كتمت الهوى ،، شعر رومانسي حزين من تاليفى

كتمت الهوى ،، شعر رومانسي حزين من تاليفى

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

شعر رومانسى 

احمد صلاح 

كتمت الهوى عن قلبي لحظة … فزادنى فى قلبى شوقا عجيبا 

ومنعت دموعي عن عيني غصبة…. فزادنى فى عصبى ألما كبيرا

و كنت اقول لا هى حبى و لا قسمتى..  و عزمت أن اصبر صبرا جميلا 

فما صبرت و مازاد صبرى مرة… فقررت حينها قرارا اكيدا

و مسكت قلبى و سرحت لفترة… و كتبت لها كلاما وجيزا

و بعثت اشواقى و حزنى و و لهفة… فوجدت منها رداً عزيزا

قالت ما غاب حبك عنى مرة …. و كنت احاول انسى الحنينا

و لما كنت أنساك من عقلى مرة… يردنى قلبى حتى استفيقا

و كنت أنام النوم في غير حينه… لعل لقاء بالمنام يكونا 

و كان غيرك لقلبى يملك مفتاحه… يا نصرا اتانى بعد ألما كبيرا

فما كان منى أن ظهرت في عينى فرحة…. كأن صيفا جاء بعد مطرا شديدا

و دعوت ربي فى سجودى دعوة …. فنزل على قلبى بردا سليما

و زاد اشتياقي لرؤيتها جميلة… لنزيل اشواقا و تعب السنينا

و نرسم احلامنا على فرحة…. و نبنى فيها بيتا عتيقا

 و نحيا حياة جميلة هنيئة …. و نربى فيها ذرية بناتا و بنينا

و ما يفرقنا شيء عن بعضنا … إلا أن يشاء رب العالمينا 

هكذا كانت النهاية لا بل تقابل الشابان مرة أخرى و لكنهم عندما تقابلوا مرة أخرى زال الاشتياق فى بداية المطاف و زاد معه خوف الفراق  و اصبح كل منهم يتمسك بالحب أكثر من الاخر و برغم بعد المسافات و قلة المقابلات لكن حبهم يزيد أكثر ممن يتقابلون يومياً فما الحب الا شوق وحنين ولقاء و لكن الله سبحانه وتعالى لم يكتب لهذا الحب أن يدوم طويلاً حتى تفرقا و لكن هذه المرة سيكون هذا الفراق صعب جدا و لن يعودا مرة أخرى 

قد يرى كل منهما أن الطرف الآخر هو المخطئ و لكنها مهما فعلنا فهى مشيئة الله سبحانه وتعالى 

فالله سبحانه وتعالى قد لكل نفس زوجها من قبل أن تولد هذه النفس و مهما حاولنا فإننا نفر إلى قدر الله 

 

 

 

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
احمد صلاح احمد تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

3

متابعهم

3

مقالات مشابة
-