البن والقهوة: أشهر الأنواع والفوائد التي تعرفها

عالم البن والقهوة
تبدأ رحلة القهوة من حبوب البن التي تُزرع في مناطق مختلفة حول العالم، ثم تُحمص بدرجات متنوعة وتُطحن قبل تحضيرها. ويؤثر نوع الحبوب ودرجة التحميص وطريقة التحضير في الطعم والرائحة والقوام.
ومن أشهر أنواع البن أرابيكا (Arabica)، الذي يتميز عادةً بنكهة أكثر نعومة وتنوعًا، بينما يتميز روبوستا (Robusta) بمذاق أقوى ويحتوي عادةً على كمية أكبر من الكافيين. ولا يعني ذلك أن أحدهما أفضل بشكل مطلق؛ فالاختيار يعتمد على الذوق وطريقة التحضير.
أما القهوة نفسها فلها أشكال عديدة، منها الإسبريسو، وهو مشروب مركز يُستخدم أساسًا في تحضير مشروبات أخرى، والكابتشينو الذي يجمع بين الإسبريسو والحليب والرغوة، واللاتيه الذي يحتوي على نسبة أكبر من الحليب. كما توجد القهوة التركية والقهوة المقطرة والقهوة المثلجة، ولكل طريقة مذاق وتجربة مختلفة.
فوائد القهوة
تحتوي القهوة على الكافيين، وهو منبه طبيعي يمكن أن يساعد على زيادة اليقظة والانتباه والشعور بالنشاط لفترة من الوقت. كما تحتوي القهوة على مركبات نباتية ومضادات أكسدة، وقد وجدت دراسات ارتباطًا بين تناول القهوة باعتدال وبعض النتائج الصحية الإيجابية.
وتشير الأدلة الحالية إلى أن تناول القهوة باعتدال لا يرتبط بزيادة خطر أمراض القلب والأوعية الدموية أو بعض أنواع السرطان لدى عامة الناس، كما ارتبط تناول القهوة في بعض الدراسات بانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة. لكن هذه النتائج لا تعني أن القهوة علاج لأي مرض، ولا تعني أن الشخص الذي لا يشرب القهوة يحتاج إلى البدء في تناولها.
هل الإكثار من القهوة مفيد؟
ليس بالضرورة. تختلف استجابة الأشخاص للكافيين، وقد يؤدي تناول كميات كبيرة لدى بعض الأشخاص إلى القلق أو التوتر أو اضطراب النوم أو زيادة ضربات القلب. وتذكر إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) أن 400 ملليجرام من الكافيين يوميًا لا ترتبط عادةً بآثار سلبية لدى معظم البالغين الأصحاء، مع وجود اختلاف كبير بين الأشخاص في حساسيتهم للكافيين.
لذلك، من الأفضل النظر إلى القهوة كجزء من النظام الغذائي وليس كمشروب علاجي. كما أن إضافة كميات كبيرة من السكر أو الكريمة أو النكهات المحلاة قد تزيد السعرات والسكر في المشروب.
حدود المعلومات
المعلومات الواردة في هذا المقال تثقيفية وعامة، ولا تهدف إلى تشخيص أي حالة صحية أو علاجها، ولا يمكن استخدامها لتحديد كمية مناسبة لشخص بعينه. فالعمر والحالة الصحية والأدوية والحساسية للكافيين وغيرها من العوامل قد تغير تأثير القهوة والكافيين من شخص لآخر. وفي حال وجود حالة صحية أو استخدام أدوية أو وجود قلق بشأن تناول الكافيين، فمن الأفضل الحصول على نصيحة من مختص صحي.
المصادر الموثوقة
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) – معلومات عن الكافيين.
Harvard T.H. Chan School of Public Health – The Nutrition Source: Coffee.
Harvard T.H. Chan School of Public Health – معلومات عن القهوة والصحة.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق