أشهر الآثار المصرية المسروقة والمهاجرة في متاحف العالم
أشهر الآثار المصرية المسروقة والمهاجرة في متاحف العالم
تُعد الحضارة المصرية القديمة واحدة من أثرى حضارات التاريخ الإنساني، ولطالما كانت محط أنظار العالم بأسره. ولكن، مع تزايد الافتتان العالمي بالتاريخ الفرعوني خلال القرنين التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، تعرضت مصر لحملات منظمة وممنهجة من السرقة والنهب والتهريب، فضلاً عن خروج الآلاف من القطع النادرة تحت غطاء بعثات التنقيب الأجنبية وقوانين "القسمة" المجحفة. اليوم، تستقر أشهر هذه القطع الأثرية في كبرى المتاحف العالمية، تاركة خلفها مطالبات مصرية لا تنقطع لاسترداد هذا التراث المسلوب.
1. حجر رشيد (المتحف البريطاني - لندن)
يُعد حجر رشيد واحداً من أهم الاكتشافات الأثرية في التاريخ البشري، فهو المفتاح الذي فك رموز الكتابة الهيروغليفية وأتاح للبشرية قراءة تاريخ الفراعنة. عُثر على الحجر في مدينة رشيد عام 1799 إبان الحملة الفرنسية على مصر، وبعد هزيمة الفرنسيين، انتقل الحجر بموجب معاهدة الاستسلام إلى ملكية البريطانيين عام 1801. ومنذ ذلك الحين، استقر في المتحف البريطاني بلندن ليصبح درة مخزن الآثار هناك، ورغم المطالبات المصرية المستمرة باستعادته باعتباره جزءاً أساسياً من الهوية الوطنية، إلا أنه لا يزال يقبع في العاصمة البريطانية.
2. تمثال الملكة نفرتيتي (متحف برلين الجديد - ألمانيا)
لا شيء يضاهي روعة وجمال تمثال الملكة نفرتيتي المصنوع من الحجر الجيري والجص الملون، والذي يعود تاريخه لأكثر من 3300 عام. اكتشفه عالم الآثار الألماني لودغارت بورخاردت عام 1912 في تل العمارنة بمحافظة المنيا. وبطرق أثارت الكثير من الجدل والاتهامات بالخداع والتلاعب في وثائق القسمة الألمانية، تم تهريب التمثال خارج مصر ليصل إلى ألمانيا. يعرض التمثال اليوم في متحف برلين، وتعتبره السلطات الألمانية أيقونة رئيسية لها، بينما تتمسك مصر بحقها التاريخي والأخلاقي في استعادة هذا الوجه الملكي الفريد.
3. رأس الملك حتشبسوت (متحف المتروبوليتان - نيويورك)
تُعد الملكة حتشبسوت واحدة من أعظم نساء التاريخ وحكمت مصر باقتدار. ومن ضمن مقتنياتها الملكية الرائعة رأس من الحجر الجيري الملون يمثلها بلباس الرجال واللحية الملكية التقليدية، والذي انتزع بوحشية من معبدها الدير البحري بالأقصر في أوائل القرن العشرين عبر عمليات نهب منظمة. استقر هذا الرأس المطرز بالجمال الفني في متحف المتروبوليتان للفنون بمدينة نيويورك الأمريكية، ليصبح شاهداً على فصل من فصول نزيف التراث المصري الخارجي.
4. زودياك دندور أو سقف دندور الفلكي (محف اللوفر - فرنسا)

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق