك او يكدر صفو حياتك مهما كانوا لان راحتك اهم مائة مرة من ارضاءهم.
ختاما
17- وأخيرا اعلم أن الإبتلاء في الحياة ليس اختباراً لقوتك الشخصية، بل هو إختبار لقوة استعانتك بالله، وحسن ظنك به، فاقترب من ربك، وثق به، وتوكل عليه، يقترب منك كل شيء جميل ويبتعد عنك كل مكروه وسوء دمتم سالمين.