ساليب المالحظة: ً Observation Methods
ساليب المالحظة: ً Observation Methods
من الطرق التي تستخدم في تقييم الشخصية، المالحظة المباشرة لسلوك الفرد في مواقف الحياة الطبيعية خالل فترة طويلة. ولما كان معظم الناس يكونون عادة حساسين بأنفسهم إذا ما الحظهم أحد، فقد ابتكر علماء النفس أساليب خاصة للمالحظة ال يكون فيها األشخاص مدركين لوجود المالحظ، وقد استخدمت هذه األساليب بكثرة وبنجاح في مالحظة سلوك األطفال. وتنقسم المالحظة إلى أنواع مختلفة منها: أ( المالحظة الطبيعية التي يقوم بها اآلباء والمدرسون. ب( المالحظة المقننة ويدخل فيها المقابالت واالختبارات.
وتسمى بالمالحظة المعملية. وتنقسم المالحظة إلى أنواع مختلفة منها: )أوالا( المالحظة الطبيعية التي يقوم بها االباء والمدرسون. )ثانيا وتسمى بالمالحظة المعملية. ا( المالحظة المقننة ويدخل فيها المقابالت واالختبا ارت.... 19 ا(المقابلة: ً Interview Methods اربع) تعتبر المقابلة إحدى وسائل جمع البيانات في دراسة الحالة خصوصا مـا يتعلق بالجوانب النفسية واالنفعالية ومشـاعر وعقائـد ودوافـع األشـخاص والخبرات الماضية والتطلعات المستقبلية.
فالمقابلة أداة هامة للحصول على المعلومات من خالل مصادرها البشرية، وتتكون المقابلة فى أبسط صورها من مجموعة من األسئلة أو البنود التى يقوم الباحث بإعدادها وطرحها بطريقة شفوية على الشخص موضوع البحث ثم يقوم الباحث بعد ذلك بتسجيل البيانات. ومع أن للمقابلة إيجابياتها وسلبياتها كأى أداة أخرى من أدوات القياس، لكن من الممكن أن تزودنا بمعلومات مهمة عن األف ارد تتميز بالعمق والمصداقية، ألن القائم عليها يستطيع من خالل موقف المقابلة أن يرى جدية المستجيب وأن يتعرف األسباب والدوافع التى تقف خلف إجاباته.
تعريف المقابلة: يقصد بالمقابلة " تفاعل لفظي يتم بين شخصين فى موقف مواجهة، حيث يحاول أحداهما وهو القائم بالمقابلة أن يستثير بعض المعلومات أو التغيرات لدى المبحوث والتى تدور حول آرائه ومعتقداته". كما تعرف المقابلة بأنها " محادثة بين شخصين، يبدأها الشخص الذى يجرى المقابلة الباحث ألهداف معينة وتهدف إلى الحصول على معلومات و ثيقة الصلة بالبحث". اضا، بأنها عملية مقصودة، تهدف إلى إقامة حوار فعال بين الباحث والمبحوث للحصول على بيانات مباشرة وتعرف أي ذات صلة بمشكلة البحث. )على أحمد سيد، وفتحى حسن سند، :5102 061( أنواع المقابلة: للمقابلة أنواع عديدة يتخذ كل نوع منها صفة معينة تمثل موضوع المقابلة وهدفها ويمكن توضيح أنواع المقابلة على النحو التالي: 0( من حيث عدد األشخاص فى المقابلة: يمكن تقسيم المقابلة إلى نوعين رئيسين هما: أ( المقابلة الفردية: ا فى مجال البحث ألنها تتم ا التى تتم بين الباحث والمفحوص )المستجيب( وتعتبر أكثر أنواع المقابلة شيوع بين المقابل والمستجيب.
( المقابلة الجمعية: وتتم بين الباحث وعدد من األفراد فى مكان واحد ووقت واحد. من أجل الحصول على معلومات أوفر ا فى أقصر وقت وبأقل جهد. وغالبا ما يستخدم هذا النوع من المقابالت إلعطاء المعلومات أكثر مما يستخدم لجمعها. 20 5( وفًقا لنوع األسئلة التى تطرح فيها ودرجة الحرية التى تعطى للمستجيب فى إجاباته: يمكن تقسيم المقابلة إلى ثالثة أنواع هى: أسئلة تتطلب إجابات دقيقة ومحددة.
