حرب الكيانين الكبرى الهدف الحقيقي للحدث العظيم بعيدا عن مسلسل الاعلام

حرب الكيانين الكبرى الهدف الحقيقي للحدث العظيم بعيدا عن مسلسل الاعلام

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 

الصراع الغربي الايرني و الى اين تتجه الامور مستقبلا

 

 في العالم الحديث لا شيء يحدث كما يبدو امام الشاشات تقدم الشعارات والخطابات والوعود ولكن خلف الابواب المغلقه حيث لا كاميرات او رايات تكتب الاهداف الحقيقيه  وتصاغ المقالات المضلله لنشرات الاخبار ففي وسائل الاعلام ومقاطع المحللين السياسيين واطباء التحضير يروون الحرب كما يراها الناس على الشاشات بعيدا عن الاسباب
والاهداف فتاره يقال مشروع نووي وتاره تهديد وجودي ولكن القصه ابعد ما تكون عن هذا او ذاك قصه لم تبدا بالهتافات في الشوارع بل بدات في غرف بارده عام 1953
هي تحالف قديم وانقلاب واجتماع حين سقطت بغداد وتغير وجه الشرق الاوسط الى الابد كيف تحول العداء الى تنسيق والتنسيق الى حلف والحلف الى صدام كيف تحولت ايران  من شريك مؤقت في اعاده رسم المنطقه الى خصم في حصه السوق وهل ما نراه اليوم سيتحول لحرب شامله ام فصل جديد من اداره صراع طويل فمن سوريا للعراق ومن بيروت الى صنعاء تشابكت الخيوط وتعقدت الروايات واختلط الظل بالنور من يسمع همساتنا يعلم اننا اشرنا لاحداث عام 2026 قبل اشهر من الان الخليج لن يصمد وضربه قطر ليست الاولى وما نراه في الامارات والكويت بدايه العنوان هذا ليس وثائقيا من الشعارات وليس سردا لما تقوله اخبار  النشرات بل هو رحله الى ما وراء العناوين بين 70 عاما من القيام الى الزوال ومن الصعود الى الانهيار وصولا لنهايه النطحه  الثانيه والهلاك فمن بعد الفرس العرب ومن  بعد الليل فجر جديد والسؤال الحقيقي ليس ما يحدث الان بل ما هو قادم بعد  النطحه الثانيه والزوال حرب .


                                                                                                            الكيانين الكبرى قبل الانهيار


بين همسات الناس ونقاشات المقاهي والعائلات تتوحد الكلمات التائهه حول ايران بين الداعم والمعارض لماذا يريد الكيان المحتل ومن ورائه امريكا تدمير الكيان الفارسي الان بعدما كما سمح له  بالتمدد في الشرق واحراق اربع عواصم عربيه  في دمشق وبيروت وبغداد وصنعاء البعض يقول  لان مهمته انتهت ورفض الخروج والاخر يظن واهما بشعارات العداء وروايات الافلام وبين هذا وذاك تكمن القصه في المصالح وما هو قادم بعد عام لتفهم ما يحدث وسبب الحرب الاخيره على ايران وما هو قادم على الشرق الاوسط يجب  ان تفهم القصه من 70 عاما والى الان وتحديدا في بدايه لعنه الذهب الاسود في خرسان .
انه اغسطس لعام 1953 تبدا الحكايه الجيوسياسيه الاكثر تعقيدا في الشرق الاوسط الحديث من ازقه طهران  حيث لم تكن تكن المواجهه حينها بين دولتين متعادلتين بل كانت فصلا من فصول حرب الظل التي ارادتها وكاله المخابرات المركزيه الامريكيه سي اي اي بالتعاون مع الاستخبارات البريطانيه كان رئيس الوزراء الايراني المنتخب محمد مصدق يمثل ذروه القوميه الايرانيه الساعي لاستعاده الكرامه الوطنيه عبر تاميم صناعه النفط التي كانت تسيطر عليها شركه النفط الانجلو ايرانيه وفي تلك اللحظه رات واشنطن ولندن في مصدق تهديدا لمصالحها العالميه والتوازن الهش في فجر الحرب البارده مع السوفيت مما استدعى اطلاق عمليه عرفت باسم عمليه اياكس وفي صيف نفس العام سقطت حكومه مصدق الرجل الذي سعى لتاميم النفط الايراني متحديا مصالح بريطانيا وشركه النفط الانجلوانيه بتامر امريكي بريطاني وقام الحلف الغربي بتثبيت محمد رضا بهلوي في السلطه كاجراء ضروري لحمايه الاستقرار ومنع التمدد السوفيتي وفي ذلك المناخ المتوتر دخلت ايران مرحله جديده اذ لم تعد دوله هامشيه في الحسابات الامريكيه بل اصبحت ركنا
اساسيا في استراتيجياتها الاقليميه خلال العقدين التاليين تحول الشخ شاه بهلوي الى احد اقرب حلفاء واشنطن واسرائيل في الشرق الاوسط وتلقى نظامه دعما عسكريا هائلا من صفقات السلاح وتعزيز التعاون الاستخباراتي وباتت ايران توصف بشرطي الخليج بعدما اعلنت بريطانيا انسحابها من شرق السويس عام 1971 وجدت الولايات المتحده في طهران القوه الاقليميه القادره على حمايه طرق الطاقه وتامين التوازن في مواجهه الاتحاد السوفيتي دون الحاجه الى وجود عسكري امريكي مباشر واسع النطاق فايران في تلك الفتره باتت تمتلك عناصرا جعلتها حليفا مثاليا في نظر واشنطن موقع جغرافي يطل على مضيق هرمز حدود طويله  مع الاتحاد السوفيتي وجيش يتعاظم بسرعه اضف الى استقلال نفطي منحها قدره اقتصاديه  على الحركه والاستقلال فالتحالف انذاك لم  يكن مجرد تقاطع مصالح عابر بل كان جزءا من معمار استراتيجي اوسع يهدف الى تثبيت نظام اقليمي موال للغرب فالحرب الفيتناميه الامريكيه وتمدد السوفيت جعل الولايات المتحده تتعلم درسا غير خططها في شكل الشرق الاوسط حديث في ذروه الحرب البارده بين امريكا  والاتحاد السوفيتي انتهجت امريكا سياسه مختلفه تماما وهو التوجه لدعم الحركات الاسلاميه الايرانيه لجعلها سدا منيعا ضد التمدد الشيوعي ففي الظاهر تتصاعد شعارات العداء وخلف الستار تتغير العناوين .

اسقاط نظام الشاه واستبداله في ولاية الفقيه

تم اسقاط بهلوي احد اكثر حلفاء واشنطن خضوعا  واستبداله بالثوره الاسلاميه وقائدها  الخميني قادما على طائره فرنسيه كان السؤال الدائر انذاك كيف سقط بهلوي ولماذا حققت امريكا هدفين سريين من هذه العمليه الاول تقليم اظافر الشاه ففي اواخر سبعينيات القرن الماضي بدا الشاه يتصرف كقوه اقليميه عظمى وبدا يطالب باسعار نفط اعلى ويرفض بعض الاملاءات الغربيه وراح  يتفاوض سرا مع السوفيت مما جعل واشنطن ترى ان وقت استبداله قد حان ولكن في صوره الثوره ليبدو سقوطا داخليا للشاه ولتغيير صوره الحليف العلني تولى الخميني حكم البلاد عام 1979 معلنا نجاح الثوره الاسلاميه وفق منهج يقوم على ايديولوجيا فارسيه عابره للحدود تحت غطاء اسلامي يعرف باسم ولايه الفقيه يقدم نفسه كقائد للامه الاسلاميه عملت امريكا على هذا التيار في حصار الاتحاد السوفيتي من قبل ايران وافغانستان وتقابلت المصالح الايرانيه الامريكيه في المنطقه فكلاهما يريد السيطره على دول الشرق الاوسط فتحت غطاء اسلامي وشعارات القدس وفلسطين بدا الفرس بالتمدد داخل الدول العربيه واحده تلو الاخرى بدايه من العراق ولبنان وتحت انظار الولايات المتحده التي سمحت بهذا التمدد لانها كانت تريد جيشا رديفا يجهز المنطقه للشرق الجديد ويتغل في القوى الصاعده بدا المشهد الايراني الامريكي باحتجاز الدبلوماسيين الامريكيين في السفاره بطهران وارتفعت شعارات الموت لامريكا ولكن الوقائع الجيوسياسيه لم تتغير بقيت ايران تتحكم بمضيق هرمز وبقيت دوله محوريه لا يمكن تجاوزها في معادلات الطاقه والامن الاقليمي ما تغير فقط هو النظام والخطاب اما الثقل الاستراتيجي فظل قائما والمخطط يسير بشكل منتظم بعد عام واحد اندلعت الحرب بين العراق وايران وفق المخطط المرسوم بنفس السيناريو الذي تم جر الروس به للحرب ضد الاوكران اذ كان العراق واحدا من اقوى وجيوش المنطقه وهو الجدار الصلب امام المخطط الجديد بدا المشهد بسيطا للوهله الاولى نظام متصارعان حدود ملتهبه وشعارات ايديولوجيه متقابله غير ان ما كان يجري خلف العناوين لم يكن صراعا ثنائيا قط بل كانت حربا مداره بالوكاله الولايات المتحده التي خرجت لتوها من ازمه الرهاء في طهران لم تكن تنظر الى الحرب بوصفها مواجهه بين عدوين متكافئين بل فخا لاعاده ضبط ميزان القوى في الخليج اذ لم يكن الهدف انتصار احد  الطرفين تماما كما يحدث اليوم بين روسيا  واوكرانيا بل اطاله امد الحرب واستنزاف القوى لجعل الطرفين المتحاربين تحت القوى الامريكيه ففي السياسه لا يوجد صديق بل مصالح فقط فعدو الامس هو حليف اليوم وحليف اليوم عدو الغد في مفهوم اداره التوازن الولايات المتحده لم تكن تريد سقوط النظام الايراني في تلك المرحله بل تثبيته وذلك خوفا من المد السوفيتي وفي المقابل لم تكن تريد انتصارا عراقيا حاسما يمنحه سيطره مطلقه على الخليج كانت المعادله تقوم على انهاك الطرف العراقي وجعله غير قادر على فرض هيمنه اقليميه .


