لغز أطلانتس، الأهرامات، و والكريستالات الذهبية: الحقيقة التياأ خفتها لشعوب القديمة والأسرار التي  كشفتها مايا صبحي

لغز أطلانتس، الأهرامات، و والكريستالات الذهبية: الحقيقة التياأ خفتها لشعوب القديمة والأسرار التي كشفتها مايا صبحي

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

خفايا أطلانتس، الأهرامات، والبلورات الذهبية: السر الذي سترته الأمم العتيقة والإشارات التي أظهرتها مايا صبحى

image about لغز أطلانتس، الأهرامات، و والكريستالات الذهبية: الحقيقة التياأ خفتها لشعوب القديمة والأسرار التي  كشفتها مايا صبحي


من زمناً طويلاً وحتى يومنا هذا، تبقى حكاية أطلانتس، الأهرامات، وبلورات أطلانتس إحدى الملفات الأكثر غموضاً وإثارة للجدل. ورغم انقضاء عقود على بروز شخصية مثل مايا صبحى، إلا أن ما أعلنته هذه السيدة لا يزال يستدعي الخوف والتساؤلات، لما كشفته من أمور — إن كانت صادقة — تقلب مفاهيم البشر، من مشاريع باطن الأرض إلى شعوب تحت سطح الكوكب.

حديثها لم يكن مجرد "كلام شخص مضطرب عقلياً" كما حاول البعض إطلاق وصفه، بل ربطت بين جملة من الظواهر: الكيانات الخفية تحت التراب، الحضارات المندثرة، المحاولات العسكرية المستترة، مشروع جوف الأرض، والأهرامات باعتبارها مصدر قوة سماوية.

ولأجل محاولة فهم ما تفوهت به، ينبغي أن نرجع إلى مستهل القصة…

مشروع باطن الأرض والكيانات السفلية
مايا أشارت إلى عالم ثانٍ يقيم أسفل سطح اليابسة، مدائن بأكملها، كائنات متقدمة، ومداخل لمناطق ليس لدى الناس تفسيراً لها.
وبحسب طرحها، توجد أفرقاء استكشافية — بعضها يرتبط بريتشارد بيرد — سعت لاستكشاف هذه العوالم، لكن ما اكتشفوه كان مروعاً إلى حد دفع بهم لإغلاق الملفات تماماً.

الأمر الغريب هو أن بعض الخرائط القديمة ونصوص شمال سيبيريا تومئ بالفعل إلى أمم غارقة أو مدن تحت صفائح الجليد منذ أكثر من ألف عام، لتبدأ حلقة الشك من جديد:

هل بالفعل يوجد عالم آخر في جوف اليابسة؟

السر 11-11 والبلورات الغامضة
صورة حول خفايا أطلانتس، الأهرامات، والبلورات الذهبية: السر الذي سترته الأمم العتيقة والإشارات التي أظهرتها مايا صبحى
بلورات أطلانتس وقوة الأهرامات في 11-11
عندما نعود إلى تاريخ 11/11/2011، نرى حدثاً غير مفهوم عند الصرح الأكبر.
محتالو الكبالة — كما تفيد المصادر — حاولوا استغلال بلورات أطلانتس في شعائر محددة.

هذه البلورات ليست من صنع البشر، صنعت من مادة عجيبة خالية تماماً من الكربون، لا تتأثر بالخدش، ولا تتفاعل إلا مع طاقة معينة: طاقة الأرجون الطبيعي التي تبثها الأهرامات.

لماذا 11-11 تحديداً؟
ولماذا الصرح الأكبر؟
وهل كانت منظومة طاقة كونية؟
يرى البعض أن الأهرامات في مصر وفي سائر العالم كانت شبكة واحدة لتنظيم المجال المغناطيسي للأرض وكمصدر لطاقة كهربائية حرة.
أي أن الأهرامات ليست مقابر، بل محطات طاقة سماوية.

وهنا يأتي المصاب…
البلورات الذهبية — صرحان مقلوبان يشكلان هيئة رياضية فائقة — كانت سبب فناء أطلانتس ذاتها تبعاً لبعض النظريات.

أطلانتس… الحقيقة التي تداولها أفلاطون
أفلاطون هو أول من قدم وصفاً دقيقاً لأطلانتس:
مدينة عملاقة، أضخم من ليبيا وآسيا، مملوءة بالذهب والفضة، متعددة الحلقات، ذات تقنيات تتجاوز عصرها بعهود مديدة.

