يوماً ما سيأتي أحدهم ليصلح خرابك الداخلي

يوماً ما سيأتي أحدهم ليصلح خرابك الداخلي

Rating 5 out of 5.
1 reviews
Article status notice

This article has been classified as ineligible for monetization under the platform’s current standards. Ads are not displayed on it, and it is not included in public article listings or internal search results. However, it remains accessible through its direct link.

Ineligibility does not necessarily mean that the article violates platform policies. It may relate to content standards, traffic quality, or the platform’s monetization requirements.

هل تشعر أنك مُتعب للغاية؟ ….

لقد أرهقتك الحياة بحق، أليس كذلك؟

حتي شعرت أنك قد تقدمت بالعمر لعقود حتي بلغت التسعين، و لكن في الواقع أنك لا تزال في الثلاثين من عمرك ….

لقد مات كل شعور لديك ….

لم تعُد تجد أحد بجوارك ….

تفتقد الدعم و لا تجده ….

بل صرت تتمني إحساس بعينه من شخص مُعيَّن ….

أصبحت كزهرة سقطت من شجرة تمت إزالتها للتو من جذورها، تحتاج إلي من يضعها في مكانها المناسب و يرويها بسرعة أملا ً في الحفاظ عليها أطول وقت ممكن، و لكن هيهات …..

كُلُنا أصبحنا نحتاج إلي من يروينا، و نحتاج إلي من يدعمنا و من يُحيي مشاعرنا التي ماتت أمام أعيُننا و لم نستطع فعل شئ لإنقاذها ….

كم شخص ظل واقفاً يري مشاعره و هي تموت أمامه كل يوم و لم يستطع فعل شئ؟ ….

و هنا يأتي دور الإيمان ….

لابد و أن تؤمن بوجود الأمل ….

و أنه دائما ما يمنحك الله هذا الأمل، و كُن علي يقين بذلك، فإذا اعترفت و آمنت بوجود الأمل، ستسعي للوصول إليه و التمسك به ….

تأكد أنه لن يُحمِّلك الله ما لا طاقة لك به، و سيرسل لك من يُصلح خرابك الداخلي، فَكُن علي يقين بذلك ….

لقد كُنت كالأرض البور، فتجد فجأة من قام بريّ شبر شبر فيها، و شيئاً فشيئاً بدأت تَخضر من جديد، و قد أزهرت يوما بعد يوم لتجد نفسك قد أصبحت بين عشيَّة و ضُحاها كبُستان ملئ بالورود من كل صنفٍ و لون ….

لذا ففي مراحل حياتك التي تشبه الأرض، سيأتي فيها من يخرب و يدمر فتعيش أسوأ أيام في حياتك، و لكن صبراً ..، سيأتي أيضاً فيها من يُعمرها لتكون تلك أجمل أيام حياتك ….

كُن علي يقين بأن دوام الحال مُحال، و أنك سَتَزهر يوما ما، و ستفوح رائحة الحب من كل تفصيلة فيك ….

ربما بسبب حدثٍ ما غيَّر مجري حياتك للأحسن، أو شخص ما اقتحم حياتك فجأة و بدلَّها للأجمل ….

شخص أرسله الله ليغير حياتك ….

صديق أو حبيب ….

أو ربما يجمع ما بين الصديق و الحبيب ثم يتحول لأن يكون بالنسبة لك كل شئ في الحياة ….

و ما أجمله من ظهور مُفاجئ!

و يا له من شعور لو تعلمون عظيم ….

سيحملك بين أنقاض كيانك المُدمر، و يسير بك إلي بر أمان و يكون لك نِعم الداعم و السند ….

أخيرا ً أود أن أقول أنني كتبت هذا المقال من أجلك أنت أيها الفاقد للأمل و اليائس و المُرهق حتي النُخاع في تلك الدنيا ….

فعن تجربة كُن علي يقين و ثقة بأن ذلك سيحدث لك يوماً ما فلا تيأس و كن مع الله و لا تفقد الأمل لحظة.

comments ( 0 )

please login to be able to comment

article by
اسلام ابراهيم Rating 4.96 out of 5.
articles

159

followings

674

followings

120

similar articles
-