ثمان سنوات من الحرب

 اضعف البلدين اقتصاديا وعسكريا وعمقت الشرخ بينهما وعندما انتهت الحرب عام 1988  لم يكن هناك منتصر واضح بل خروج العراق مستنسفا اقتصاديا وعسكريا وهو الهدف
الاكبر لامريكا من تلك الحرب ترسخ نمط جديد في العلاقه بين طهران وواشنطن لم يكن عداء مباشرا يقود الى مواجهه ولا تقاربا بتحالف معلن بل لقاء مصالح مضبوط الايقاع تفتح فيه قنوات خلفيه عند الحاجه وتغلق عند الضروره بينما تبقى الخطابات مشتعله امام الجمهور ففي تلك السنوات تشكل النموذج الذي سيتكرر لاحقا خصومه ظاهره واتصالات خفيه واداره دقيقه للحدود بين الحرب واللا حرب فالحرب العراقيه الايرانيه لم تكن مجرد صراع اقليمي بل مختبرا لسياسه سيعاد صياغتها باشكال مختلفه في العقود التاليه وما حدث عام 2003 يثبت ان هذا النمط لم يكن استثناء بل كان المقدمه دخلت الدبابات الامريكيه بغداد في ابريل عام 2003 نتيجه خيانات وليس انتصار وبدات الولايات المتحده مرحله اعاده تشكيل العراق وفق رؤيتها ولكن في الخلفيه كان لاعب اخر يتقدم بهدوء دون ان يطلق رصاصه واحده في مواجهه واشنطن اللاعب الجديد كان ايران منذ الايام الاولى للحرب الامريكيه على العراق وقفت طهران موقف المرتقب الذي يعلم ان سقوط بغداد سيفتح نافذه تاريخيه لها فقد تعلمت السياسه الامريكيه خلال ربع قرن وعلمت ان امريكا لم تترك العراق فارغا  سياسيا ولا بد من حليف سري يقود المنطقه  وفق التقاء المصالح لاهداف السؤال الذي ظل  يرافق تلك اللحظه هل كان هناك تنسيق غير مباشر بين واشنطن وطهران لاسقاط صدام حسين ام ان الطرفين التقا عند المصلحه ذاتها دون اتفاق صريح .

انهيار النظام العراقي


بعد انهيار النظام العراقي بدات مرحله اكثر حساسيه الاحزاب الشيعيه التي عاشت سنوات في المنفى واغلبها في ايران عادت الى بغداد ضمن شبكات سياسيه ودينيه وتنظيميه كانت قد نسجت وحضرت خلال عقود وجدت امريكا في ايران بديلا عسكريا لها في العراق واستكمالا لمخططها في الشرق الاوسط بينما ايران وجدت في واشنطن سبيلا لمخططها الفارسي في المنطقه تم حل الجيش العراقي وتفكيك مؤسسات الدوله واطلاق عمليه سياسيه اعادت توزيع السلطه على اسس طائفيه وارتكبت مجازر وحشيه ضد مسلمي العراق بدات الشعوب العربيه تستفيق للمخطط الفارسي وذلك من سؤال كشف الامر كله لماذا الحرب الامريكيه كانت على العراق وليس ايران بالرغم من ان العراق كان حليفا ظاهريا لماذا لم تقم ايران باستهداف في القوات الامريكيه التي اصبحت على حدودها في افغانستان والعراق ببساطه بات هناك ادراك ضمني بين طهران وواشنطن ان كلاهما جزءا من المعادله الجديده بل باتت واشنطن ترى ان طهران هو الحل لتمهيد الشرق الاوسط بالكامل عن طريق كيان يحلم باقامه الامبراطوريه الفارسيه من جديد تحت غطاء ديني وهو ما سيحق هدفين لامريكا والكيان المحتل الاول تكوين الجيش الرديف للمخطط الامريكي والثاني خلق احتقان طائفي بين المسلمين فامريكا تعلم جيدا كره الفرس للعرب والمسلمين السنه وحقدهم على اهل الشام وهنا تتحول الحرب من اسلاميه غربيه الى اسلاميه فارسيه وتحت شعارات طائفيه وخطابات القدس وفلسطين بدا المد الفارس ي في الشرق تحت شعارات المقاومه وتحرير فلسطين وهو الغطاء الذي سمح لها بالتوغل اكثر فاي جيش سيقف امامها سيصبح معاديا للاسلام حليفا للغرب فتلك الشعارات كانت بمثابه الدرع لها للتوغل واحتلال العواصم العربيه فالحرب الامريكيه على افغانستان ومن ثم العراق كانت بدايه مخطط لاحتلال واسقاط دول عربيه منها سوريا  ولبنان واليمن ومن ثم تغيير دول الخليج  بالكامل ولكن المستنقع الافغاني والعراقي التي وقعت به جعلها تغير مخططها وفق جيش رديف و مصالح مشتركه واهداف متضاربه .

