هل سألتِ نفسكِ يومًا ما هو الدين الحق؟
هل سألت نفسك يومًا: كيف يمكن لكتاب نزل قبل 1400 سنة أن يذكر حقائق لم يكتشفها العلم إلا حديثًا، ثم لا يُخطَّأ في أي معلومة واحدة رغم كل هذا التقدم العلمي؟
هذا السؤال وحده كافٍ ليجعل أي إنسان يبدأ رحلة بحث صادق: ما هو الدين الحق؟
1) تمدد الكون
اكتشف العلماء في القرن العشرين، مثل إدون هابل وستيفن هوكينج، أن الكون يتمدد باستمرار.
والقرآن ذكر هذا بدقة مدهشة:
﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾
لموسعون = نوسعها باستمرار.
كيف لرجل أُمِّي في صحراء قبل 14 قرنًا أن يعرف حقيقة كونية لا تُعرف إلا بالتلسكوبات العملاقة؟
---
2) تركيب الجبال
علم الجيولوجيا الحديث اكتشف أن الجبال لها جذور عميقة تثبّت القشرة الأرضية، تمامًا كالأوتاد.
والقرآن عبّر عن ذلك بلفظ دقيق:
﴿وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا﴾
هذا التشبيه العلمي لم يكن معروفًا عند أي حضارة قديمة.
---
3) تكوُّن الجنين
أكبر علماء الأجنّة مثل كيث مور ذُهلوا من وصف القرآن لمراحل الجنين.
القرآن يذكر:
﴿ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً﴾
“علقة” تعني شيئًا يلتصق بالجدار — وهذا ما اكتشفه العلم في مرحلة implantation بعد الميكروسكوبات الحديثة.
كيف عرف النبي ﷺ شيئًا لا يُرى إلا بالمجاهر؟
---
4) الحاجز بين البحار
علم المحيطات اكتشف أن البحار المختلفة بينها “برزخ” يمنع اختلاطها الكامل.
وهذا ما قاله القرآن:
﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ • بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ﴾
هل يستطيع أي إنسان أن يعرف أعماق البحار بلا أجهزة غوص؟
---
5) استنتاج بسيط وعميق
النبي محمد ﷺ كان أُمِّيًا، ليس عالمًا، ولا يقرأ ولا يكتب.
ومع ذلك جاء بكتاب:
لا يناقض العلم
يسبق البشرية في اكتشافات ضخمة
محفوظ بدون تغيير
لغته معجزة
وتشريعه أسبق من كل القوانين البشرية
إن كان القرآن من عند بشر → لوجدنا فيه أخطاء كثيرة.
لكن كلما تقدّم العلم، ازداد القرآن صدقًا.
وهذا ما قاله علماء غير مسلمين بعد دراسة النص:
الدكتور موريس بوكاي (جرّاح فرنسي):
“من المستحيل أن يكون القرآن من تأليف بشر.
ولا يوجد أي تناقض بينه وبين العلم الحديث.”
البروفيسور وليم هاي (عالم محيطات):
“هذه المعلومات الدقيقة لا يمكن لمحمد أن يعرفها… هذا وحي من الله.”
---
الخلاصة
الإسلام لا يطلب منك أن تُلغي عقلك، بل يدعوك أن تستخدمه.
وعندما تنظر بعقلك وضميرك… ستجد أن القرآن ليس كلام بشر،
وأن الدين الذي يوافق العقل، والعلم، والفطرة…
