أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين Write · Publish · Grow
general articles

ليه بنفتح الموبايل دقيقة ونلاقي نفسنا ضيعنا ساعة؟

"فتحت الموبايل دقيقة بس… وفجأة اكتشفت إن ساعة كاملة عدّت؟ 😳 اكتشف إزاي التطبيقات والـScrolling بيخلّوا مخك يفقد إحساسه بالوقت، وليه بنفضل نقول «آخر فيديو» ونكمل من غير ما نحس

Reham khaledReham khaledAuthor 3 min read 5.09 reviews
ليه بنفتح الموبايل دقيقة ونلاقي نفسنا ضيعنا ساعة؟

image about ليه بنفتح الموبايل دقيقة ونلاقي نفسنا ضيعنا ساعة؟ليه بنفتح الموبايل دقيقة ونلاقي نفسنا ضيعنا ساعة؟ 📱⏳

"هفتح الموبايل دقيقة بس!"… جملة بنقولها كل يوم تقريبًا، لكن فجأة نبص في الساعة ونكتشف إن الدقيقة بقت ساعة كاملة! 😳

طيب إيه اللي حصل؟ وليه بنلاقي نفسنا بنتنقل من فيديو لفيديو من غير ما نحس بمرور الوقت؟

البداية بتكون دقيقة واحدة!

في البداية بنمسك الموبايل علشان نشوف رسالة، نرد على حد، ندور على معلومة، أو نتفرج على فيديو واحد. لكن بمجرد ما الفيديو يخلص، بيظهر فيديو تاني، وبعده فيديو ثالث، فنقول: "طيب أشوف ده كمان وخلاص".

وهنا تبدأ الدوامة!

التطبيقات الحديثة مصممة بحيث تعرض محتوى جديد بشكل مستمر، وكل مرة بنشوف حاجة مختلفة بيزيد فضولنا لمعرفة إيه اللي هيظهر بعد كده. ومع سهولة الانتقال من فيديو للتاني، ممكن نفضل نتصفح لفترة طويلة من غير ما نحدد إمتى هنوقف.

ليه الـScrolling بيخلينا نفقد إحساسنا بالوقت؟

من أهم الأسباب إن المحتوى القصير سريع ومتجدد باستمرار. خلال دقائق قليلة ممكن نشوف عشرات الفيديوهات، وكل واحد منهم بيشد الانتباه بطريقة مختلفة.

ممكن فيديو يضحكنا، وبعده فيديو يخلينا نستغرب، وبعده معلومة جديدة، وبعده قصة مثيرة للاهتمام. التنوع المستمر بيخلينا منتظرين دائمًا "الحاجة الجاية".

والغريب إننا مش لازم نكون مستمتعين فعلًا علشان نكمل. أحيانًا بنستمر في التمرير لمجرد إننا اتعودنا على الحركة نفسها.

والإشعارات ليها دور كبير

إشعار برسالة، إعجاب جديد، تعليق، أو فيديو مقترح… كلها حاجات ممكن تدفعنا نمسك الموبايل حتى لو ما كناش ناويين نستخدمه.

المشكلة إننا ممكن ندخل علشان نشوف إشعار واحد فقط، وبعدها نبدأ نتصفح، وفجأة ننسى أصلًا إحنا فتحنا الموبايل ليه! 😂

إزاي نستعيد السيطرة على وقتنا؟

مش معنى الكلام ده إننا لازم نبطل استخدام الموبايل. الموبايل بقى جزء أساسي من حياتنا، والمشكلة مش في استخدامه، لكن في استخدامه بشكل تلقائي ومن غير هدف.

قبل ما تفتح أي تطبيق، اسأل نفسك سؤال بسيط:

“أنا داخل أعمل إيه؟”

حدد الهدف، ولما تخلصه اقفل التطبيق بدل ما تنتقل تلقائيًا لمحتوى جديد.

ومن الحيل المفيدة كمان تقليل الإشعارات غير المهمة، وتحديد وقت معين يوميًا للتطبيقات اللي بتاخد أكبر جزء من وقتك.

في النهاية…

المرة الجاية لما تقول: "هفتح الموبايل دقيقة بس"، خد بالك إن الدقيقة ممكن تتحول لساعة من غير ما تحس. 

مش المطلوب إننا نمنع التكنولوجيا من حياتنا، لكن إننا نستخدمها بإرادتنا، ونكون إحنا اللي بنحدد إمتى نفتح الموبايل وإمتى نقفله.

ولما نبدأ نلاحظ عاداتنا، نقدر نتحكم فيها، ونستخدم الموبايل كوسيله مفيدة بل ما يتحول لشيء يسرق يومنا دون ان نشعر بشكل أفضل 

لأن أكبر مشكلة مش إننا بنستخدم الموبايل… المشكلة إننا أحيانًا بنكتشف بعد وقت طويل إن الموبايل هو اللي كان بيحدد لنا نعمل إيه بعد كده. 📱⏳

Keep up with Reham khaled

Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.

Enjoyed this article?

Share it with someone who will value it

More
Report this article

Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.

Sign in to report an article

Discussion

comments (0)

Share a perspective. Start a thoughtful conversation.

add comment
loading...

please login to be able to comment