العشوائية و سيكولوجيتها

العشوائية و سيكولوجيتها

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

                        

ياترى ليه العشوائية مريحة؟

يمكن علشان بتخليك متحسش إن كل قرار لازم تفكر فيه قبلها وتحسب ألف احتمال, طب ليه لو سبت نفسك للعشوائية بتندم فى الآخر؟ مش دا اللى انت عايزه؟

 تفتكر ليه بعد ما تندم بتكرر نفس الدايرة تانى؟

 يا ترى اتعودت ولا مش مقتنع, طب لو اتعودت حالك كان ايه بقى قبل ما تتعود, منت مكنتش متعود ساعتها ايه اللى خلاك تعملها من الأساس يمكن كنت حابب تجرب عشان زهقان وفاضى ومش لاقي حاجة تعملها, يعنى التهور هو السبب؟

بفرض التهور هو السبب ايه الحل؟

 يبقى لازم نفكر قبل ما نقرر والشغل دا طب ما احنا اصلا بندور على الراحة يبقى مش هينفع دلوقتى طيب يبقى ممكن نخلي الموضوع اسهل شوية, ايه رأيك لو نعمل اي حاجة ترفيهية دلوقتى بنحبها حتى لو كان وقتها هيبقى مناسب اكتر بعد كدا وبعد ما نعملها ومنحسش بذنب ولا ندم بعدها نجيب ورقة حلوة كدا ونكتب فيها ايه الاختيارات المتاحة لينا لما نوصل للحالة دي.

 حالة العشوائية والبحث عن أسهل مهرب:

 ساعتها ممكن نفكر فى حلويات حلوة بنحبها مخصوصة ومتغلفة للحظة دي بدل ما نسيب الاختيارات العشوائية تودينا فى داهية, طيب لو تفتكروا احنا فى الأول كنا بالفعل فى مود العشوائية والأنتخة طب ايه مش ناويين نخرج منه؟ ونعيش حياتنا من غير ندم او أذى لغيرنا او حتى نفسنا؟ مهو خلوا بالكوا كل يوم بيعدى بطنش في حاجة كان المفروض تتعمل وتتفاجأ اليوم عدى عادى ومفيش كارثة حصلت دا بيخليك تغتر ومتاخدش بالك إن دي نقط صغيرة بتتسحب كل يوم منك ومش هتبان غير لما توصل لعدد النقط الإجمالى اللى كان معاك فى الأول خالص, يعنى انت معاك 100 وليكن فى الأول بعد يوم تبقى 99 بعد يوم تبقى 98 وهكذا وهكذا وانت اصلا كل يوم مش بتحتاج 100 كلهم انت يدوبك بتحتاج 20 حلو اوى ليه؟ معشان مبتخشش اي تحديات اصلا كل يوم البحث عن أقل جهد وأكبر متعة, وعشان كدا مبتحسش بفرق لإنك مدخلتش التحديات اللى تحسسك بالفرق دا اصلا ولكن لما يتسحب منك لحد 20 (يعنى ينقص منك 80 نقطة) هتتفاجأ وهتحس ساعتها لإن التحدي اليومي البسيط بتاعك تكلفته 20 فساعتها هتحس بالفرق وعشان تعوض 80 هتاخد وقت طويل.

يا ترى لازم تعوض النقص على حصلك على مدار سنين ولا هتقدر تتعايش معاه؟

 اكيد لازم تعوضه لإنك مش هينفع تعيش كدا خالص فتدخل بقى فى الاكتئاب أو مصادر أخرى أسوأ وأسوأ عشان توهم نفسك إنك زي الفل مفكش حاجة بس للأسف هي فعلا شغالة على كدا على إخفاء الإحساس اللى بيحسسك “إنى خسرت حاجة” فحتى لو بقى معاك أقل من 20 مش هتحس ويمكن متحسش لحد ما يبقوا 0.

ماذا بعد؟

 ساعتها هتكون انتهيت وأهلكت نفسك بنفسك وانت من الأول خالص كان كل تفكيرك فى السعادة وازاي توصلها, السؤال بقى هل انت وصلتلها دلوقتى؟!!!.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Active Performer تقييم 0 من 5.
المقالات

0

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-