In this article
إزاي تضييع الوقت بيبعدك عن تحقيق أحلامك؟
كتير مننا بيضيع ساعات طويلة من يومه على الموبايل أو في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وبيفضل يأجل كل حاجة مهمة لبعدين، لحد ما اليوم يخلص من غير ما ينجز أي حاجة مفيدة. المشكلة إننا ساعات مش بنحس بقيمة الوقت غير لما نلاقي نفسنا اتأخرنا عن أهدافنا، وإن الحاجات اللي كنا نقدر نحققها لو استغلينا وقتنا صح بقت أصعب بسبب التأجيل والكسل.
تأثير تضييع الوقت على حياتك ومستقبلك.
تضييع الوقت مش بس بيأخرنا عن تحقيق أحلامنا، لكنه كمان بيخلينا نحس بالندم لما نشوف غيرنا بيتقدم وبيحقق أهدافه وإحنا لسه مكاننا. ممكن طالب يضيع يومه كله في اللعب وييجي وقت الامتحانات يندم إنه مذاكرش، وممكن شخص يأجل شغله كل يوم لحد ما تضيع منه فرص كان ممكن تغير حياته للأحسن. علشان كده لازم نفهم إن كل يوم بيعدي هو فرصة جديدة نقدر نستغلها في حاجة تفيدنا وتقربنا من اللي بنحلم بيه.
أهم أسباب تضييع الوقت في حياتنا.
في حياتنا اليومية بنقع في عادات كتير بتخلينا نخسر وقت كبير من غير ما نحس، ومع مرور الأيام بنكتشف إننا أنجزنا حاجات قليلة رغم إن يومنا كان مليان. والمشكلة مش دايمًا في قلة الوقت، لكن أحيانًا بتكون في طريقة استخدامنا ليه.
أول سبب هو الاستخدام المفرط للموبايل، لأننا ساعات بنفتح تطبيق لدقايق بسيطة، وفجأة نلاقي نفسنا قضينا وقت طويل في مشاهدة الفيديوهات. والحل إننا نحدد وقتًا لاستخدام التطبيقات، ونبعد الموبايل عن مكان المذاكرة أو الشغل، ونراجع مدة استخدامنا من إعدادات الهاتف.
كمان التأجيل من العادات اللي بتسرق وقتنا، فبدل ما نبدأ المهمة المطلوبة، بنفضل نقول هعملها بعدين. مثلًا، لو عندنا واجب دراسي، ممكن نضيّع وقتًا في التفكير فيه بدل ما نبدأ بأول سؤال. والأفضل إننا نقسم المهمة لخطوات صغيرة ونبدأ بأسهل خطوة.
ومن الأسباب المهمة عدم وجود خطة واضحة لليوم، لأن الشخص اللي مش بيحدد أولوياته ممكن ينشغل بأمور بسيطة وينسى مسؤولياته. علشان كده، ممكن نكتب كل يوم ثلاث مهام أساسية، ونبدأ بالأكثر أهمية قبل الانشغال بالحاجات الأقل ضرورة.
كذلك التفكير الزائد ممكن يعطلنا عن تنفيذ أفكارنا، لأن الخوف من الفشل بيخلينا نأجل البداية. والأفضل إننا نحدد خطوة عملية صغيرة وننفذها بدل ما نفضل نفكر في كل النتائج المحتملة.
ولا ننسى تأثير الأصدقاء والبيئة المحيطة، فاختيار الصحبة اللي بتشجعنا على الاجتهاد بيساعدنا نحافظ على أهدافنا. وممكن كمان نجرب لمدة ثلاثة أيام تسجيل المهام اللي أنجزناها، ونلاحظ إيه العادات اللي بتعطلنا وإيه اللي ساعدنا على الإنجاز.
في النهاية، معرفة أسباب تضييع الوقت مش كفاية لوحدها، لكن التغيير الحقيقي بيبدأ لما نحول المعرفة لخطوات عملية. وكل يوم فرصة جديدة نراجع فيها عاداتنا ونحاول نستفيد من وقتنا بصورة أفضل.. 
Keep up with Malak
Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.
Report this article
Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.
Your report could not be sent. Please try again later.
Sign in to report an article

Discussion
comments (0)
Share a perspective. Start a thoughtful conversation.
please login to be able to comment