عصر التفاهة او الرويبضة

عصر التفاهة او الرويبضة

Rating 0 out of 5.
0 reviews

التفاهة ماهى ولماذا يحب الشخص التافهة 

التفاهة تختلف من شخص لاخر لايمكن الحكم على شخص بالتفاهة من وجهة نظرك الشخصية ولكن فى هذا الايام يتعرض معظم الاشخاص الى من هذا العادة الان التفاهة تعتبر فى هذا العصر عادات بلا قيمة مثل الاسراف فى مشاهدات الافلام والمسلسلات والمباريات وعندما تتحدث الى شخص وتتنتاقضها بالتافه تتعرض للهجوم ويقول لك هذا ثقافه ولكن يوجد اساليب او مقايس تحدد انك شخص تافه للاسف 

تدخل التفاهة الان فى جميع المجالات الحياة المتنوعة السياسية واخرى للفنون التافهة ومجالات متنوعة التى تلوثت بتلك النوعية من المصانع التافهة ان صح وجاز لنا التعبير من اكثر ما يلفت الانتباه فى هذا النظام ان الانسان بدا يتحول تدريجيا وبشكل متسارع فى الوقت ذاته من ذاك المحترف او صاحب حرفة الى موظف اجير عند غيره وليس له دور سوى اداء ما هو مطلوب منه من صاحب العمل مقابل اجرمادى ينتظره اخر الشهر وان لم يكن الموظف مقتنعا بعمله الذى ربما يقوم به ليس عن حب وشغف بقدار ما هو تأسيس مصدر دخل للاعاشة ليس اكثر 

وليس له الحق فى الابداع او الفكر الذى بداخله او حب العمل ما هو الاموظف فاشل للاسف يذهب الى العمل ويأتى من العمل ثم الى النوم ثم الى العمل لا جديد مقابل دخل ليس له قيمة وبذلك يفقد الفرد القدره على التفكير من ما اصبح شخص روتينى بل فائدة او هدف ما فى حياتها 

المال فى عصر التفاهة 

هو الحاصل الذى يدفعنا احيانا الى العيش داخل هذه العالم والاعتقاد بانك فى امان بذلك العائد الزهيد الذى تجنى مقابل العمل الذى انت لاتبداع فيها او اصلا تحب ان تعمل فى هذا المؤسسة او الشركة او ما الى ذلك ولكن مقابل المال تهدر المزيد من الساعات اى من العمر اى من الحياة وذلك يؤدى بنا الى نهاية المطاف الى الاستسلام والا مباله فى حيات الفرد داخل المجتمع مغلق لايعمل ما يحب ولن تكون ناجح فى ظل الظروف 

ان نظام التفاهة هذا يضمن لك ان دخلته من اى ظرف شئت تحقيق النجاح الذى تحلم به يضمن لك بشكل رئيس الحصول على المال المعيار الاساسى للنجاح و دخول عالم يعنى دخولك مصانع التفاهة المتنوعة ولك ان تختار اى مصنع شئت لتنتج تفاهة تتناسب مع رغباتك وامكانياتك وقدراتك ثم ان يؤرقك كثيرا كيفية ترويج وبيع المنتج وتحقيق الكسب السريع هذا النظام صاحب شبكة واسعة ليس فى محيطك فحسب بل العالم من حولك هو يتولى ترويج ونشر المنتج طالما يحقق المعاير وابرزها التفاهة بكل ماتحمله الكلمات والمعانى لاحظ معى كيف ان قيمة النجاح فى عالم التوصل الاجتماعى تعنى المال الكثير فقط وليس الاشخاص ويطلق عليهم المشاهير التوصل الاجتماعى او الفاشينستات ذكور واناثا لتاكيد هذا المعنى وان كان بشكل ضمنى غير مباشرة لقد وجدوا ان اسهل طرق لكسب المال هى صناعة التفاهة التى قادتهم الى البروز والشهر والاضواء وجحافل من المتابعين التافهين ايضا هذه هى الحقيقة ياصديقى ومن خلال التجارين الذى يكسب المال والشهرة الاغانى التى ليس له معانى او مؤلف كتاب جديد يتكلم عن القيم والمعانى والذى قام بجميع الابحاث ووافق عليها اكثر من هيئة للاصدار هذه الكتاب والمزيد من الطباعة والمرجع الاجابة واضحة الاغانى التى ليس له قيمة هى التى تكسب للاسف فى هذا الزمن واذا تحدثة من عينه من المجتمع ليوضح لك يقول هذه الاغانى ياصديقى ترند وهذا المعنى يتكلم عن الواقع الذى نعيش فيها ويتحدث وكانهم يتكلم بجد واصرار وعزيمة للاسف 

التفاهة وهى تنتشر

ان تفحصت عالم الثقافة فستجد مليئا بتفاهات تجوبه بلا حدود وعبر كاتب هنا اوهناك او شاعر فى موقع ثالث وتكون بضاعتهم رائجة ةمكتسحة والاقبال عليها غير منطقى والامر يتكرر فى عالم الفنى والسينما والمسرح لن نبالغ ان قلنا التفاهة اصبحت صناعة اكتسحت عالم المال 

اليوم اصبح التافه يحصل على اجر اضعاف مضاعفة من الطبيب والمهندس والعالم الذين نحتاجهم فى توعيه الامة والاخلاق ولكن اصبحا الان وبل منازع فى عصر يسمى ب الرويبضة 

وفى حديث شريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى اخر الزمان سيأتى على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويؤمن فيها الخائن ويخون فيها الامين وينطق فيها الرويبضة قيل وما هو الرويبضة قال الرجل التافه الذى يتكلم فى امور العامة 

كما يحدث الان 

comments ( 0 )
please login to be able to comment
article by
articles

41

followings

10

followings

8

similar articles
-