الفصل الاخير من العبة الامريكية في المنطقة 

فتحت امريكا الشرق الاوسط امام المد  الفارسي في ظل مصالح مشتركه وايران تعلم  انها اداه لمخطط اكبر ولكنها اعتقدت ان احتلال دول الشرق وبناء اذرع تابعه لها هو الدرع في وجه اي اقصاء مستقبلي لهم من قبل امريكا او الكيان المحتل اما امريكا استخدمت الماده الفارسيه في الشرق كبديل لها لتنفيذ مخططها فما جرى في بغداد عام 2003 لم يكن مجرد تغيير نظام بل كان اعاده توزيع للنفوذ في قلب الشرق الاوسط وفي تلك اللحظه دخلت العلاقه بين واشنطن وطهران مرحله جديده لا هي تحالف معلن ولا هي مواجهه مباشره بل منطقه رماديه تنتظر فيها واشنطن اكمال المهمه وخلال عقدين كاملين كانت ايران واضرعها في المنطقه طرفا رئيسيا ومباشرا في صراعات دمويه ادت لقتل وتشريد الملايين من المسلمين في العراق وسوريا ولبنان واليمن وفي الوقت الذي كان يقوم به الكيان المحتل بالنهج نفسه ضمن الاراضي الفلسطينيه .
بعد هذا التمدد اعلن قاسم سليماني وقتها ان ايران باتت تتحكم باربع عواصم عربيه واعلن القرب من امتلاك السلاح النووي فالفرس يعلمون ان السماح لهم بالتمدد في الشرق الاوسط ليس الا ضمن مخطط غربي فسارعوا لامتلاك سلاح يحفظ لهم وجودهم ومكتسباتهم فهي تعلم انه لا يمكن الوثوق بالامريكان وان الكيان المحتل لن يقبل بوجود شريك في حصه الكعكه الجديده وهو ما يتعارض مع حلم الكيان الاكبر من النيل للفرات .
بعد التدخل الفارسي وانهاك الشرق الاوسط  طالبت امريكا الفرس بالانسحاب وهو الامر الذي كانت ايران تعلم انه قادم فبدا الضغط بورقه المفاعل النووي واذرعها في المنطقه
وهو ما قبل بالغضب الشديد من الكيان والولايه الولايات المتحده البعض يظن ان الخلاف الايراني الاسرائيلي هو خلاف عقائدي وهذا ابعد ما يكون عن الحقيقه فعلى مدار سنوات طويله تركت امريكا واسرائيل ايران تتمدد في الشرق خصوصا في سوريا ولبنان بالرغم من قربها من الاراضي المحتله ولكنها كانت ترى ان ذلك يمثل اداه لتهيئه الشرق للمخطط الكبير ومن ناحيه اخرى كان النظام السوري البائد حليفا مباشرا للكيان المحتل بما يمثل صمام الامان للامن الاسرائيلي فتغاضت عن الوجود الايراني لانه كان يصب في مصلحتها الا ان رفضها الخروج من الشرق والضطب الاذرع الفارسيه في المنطقه شكل تضاربا سارخا مع المصالح الاسرائيليه والامريكيه وهنا بدات الحكايه والقصه لما هو قادم من احداث
ستغير شكل الشرق الاوسط و العالم بانقلاب عميق .
 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
ELMOUNZIL ABDELMOUNIM تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

2

متابعهم

3

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.