رحلة شعرية تتأرجح بين جنة اللقاء ونار الفراق. يجمع الشاعر علي عيسى في هذا الديوان بين كلاسيكية الحرف وعنفوان العاطفة، مرسلاً تراتيله من محراب العشق إلى عروش الحُسن،. ديوانٌ يكتب بمداد الروح عن الحب الذي يحيي، والغدر الذي يميت.
*"قصيدة عامية حصرية 100% بدون أي بيت مكرر. بتتكلم عن شاب ماشي في اسكندرية شايل همه، وازاي الصبر والإيمان بيخلوه يكمل. لو مخنوق أو الدنيا جاية عليك، السطور دي هتكون صاحبك. كلمات جديدة لم تُنشر من قبل."*
الشعر الجاهلي يمثل روح الصحراء العربية وقيمها القديمة، حيث كان الشاعر هو لسان حال قبيلته والموثق لأمجادها ومعاركها. إليك صور تعبيرية تجسد الأجواء التي كان يُلقى فيها هذا الشعر، مثل مجالس الشعراء في الخيام والبيئة الصحراوية التي استلهموا منها قصائدهم ومعلقاتهم.
رحلة وجدانية تخوض في غمار النفس البشرية، حيث يمتزج كبرياء الفراق بعذوبة العشق. يترنم الشاعر "علي عيسى" في هذا الديوان بترانيم الوفاء المفقود، ويستعرض قوة الحب التي تستعمر الروح وتخضع لها الأقدار، متنقلاً بين القصيدة العمودية الفصحى والكلمات التي تلامس الوجدان،
إنها حالة وجودية من الخواء والاغتراب ؛ ذاتٌ تائهة بين الصمت والوحدة ، ترى زيف العالم وتآكل المعنى ، مثقلة بالأسئلة والذكريات ، تمضي رغم عبث الطريق ، باحثة عن معنى أو جواب في صمت عاجز لا يجيب ولا يفيد أيضا.