في هذا المقال

أثار خبر إقالة حسام حسن من تدريب منتخب مصر جدلاً واسعاً داخل الوسط الرياضي، بعدما كشفت تقارير صحفية أن اتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة يدرس إنهاء التعاقد مع الجهاز الفني الحالي عقب مباراتي مالاوي في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
مصادر داخل الاتحاد أكدت أن النقاش لم يعد حول فكرة الرحيل من عدمها، بل حول توقيت الإعلان وطريقة إنهاء التعاقد بشكل يحفظ حقوق الطرفين، خاصة أن عقد حسام حسن مستمر حتى نهاية كأس الأمم الأفريقية المقبلة، وأي فسخ مبكر سيتطلب تسوية مالية.
السيناريو الأقرب حالياً هو تأجيل الإعلان الرسمي لما بعد مباراتي مالاوي، حتى لا يتأثر اللاعبون نفسياً قبل المواجهتين. وسيعقد المجلس اجتماعاً خلال الأسبوع الجاري لحسم الملف، وسيتم خلاله عرض تقرير فني كامل عن الفترة الماضية.
لماذا وصلت العلاقة لهذه المرحلة؟
الخلاف لم يبدأ فجأة، بل تراكم على مدار الشهور الأخيرة. البداية كانت مع تراجع الأداء الفني في بعض المباريات، حيث فاز المنتخب لكن دون إقناع، وهو ما أثار انتقادات واسعة من المحللين والجماهير. وبعدها جاءت أزمة إيقاف حسام حسن 3 مباريات من الفيفا، ليغيب عن قيادة الفريق من على الخط في مباراتي مالاوي، ويتولى المسؤولية مساعده طارق سليمان.
وزادت الأزمة بعد الخلافات التي ظهرت في آخر معسكر، وانتشار أخبار عن توتر بين الجهاز الفني وبعض اللاعبين المحترفين، وهو ما جعل الاتحاد يفكر جدياً في ضرورة التغيير لإعادة الهدوء داخل المنتخب.
في المقابل، يرى أنصار حسام حسن أن المدرب حقق أرقاماً جيدة، وحافظ على صدارة المجموعة في التصفيات، وأعاد الروح القتالية للفريق في مباريات صعبة، وأن الحديث عن إقالته قبل مباراتين حاسمتين يضر بالمنتخب أكثر مما يفيده.
من يقود المنتخب بعد ذلك؟
الاتحاد يفضل حالياً التعاقد مع مدرب مصري، بسبب ضيق الوقت وصعوبة التعاقد مع مدرب أجنبي يحتاج لفترة طويلة للتأقلم على الكرة المصرية. ومن بين الأسماء المطروحة حسام البدري، الذي سبق له قيادة المنتخب ويعرف أغلب اللاعبين الحاليين، وعلي ماهر الذي يقدم كرة هجومية منظمة مع فريقه في الدوري.
وهناك اتجاه آخر داخل المجلس يطالب بتعيين مدير فني أجنبي صاحب خبرة أفريقية، لكن هذا الخيار سيتم تأجيله لما بعد البطولة القادمة بسبب التكلفة العالية وعدم وجود وقت كافٍ للتفاوض.
ماذا يحتاج المنتخب في الفترة المقبلة؟
بغض النظر عن اسم المدرب القادم، هناك 3 ملفات يجب حسمها فوراً: أولها عودة الهدوء لغرفة الملابس وإنهاء أي خلافات مع اللاعبين الكبار، وثانيها تطوير طريقة اللعب والاعتماد على اللعب الجماعي بدلاً من الحلول الفردية، وثالثها تجهيز جيل جديد من اللاعبين الشباب ليكون بديلاً جاهزاً في البطولات الكبيرة.
وحتى الآن لم يصدر أي بيان رسمي من اتحاد الكرة، وكل ما يتم تداوله يعتمد على مصادر مقربة من المجلس. ومن المتوقع أن يتم حسم مصير حسام حسن بشكل نهائي خلال 48 ساعة بعد مباراة مالاوي الثانية، سواء بالاستمرار حتى نهاية البطولة أو بالرحيل وتعيين جهاز جديد.
في رأيك، هل الأفضل بقاء حسام حسن حتى نهاية البطولة أم التغيير الآن؟ شاركنا رأيك في التعليقات.
تابع جديد Sayed Mo7amed
اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.
الإبلاغ عن المقال
لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.
تعذّر إرسال البلاغ الآن. حاول مرة أخرى لاحقًا.
سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش
التعليقات (0)
فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق