أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
نصائح وثقافة

الاخلاق اغلي من الذهب

البطل المصري محمد رشوان نموذج للرياضي ذي الاخلاق فعلينا جميعا اتخاذ محمد رشوان قدوه لنا

حسن الحارسحسن الحارسالكاتب 3 د للقراءة 5.01 المراجعات
الاخلاق اغلي من الذهب
image about الاخلاق اغلي من الذهب

تعد الاخلاق السياج الواقي الذي يحمي شبابنا من الانزلاق نحو الممارسات غير السويه 

 

في ميدان الرياضه تتجلي هذه الاخلاق في اسمي صورها حين تقترن القوة بالرحمه والنزاهه وهذا ما جسده البطل المصري محمد رشوان 

 

في أولمبيادلوس انجلوس عام ١٩٨٤لم تكن المباراه الانهائيه في مباراه الجودو مجرد صراع علي ميداليه ذهبيه بل كانت اختبارا حقيقيا لمعدن الإنسان والقيم التي تربي عليها في كنف أسرته ومجتمعه ليعكس صوره مشرفه للشاب الذي يتمسك بآدابه مهما بلغت المغريات 

 

خساره مشرفة لبطلنا المصري العظيم محمد رشوان 

 

دخل رشوان منافسات الأولمبياد بثقه وثبات وقوه ونجح في تحقيق انتصارات ساحقه قادته إلى المباراه النهائيه 

 

اصطدم بطلنا المصري محمد رشوان بأحد أعظم لاعبي الجودو في التاريخ الياباني ياماشيتا بطل العالم 

 

وقبل انطلاق النزال الحاسم علم رشوان أن منافسه يعاني من اصابه بالغة في ساقه اليمني وهي نقطه ضعف لو استغلها بطلنا المصري محمد رشوان كانت كفيله بمنحه الميدالية الذهبية 

 

لكن ما حدث بعد ذلك ادهش العالم فقد اتخذ رشوان قرارا تاريخيا بتجنب الهجوم علي القدم المصابة تماما مفضلا أن يخسر المباراة بشرف ومروءه علي أن يفوز بطريقه تتنافس مع اداب اللعب النظيف 

تكريم العالم كله للبطل الخلوق 

لم يكن هذا الموقف النبيل لفته عابره بل كان درسا علميا يثبت أن الاخلاق ترفع من شأن صاحبها فوق منصات التتويج علي الرغم من حصول البطل المصري محمد رشوان علي الميداليه الفضيه تحتفي به العالم كاجمع بطلا للقيم وإذ قامت دوله اليابان (دولة الاعب ياماشيتا ) ولجنة اللعب النظيف التابعه لليونسكو جائزة الروح الرياضية عام ١٩٨٥م ولم تنس اليابان صنيعه فظل رمزا مهما يدرس في مناهج الطلاب اليابانيين حتي يومنا هذا حتي توجت مسيرته لاحقا بمنحه وسام (الشمس المشرقة)وهو من ارفع وارقي الأوسمة اليابانية وهو ما يثبت أن السلوك القويم يكسر حواجز اللغه والجغرافيا والتاريخ ويترك أثرا قويما عظيما لا تمحوه الأيام ولا الزمان 

قصة محمد رشوان دروس عظيمة وقيم جليلة 

أن غرس هذه القيم في نفوس شبابنا يعد صمام أمان يبني شخصياتهم علي النزاهه والترفع عن كل الدنايا وكل ما يعيب النفس والنتهازية فقصة رشوان تعلم الشباب أن النجاح القائم علي استغلال الام الآخرين واستغلالها إنما هو مجرد نجاح زائف ليس له معني يفتقر الي الشرف ويتمسك جيلنا بهذه الاداب العظيمة يتحول المجتمع الي بيئة من التنافس الشريف وتختفي مظاهر التعصب الأعمى ليدرك الجميع أن الغايه من الرياضة هي الارتقاء بروح الإنسان قبل بناء جسده ختاما ستظل سيره محمد رشوان حية في وجداننا لتذكرنا بأن الاداب التي تحمي شبابنا ليست شعارات تردد بل مواقف تمارس في أحلك الظروف واصعب التحديات فالبطل الحقيقي هو من يضبط انفعالاته وتصرفاته ويحكم ضميره في لحظتي النصر والهزيمه 

تابع جديد حسن الحارس

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق