ماهو فيروس كورونا وكيف نتجب الاصابة به

ماهو فيروس كورونا وكيف نتجب الاصابة به

0 المراجعات

 

في غصون سنتين انتشر وباء عالمي قام بتهديد الكثير من الحيوات وظللنا في رعب كبير منه لا نعرفه ونجهل الاعراض المصاحبة له ولا نعرف من أين جاء وكيف أتى وتوغل في جميع الدول وهل سيختفي أم أنه البداية فقط لكثير من الفيروسات والمتحاورات التي ستلاحق حياتنا الى الابد وهل سنستطيع التعايش معه والتعامل مع الطفرة المرضية التي اصابت دول كثيرة أم لا. اسئلة كثيرة تدور ببالنا ولا نعرف لها جواب وهنا سنأخذ جولة صغيرة وبسيطة حول هذا الفيروس.

ما هو فيروس كورونا

فيروسات كورونا فصيلة واسعة الانتشار معروفة بأنها تسبب أمراضاً تتراوح من نزلات البرد الشائعة إلى الأشد منها والالتهاب الرئوي الحاد، وقد ظهرت عدة أنواع لهذا الفيروس ولاكن بعضها يعتبر خطير جدا

اعراض فيروس كرونا 

تعتبر هذه اعراض مثل اعراض الأنفلونزا وستمر خلال يومين الى أربعة أيام وهما 

الاعراض الأقل شيوعاً:

  • الحمى
  • السعال الجاف
  • الإجهاد
  • سيلان الانف
  • العطاس المستمر
  • التهاب الحلق
  • الوصول الى حاله الربو
  • فقدان الذوق والشم
  • احمرار العين
  • الدوخة الدائمة
  • الصداع المستمر
  • الغثيان أو القيء
  • الإسهال

ولاكن عند ظهور جميع هذه الاعراض بشكل خفيف اخذ الخذر أيضا لان البعض لا تظهر علامات واعراض الا قليلة جدا.

الاعراض الأكثر شيوعا والهامة والتي تدل ع تواجدها هي: 

  • ضيق النفس
  • انعدام الشهية
  •  التشوش،
  • الألم المستمر أو الشعور بالضغط على الصدر،
  • ارتفاع درجة الحرارة (أكثر من 38 درجة مئوية).

 

الوقاية من هذا الفيروس:

  • غسل اليدين بالماء والصابون كثيرا في اليوم، استخدام المواد الكحولية الأكثر امانا
  • عدم لمس الوجه بالكامل بالأيدي الغير معقمه ومغسولة 
  • تجنب السلام باليد والترحيب 
  • المحافظة على التنظيف المستمر لاماكن اللمس 
  • تغطية الانف والفم بالمناديل عند العطاس او السعال
  • البقاء في المنزل اذ كنت مريضا

 

لقاح فيروس كرونا

يوجد أنواع عديدة من اللقاحات التي تحتوي على جسيمات نانوية دهنية لذلك يحتوي ع المادة الوراثية لهذا الفيروس ويجعله قادرا على الحد من فاعليته ويمكن أخذه العاملون في مجال الصحة والمعرضون للعدوى ومن يعانون من نقص في المناعة والمتعايشون مع هذا المرض ومرضي ضغط الدم والسكر والربو وامراض الكبد والكلى كبار السن الذين يبلغ عمرهم 65 عاما وتحتوي على جرعتين يفصل بينهم ثلاث أسابيع حتى يتمكن الجسم من تحقيق المناعة الكاملة، ومن الاعراض التي تظهر بعد اخذه هو الاعياء الشديد والصداع المزمن والالم الشديدة في المفاصل والحمى وارتفاع درجه الحرارة، فيجب على بعض الناس منهم من اخذ اللقاح وهم من يعانون من حساسيه تجاه مكونات اللقاح والحوامل ومن يعانون من الامراض المزمنة والاقل من 16عام، وضح الوزير أن الكمية المتوافرة حالياً من اللقاحات تكفي لتطعيم 100% تقريباً من المستهدفين بداية من سن 12 عاماً فأكثر، لافتاً إلى أن إجمالي المستهدفين حوالي 72 مليون شخص، تم تطعيم نحو 31 مليون شخص بالجرعة الأولى فعلياً، ومتبقي حوالي 41 مليون شخص، ومن المتوقع الوصول إلى 23 مليون متطعم بالجرعة الثانية بنهاية ديسمبر 2021.

 

متحاورات فيروس كرونا: 

محتور دلتا يعتبر متحور شديد العدوي بمقدار الضعف وهو فيروس مسبب لفيروس كرونا وينتشر بشكل سريع ويسبب في المرض بشكل حاد وتوصل العلماء بأن أفضل طريقة يمكننا من خلالها الحد من انتقال كوفيد-19 هي أن يحصل الناس على اللقاح عندما يكون متاحا لهم ويستمرون في اتباع النصائح الحالية بشأن منع انتشار الفيروس، بما في ذلك التباعد الجسدي وارتداء الكمامة وغسل اليدين بانتظام والاستمرار في تهوية المناطق الداخلية فكل اللقاحات فعاله ضد هذا المتحور، متحور اوميكرون ينقل أكثر من دلتا، ويهرب من المناعة المبنية بشكل طبيعي ومن خلال اللقاحات أكثر ،وأنه أكثر قابلية للانتقال بنسبة 105٪ من دلتا وتعتبر أعراضه اخف من دلتا أقل عرضة لفقدان حاسة الشم وعادة ما يكون إصابة الرئة أقل ولا يحتاج المرضى الى الاوكسجين، ولكن ينتج عن دلتا أعراض أكثر حدة وأنه لا يسبب ضيق التنفس لأنه يتكاثر بشكل كبير في الحلق.

هل ارتداء الكمامة ضروري؟

بعض الناس لم يتلقون اللقاح فيلزموا بارتدائها فالأماكن العامة المفتوحة والمغلقة وحين التجمعات الكبيرة فهي تساعد على التقليل من انتشار المرض عن الاشخاص الذين لا تظهر عليهم اعراض ويجب ارتداء الكمامة الطبية وإذا لم تتوفر نرتدي كمامة مصنوعة من القماش، وعند تلقي اللقاح بذلك تكن العودة الى ممارسة العديد من الأنشطة التي لم تكن قادرا على ممارستها من قبل، وذلك بسبب ارتفاع حالات الإصابة بهذا الفيروس بشكل مستمر.

قد شكّل موت وإصابة كثير من الأطباء بفيروس كورونا القلق والخوف لدى الناس، فالأطباء هم خط دفاعنا الأول، وهم منظومتنا الصحيّة الآمنة التي نتكأ عليها لمجابهة المرض، فقد سهر الأطباء الليالي وأمضوا أيامًا طوال في قلق وخوف ورعب كبير في مواجهة كورونا، وبذلوا كل ما في وسعهم لتقليص الحالات ومنع انتشار المرض وحصره ما أمكن. علينا أن نقدّر جهود هذه الكوادر، ونقف إلى جانبها صفًا منيعًا لمجابهة الفيروس من خلال التزامنا بالتعليمات الصادرة من وزارة الصحة، والقيام بالحجر المنزلي على الفور عند الشعور بأعراض المرض، وإخبار الجهات المختصة في حال شككت أن أحدهم يحمل الفيروس ويخالط الآخرين، فربما يؤدي استهتارنا وعدم التزامنا بالتعليمات إلى انهيار نظامنا الصحي وخط دفاعنا الأول، فالأطباء هم سندنا في مكافحة المرض فلنبقيه بعيدًا عنهم بالتزامنا.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

83

متابعين

461

متابعهم

10

مقالات مشابة