الكبت حيله دفاعيه منتشرة اكتر من الازم

الكبت حيله دفاعيه منتشرة اكتر من الازم

Rating 5 out of 5.
2 reviews

      هل تعتقد أن الكبت …حيله        دفاعيه ؟

كم مرة ابتسمت وأنت تخفي ألمًا لا يراه أحد؟ وكم مرة قلت: "أنا بخير" بينما كانت بداخلك عاصفة لا تهدأ؟ قد يبدو الكبت حلًا مؤقتًا للهروب من المشاعر المؤلمة، لكنه في الحقيقة يشبه إغلاق باب غرفة مليئة بالدخان؛ قد لا تراه للحظات، لكنه سيملأ المكان في النهاية.

الكبت هو محاولة دفن المشاعر بدلًا من التعبير عنها.وتعتبر من اكثر الحيل الدفاعية المنتشرة بين الناس  قد نكبت الحزن خوفًا من الظهور بمظهر الضعيف، أو نكبت الغضب حتى لا نخسر من نحب، أو نخفي الخوف حتى لا يرانا الآخرون مهزوزين. لكن المشاعر لا تختفي لأنها لم تُعبَّر، بل تبقى داخلنا وتبحث عن طريقة أخرى للخروج.

ومع مرور الوقت، قد يتحول الكبت إلى ضغط نفسي مستمر، وقد تنفصل عن الواقع ، وتجد صعوبة في النوم، وفقدان للشغف، بل وقد يظهر في صورة آلام جسدية مثل الصداع أو آلام المعدة دون سبب طبي واضح. فالعقل والجسد يعملان معًا، وما يؤلم النفس قد ينعكس على الجسد أيضًا.

المشكلة أن كثيرًا من الناس يعتقدون أن الكبت دليلا عن طفوله قاسيه وصدمات بل نشاءةفي بيئه تعتبر ان التعبير عن المشاعر والبوح بها شئ في سبيل الدلع والصمت هو دليل على القوةبينما القوة الحقيقية تكمن في الاعتراف بالمشاعر والتعامل معها بطريقة صحية. ليس عيبًا أن تحزن، أو تبكي، أو تطلب المساعدة عندما تشعر بأن الحمل أصبح ثقيلًا. فكل إنسان يمر بلحظات ضعف، وهذا جزء طبيعي من الحياةولايحتاج الي جلد ذاتي

التخلص من الكبت لا يعني أن تروي أسرارك للجميع، بل أن تجد وسيلة آمنة للتعبير عن نفسك. قد يكون ذلك بالكتابة، أو ممارسة الرياضة، أو التحدث مع شخص تثق به، أو اللجوء إلى مختص نفسي إذا شعرت أن المشاعر أصبحت تؤثر في حياتك اليومية. المهم ألا تجعل الألم حبيسًا داخلك لسنوات انعدامك لتصريح عن ما بداخلك سيصرف تلك المشاعر الي امراض نفسimage about الكبت حيله دفاعيه منتشرة اكتر من الازم  ي جسمانيه 

تذكر دائمًا أن المشاعر ليست عدوًا، بل رسائل يخبرك بها عقلك وقلبك. تجاهل هذه الرسائل لا يحل المشكلة، وإنما يؤجلها حتى تصبح أكثر تعقيدًا. امنح نفسك الحق في الشعوروالبوح وعدم سجن تلك الماعر بغرض انا "ليه احملهم همي"   سوف اعبر عن ما بداخلي .

في النهاية، عيش علي الامل ان الكبت النفسي سيزول تدرجيا و لا تجعل الكبت يتحكم في حياتك أو يسرق منك راحة أيامك. فالصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، والاهتمام بمشاعرك ليس رفاهية، بل ضرورة لتعيش حياة أكثر توازنًا وطمأنينة. ربما تكون أول خطوة نحو الراحة هي أن تتوقف عن إخفاء ما يؤلمك، وتبدأ في مصادقة نفسك، لأن القلب الذي يجد من يصغي إليه، يستطيع أن يشفى.

comments ( 0 )
please login to be able to comment
article by
Drheba Gamal Rating 4.94 out of 5.
articles

9

followings

14

followings

55

similar articles
-