رسائل لاتصل ولكنها تشعر

رسائل لاتصل ولكنها تشعر

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات


            image about رسائل لاتصل ولكنها تشعر                        "رسائل لا تصل… لكنها تُشعَر"

 

 

د. منى حسن عبد الرسول

إهداء:

إلى أولئك الذين
كانوا أقوياء أكثر مما يجب…
ولم يجدوا من يربت على قلوبهم.

مقدمة:
لم أكتب هذه الكلمات لأُعلّم أحدًا شيئًا…
بل لأقول فقط:
أنا أشعر بك.

ربما لم نلتقِ،
لكننا تشاركنا الشعور نفسه…
حين ضاق القلب،
ولم نجد من يسمع.

هذه ليست نصوصًا…
بل أجزاء صغيرة من وجعٍ مرّ بصمت،
وترك أثره.
 


                       - 1-
لم أكن أريد الكثير…
فقط شخصًا
حين أضعف… لا يتركني أبدو قوية وحدي.

لكني تعلمت،
أن بعض القلوب…
لا ترى الانكسار
إلا بعد أن يهدأ تمامًا…. هلهل هناك من تغلغل داخلك ورآك كيف أوجعك الفقد؟ … هلهل علم أحدهم كم مرت ليالي عليك لا تعلم للنوم. طعم؟ -

                               - 2-

كنت أؤجل حزني دائمًا…
أقول: ليس الآن، سأتماسك قليلًا.

حتى تراكم داخلي
وصار أثقل من أن يُؤجل.

الغريب…
أنني لم أنهار فجأة،
بل اختفيت… بهدوء… أعلم لست وحدي، بل هناك مثلي ممن يعاني ولكني جئت أمسح دمعة، وأوقد شمعة تنير ظلام نفسك ونفسي. 

---

                          - 3-

لم يؤلمني الرحيل…
بقدر ما آذاني
أنني كنت أرى كل شيء بوضوح…
وأقنع نفسي أنه سيتغير.

أحيانًا،
لا نخدع أنفسنا…
نحن فقط نؤجل الحقيقة… قدقدييكون ذكاء أن نتغافل، رغم الألم ولكن، لا بأس من بعض التأجيل للمعاناة. --

                         - 4-

كنت أعاتبك كثيرًا…
ليس لأنك أخطأت،
بل لأنني كنت أظنك لن تفعل.

الفرق بيننا…
أنني كنت أراك استثناءً،
وكنتُ عندك… احتمالًا عاديًا… ولولكنك قدمت لي أكبر خدمة وساعدتني كثيرا، فبعدك المتكرر عودني غيابك فلم يعد يؤلمني ، أصبح عاديا جدا. --

                           - 5-

تعبت من كوني الشخص الذي يفهم الجميع…
ولا يجد من يفهمه.

من يبتسم…
لا يعني أنه بخير،
أحيانًا…
يكون فقط لا يريد أن يشرح.
---

                         - 6 -

لم يكن أسوأ ما حدث…
أنك رحلت،
بل أنني بقيت بعدها
أفتش عني… ولا أجدني… حتى عدت لأحتضن نفسي بكلتا ذراعي، وشعرت كم كنت مشتاقا لأجد نفسي. 

---

                          - 7-

أحيانًا،
لا نحتاج من يعيدنا كما كنا…
بل من يتقبلنا كما صرنا… لست سيئا لتغيرني، أنا أعتز بخفقاتي، فخور بذاتي حتى أخطائي، فهي تجاربي التي صنعت ذاتي. 
----
                             - 8-

كنت أظن أن القرب يكفي…
أن البقاء وحده دليل حب.

حتى اكتشفت متأخرة…
أن بعض القلوب تبقى،
لكنها لا تكون معنا.

---

                            - 9-

لم أشتكِ كثيرًا…
ليس لأنني بخير،
بل لأنني كنت أعلم
أن بعض الكلام
لا يغيّر شيئًا.
---
                            - 10-

كان بإمكانك أن تكون كل شيء جميل في حياتي…
لكنك اخترت
أن تكون الدرس.
---

                           - 11-

أرهقني أن أبدو بخير دائمًا…
أن أقول “لا بأس”
بينما كل شيء في داخلي
لم يكن بخير أبدًا.
---

                         - 12-

لم أعد أنتظر أحدًا…
ليس لأنني لم أعد أحتاج،
بل لأن الانتظار
علّمني أن أخسر نفسي.
---

                            - 13-

بعض الخيبات
لا تُبكيك…
بل تجعلك صامتًا
لفترة طويلة.

----

                            - 14-

كنت أبحث عن الطمأنينة فيك…
بينما كان القلق
يأتي منك.

---

                          - 15-

لا أحد يرى تلك اللحظة…
حين تقرر أن تتوقف عن المحاولة.

تبدو هادئًا من الخارج…
لكنك في الداخل
أغلقت بابًا
لن يُفتح مرة أخرى.
---

                             - 16-

تعلمت أن أكون قوية…
ليس لأنني أردت،
بل لأنني لم أجد
من أضعف أمامه.
---

                            - 17-

سيأتي يوم
لن تتذكر فيه التفاصيل،
لكنك ستتذكر
كيف جعلك تشعر…

وحينها فقط،
ستفهم لماذا رحلت.
---
                        الخاتمة

سيأتي يوم…
لا يؤلمك فيه التذكر،
ولا يربكك الغياب.

ستفهم…
أن كل ما مررت به،
لم يكن ليكسرك…
بل ليعيدك لنفسك.

بهدوء…
ستتعافى.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
مني حسن تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-