كيف هوى صرح أطلانتس؟
كانت مدينة مثالية حتى سيطر عليها الجشع والفساد، ثم — كما يُقال — سخطت عليها الآلهة وأغرقتها في نهار واحد.image about لغز أطلانتس، الأهرامات، و والكريستالات الذهبية: الحقيقة التياأ خفتها لشعوب القديمة والأسرار التي  كشفتها مايا صبحي

لكن إن كانت مجرد حكاية خرافية… فلماذا؟

• هتلر بحث عنها حتى آخر نفس

• الخبراء ينفقون مبالغ طائلة لإيجادها

• صور الأقمار الصناعية تكشف أشكالاً حلقية

• جزر الأزور والكناري تبدو كبقايا لشيء ضخم


والأكثر غرابة…
لم يُعثر على رفات هتلر ولا القادة الكبار حتى الآن.

مقالات مشابهة
المقال المشترك بين الفكرة والتأثير
الاستحمام بالماء الفاتر: سرّ الحيوية الفورية وشفاء العضلات بعد التمرين
المصريون في فترة العشرينيات من القرن العشرين: كيف كانوا يتحدثون؟
أفضل إذاعة مدرسية جاهزة للنسخ عن شهر الصيام المبارك | مهيأة للإلقاء مباشرة
🚀 ALSEMARY_HAKER_AI: أقوى قناة لتعلم القرصنة الأخلاقية وأمن الشبكات مجاناً من البداية حتى التفوق 2026
الخير في زمن اللامبالاة: هل لا تزال الفضيلة ممكنة؟
النازيون والصحون الطائرة: الدليل الأخطر
في سنة 1947، أعلنت الصحافة الأمريكية عن اكتشاف جسم طائر يحمل علامة نازية!
كيف؟
وكيف لكيان نازي أن يظهر عقب سقوط ألمانيا؟
وهل كانت ألمانيا على اتصال بشعوب متطورة؟
وهل لأطلانتس صلة بذلك؟

استفهامات بلا إجابة…

مثلث برمودا وعرش الشيطان… هل ابتلع أطلانتس؟
مثلث برمودا لغز آخر…
مكان يبتلع البواخر، الطائرات، البشر، دون أي أثر.

هل هو مكان أطلانتس الحقيقي؟
بعض الباحثين يفيدون:
مثلث برمودا هو مخلفات مدينة أطلانتس الغارقة، وفي أعماقه عرش إبليس.

صور تحت الماء أظهرت جدراناً ومنشآت حجرية هائلة، تشكيلات هندسية غير قابلة للتصور، ومسار دائري يماثل وصف أفلاطون.

فهل مثلث برمودا مجرد ظاهرة فيزيائية؟
أم مدخل لطاقة غير معروفة؟
أم مدخل لمدينة مفقودة؟

أطلانتس والمصريون القدامى… هل التقوا؟
هناك مقولة تقول إن قلة من أهل أطلانتس نجوا من الفيضان واتجهوا نحو مصر، وحملوا معهم علوم متقدمة:

الهندسة الفلكية
القوة
المعرفة السماوية
رسومات تشبه أدوات حديثة

علماء الآثار استبعدوا هذا الكلام، لكن يبقى السؤال:

هل هي رموز؟ أم شواهد تكنولوجيا متقدمة؟

هل أطلانتس حقيقية أم محض خيال؟
قد تكون:

• حضارة واقعية زالت
• منطقة مغمورة
• مدينة خلف الجليد
• أو مجرد تشبيه فلسفي

لكن المؤكد…
أن العالم لا يزال يطارد ماضيها، وأن مايا صبحى — رغم المهاترات — كشفت خيوطاً من رواية أعظم مما نظن.

image about لغز أطلانتس، الأهرامات، و والكريستالات الذهبية: الحقيقة التياأ خفتها لشعوب القديمة والأسرار التي  كشفتها مايا صبحي

نهاية
أطلانتس ليست مجرد حاضرة… إنها إشكالية تربط الأهرامات بالطاقة، والنازية بالمركبات الطائرة، وبرمودا بالعرش، والعلم بالتاريخ المجهول.

ما هو رأيك أنت؟ هل كانت أطلانتس صادقة؟

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Marwanmano55 تقييم 4.98 من 5.
المقالات

35

متابعهم

7

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.