هل الارجنتين تغش ؟ الفيفا تدعم الارجنتين + مباراة مصر و الارجنتين
بحسب رأي شريحة واسعة من الجماهير العربية على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن الإجابة هي: نعم، يعتقدون أن الفيفا تدعم منتخب الأرجنتين. ويستند هذا الرأي إلى عدة أسباب يكررها المشجعون في النقاشات، وليس لأنه يمثل حقيقة مثبتة.
يرى أصحاب هذا الرأي أن الأرجنتين تستفيد في بعض المباريات من قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، مثل احتساب ركلات جزاء أو إلغاء أهداف أو عدم طرد بعض اللاعبين، ويعتقدون أن هذه القرارات تتكرر بشكل يجعلها تصب في مصلحة المنتخب الأرجنتيني أكثر من غيره. كما يشير البعض إلى بطولة كأس العالم 2022، حيث حصلت الأرجنتين على عدد من ركلات الجزاء، معتبرين أن ذلك كان غير طبيعي مقارنة ببقية المنتخبات.
ومن الأسباب التي يذكرها أيضًا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم، بحسب اعتقادهم، يستفيد تجاريًا من نجاح الأرجنتين، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي يحظى بها ليونيل ميسي. ويرى هؤلاء أن وصول منتخب يضم لاعبًا بحجم ميسي إلى الأدوار النهائية يحقق نسب مشاهدة أعلى، ويزيد من عائدات الإعلانات وحقوق البث، لذلك يظنون أن الفيفا تفضل استمرار الأرجنتين في المنافسة.
كما يعتقد بعض المشجعين العرب أن الإعلام الرياضي العالمي يمنح الأرجنتين تغطية أكبر من بقية المنتخبات، وهو ما يعزز لديهم الشعور بأن هناك اهتمامًا خاصًا بهذا المنتخب. وعندما تتزامن هذه التغطية مع قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، يزداد اقتناعهم بوجود دعم غير مباشر.
في المقابل، هناك كثيرون يرفضون هذا الطرح، ويؤكدون أن الأخطاء التحكيمية تحدث مع جميع المنتخبات، وأن تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) تقلل من احتمالات التلاعب، كما أن الفيفا لم يثبت عليها رسميًا أنها دعمت منتخبًا معينًا في أي بطولة. ويشير هؤلاء إلى أن الأرجنتين تمتلك منتخبًا قويًا ولاعبين مميزين، وأن نتائجها يمكن تفسيرها بالمستوى الفني دون الحاجة إلى افتراض وجود دعم.
في النهاية، فإن القول بأن "الفيفا تدعم الأرجنتين" هو رأي منتشر لدى جزء من الجماهير العربية، لكنه يبقى رأيًا جماهيريًا وليس حقيقة مثبتة أو مؤيدة بأدلة قاطعة. لذلك من المهم التمييز بين الانطباعات التي تتكون لدى المشجعين أثناء متابعة المباريات، وبين الوقائع التي يمكن إثباتها رسميًا.إذا كنت تقصد مباراة الأرجنتين ضد مصر في دور الـ16 من كأس العالم 2026، فقد شهدت المباراة بالفعل جدلًا تحكيميًا كبيرًا، لكن لا يمكن الجزم بأن "الأرجنتين غشّت". الاتهامات كانت موجهة إلى بعض قرارات التحكيم وتقنية VAR، وليس إلى وجود دليل على غش من المنتخب الأرجنتيني نفسه. �
Al Jazeera +1
أبرز اللقطات المثيرة للجدل كانت:
ألغى حكم الفيديو (VAR) هدفًا لمصر كان سيجعل النتيجة 2-0، بسبب احتساب مخالفة على مروان عطية في بداية الهجمة. كثير من المحللين والجماهير رأوا أن مراجعة اللقطة كانت مثيرة للجدل، بينما أكد آخرون أن قوانين اللعبة تسمح بمراجعة مخالفة في بناء الهجمة المؤدية إلى الهدف. �
Al Jazeera +2
طالبت مصر بركلة جزاء بعد احتكاك مع محمد صلاح قبل الهدف الثالث للأرجنتين، لكن الحكم وVAR قررا عدم احتسابها، وهو قرار أثار اعتراضات واسعة داخل مصر. �
Al Jazeera +1
بعد المباراة، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم اعتراضه رسميًا على بعض القرارات التحكيمية، معتبرًا أنها أثرت في نتيجة اللقاء. �
Al Jazeera
لذلك يقول كثير من المشجعين المصريين إن مصر كانت قريبة جدًا من الفوز، خاصة أنها تقدمت في النتيجة قبل عودة الأرجنتين، ويعتقدون أن القرارات التحكيمية لعبت دورًا في تغيير مجرى المباراة. في المقابل، نفت لجنة الحكام في الفيفا وجود أي تحيز، وأكدت أن قرارات VAR كانت متوافقة مع قوانين اللعبة. �
Al Jazeera
إذن، من الناحية الواقعية:
نعم، كانت هناك قرارات تحكيمية مثيرة للجدل.
نعم، الاتحاد المصري احتج رسميًا عليها.
لكن لا يوجد دليل رسمي يثبت أن منتخب الأرجنتين "غش" أو أن الفيفا تلاعبت بالنتيجة لصالحه.
