العمل و كسر الروتين و الابتعاد عن الافكار السلبية

العمل و كسر الروتين و الابتعاد عن الافكار السلبية

0 التقيمات

قد يتبادر الى ذهنك يا عزيزي القارئ ان كسر روتين العمل امر مستحيل و صعب المنال و قد ترى ان كسره فقط عندما يتقاعد الفرد او يستقيل بمحض ارادته ،ارد عليك و اقول لك لا يمكن كسر الروتين الملل و انت لازلت تعمل .

 

سيدي او عزيزي القارئ ان كسر الروتين له ارادة و همة مثله مثل النجاح ،بل له صبر و عزيمة و تفاني ….الخ و كل الخصال التي تحث المرء على الكد و الجد .

 

لنتفق اولا انه ليس بالامر السهل كسر روتين العمل ،فكاسره لابد ان يصنف من الناجحين و يجب ان ينال جائزة لاقدامه على فعل كهذا ،فهو بمثابة فعل جلل قام به الفرد و لا بد ان يستحق الثناء على ما فعل .

 

ان كسر الروتين سهل بقدر ما هو صعب على الفرد و المجتمع كيف ذلك ؟ ،اولا لكل عمل جانب ممل و جانب ممتع في نفس الوقت و هذا ما يجب على الفرد ان يراه في عمله و ان يركز على الجانب الممتع اكثر من الجانب الملل لكننا و للأسف نفعل العكس يعني اذا لم تحب ما تفعل فلن تكسر الروتين و اذا لم تكسر الروتين لن تنجح في عملك ابدا.

 

صحيح ان الفرد يذهب الى العمل و كاره لحياته يتمنى زوال كل شيء حوله و ان يكون له راتب دون ان يفعل شيء ،لكن هناك امر يغفل عنه الناس هو ان الجزاء من جنس العمل ،اي لابد ان تلقى جزاء على ما تفعل في يوم من الايام حتى و لو لم تفعل شيأ .

 

قد تسألني لماذا اجازى على شيء لم افعله ؟ حسنا سوف اشرح لك ؛ لنفترض انك فرد كاره لفكرة العمل و الجد و الكد و انك تعتمد في رزقك على غيرك في الاكل و الشرب…الخ ماذا لو غادرك الذي كنت تعتمد عليه و بقيت في الوسط دون اكل و شرب و مأوى ؟!فهنا يكون جزاءك الحرمان نتيجة كرهك لفكرة العمل و الكد ، ارأيت حتى الجلوس له جزاء و هو الحرمان لذلك لابد ان نصبر على الروتين و ان نركز في عملنا على الجانب الممتع و نترك الجانب الممل .

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

8

متابعين

7

متابعهم

4

مقالات مشابة