وال تفسح مجاالا مطول أ( المقابلة المقفلة )المغلقة(: وهى المقابلة التى تطرح فيها للشرح ال وانما يطرح السؤال وتسجل اإلجابة التى يقررها المستجيب. ب( المقابلة المفتوحة: وهى المقابلة التى يقوم فيها الباحث بطرح أسئلة غير محددة اإلجابة. وفيها يعطى المستجيب الحرية فى أن يتكلم دون محددات للزمن أو لالسلوب وهذه عرضة للتحيز وتستدعي كالما ليس ذا صلة بالموضوع. ج( المقابلة المقفلة- المفتوحة: وهى التى تكون األسئلة فيها مزيجا من النوعين السابقين )مقفلة – مفتوحة( وفيها تعطى الحرية ا من التوضيح. ا للمقابل بطرح السؤال بصيغة أخرى والطلب من المستجيب مزيد أسس نجاح المقابلة: حتى تكون المقابلة وسيلة نافعة فى جمع البيانات ال بد أن يكون لها دليل يوضح كيفية القيام بها ونوعية األسئلة التى ا، وعلى ذلك نجد أن حرص ا ستسأل وإمكانية الخروج عن النمط العام لألسئلة ومدى ذلك، وفيما إذا كان مثل هذا الخروج ضروري الباحث على استخدام المقابلة باعتبارها أنسب أدوات البحث التربوي لنوع المبحوثين عمل غير كاف على الرغم من أهميته إذا ا من العوامل المسؤولة عن إنجاح المقابلة، وبالتالي تحقق الهدف من استخدامها، ولعل منها: ا لم ي ارع عدد أ( أن يتم التدريب السابق على إجراء المقابلة، وذلك بعمل تدريبات تمثيلية مع زمالء الباحث أو غيرهم، بقصد التدر ب على طرح األسئلة، وتسجيل االجابات، وتعرف أنواع االستجابات المتوقع الحصول عليها. ب( إعداد مخطط للمقابلة، يتضمن قائمة األسئلة التى ستوجه إلى المبحوثين كل على حده.

( أن تكون األسئلة واضحة وقصيرة، وإال تحتوى المقابلة على أسئلة محرجة أو تسأل عن خصوصيات ال يرتاح المستجيب للبوح بها. د( كلما شعر القائم على المقابلة أن المستجيب مال إلى الملل أو أنه يشعر باالحراج أو لديه الرغبة بعدم االستمرار فى إتمام المقابلة واالستجابة السئلتها فعلى الشخص القائم بالمقابلة أن يتدبر األمر بحكمة زائدة، كأن يغير موضوع األسئلة أو أن يوقفها أو يحاول توضيحها وإزالة الحرج المصاحب لها. ه( يستحسن فى الكثير من الحاالت أن تتم المقابلة فى مكان خاص يوفر السرية والخصوصية بحيث ال يجد المستجيب ا فى اإلجابة عن االسئلة التى توجه اليه. ا حرج و( أن يتأكد الباحث من صدق المبحوث وإخالصه، وذلك بأن يوجه إليه فى أثناء المقابلة أسئلة أخري، بقصد التأكد من ذلك. وبإمكان الباحث أن يطمن إلى صدق المبحوث من خالل مالحظة طريقة إجابته، وما يظهر على وجهه من تعبيرات. 21 ز( أن يتجنب الباحث التأثير على المبحوث، فال يوحى إليه بوجهات نظره أو آرائه وميو له. ح( أن يسجل الباحث إجابات المبحوث بدقة وبسرعة. ط( أال تتم المقابلة فى صورة تحقيق أو محاكمة للمبحوث، حتى ال يشعر بالضيق والسأم، وبالتالي رفض التجاوب مع الباحث. )عبد هللا زيد الكيالني، وعبد الرحمن عدس، وأحمد التقي، :5112 022