راغنهيلد لانغمير (10 نوفمبر 1907 – 13 يناير 2008) رسامة نرويجية

image about راغنهيلد لانغمير.. رسامة نرويجية تمزج بين الواقعية والتجريد

الحياة الشخصية

ولدت في هورتن كابنة فريدريك لانغمير (Fredrik Langmyr) وجوزفين ماري (Josefine Marie) واسمها قبل الزواج إريكسن (Eriksen). تزوجت من الرسام غيرت ينغه (Gert Jynge).

المسيرة الفنية

درست في الأكاديمية الوطنية النرويجية للصناعات الحرفية والفنية تحت إشراف إيفيند نيلسن (Eivind Nielsen) وأولاف ويلومس (Olaf Willums)، ثم درست من 1926 إلى 1928 و1930-1931 في الأكاديمية الوطنية النرويجية للفنون الجميلة تحت إشراف هالفدان ستروم (Halfdan Strøm) وأكسل ريفولد (Axel Revold).

كما أمضت بعض الوقت في باريس وتأثرت بـبول سيزان (Cézanne) بشكل واضح.

رسمت بألوان باهتة تعكس تقنيات الألوان المائية (الأكواريل) والغواش. ركزت في الغالب على رسم الشخصيات البشرية والأشكال الهندسية التجريدية.

image about راغنهيلد لانغمير.. رسامة نرويجية تمزج بين الواقعية والتجريد
image about راغنهيلد لانغمير.. رسامة نرويجية تمزج بين الواقعية والتجريد

المعارض

شاركت في المعرض الخريفي (Høstutstillingen) في:

  • 1929، 1932، 1933
  • كل عام من 1935 إلى 1940
  • كل عام من 1955 إلى 1960
  • 1963 و1964
  • كل عام من 1966 إلى 1970
  • وأخيرًا في 1974 و1981

من المعارض الأخرى:

  • المعرض الوطني النرويجي (1940)
  • ستوكهولم (1951)
  • غوتنبرغ (1957)
  • كوبنهاغن (1969)
  • دار الفنانين (Kunstnernes Hus) في 1973

اقتنت مؤسسات عديدة أعمالها، منها:

  • المعرض الوطني النرويجي
  • متحف ستاتنز للفنون (الدنمارك)
  • متحف نوردنفيلدسكه كونستيندوستري
  • بلدية أوسلو
  • المعرض الوطني المتنقل
  • مجلس الفنون النرويجي

توفيت عن عمر ناهز 100 عام في يناير 2008 في أوسلو.

خاتمة 

راغنهيلد لانغمير تمثل نموذجًا نادرًا للفنانة التي اختارت طريق الهدوء والاستمرارية في عالم الفن الذي غالبًا ما يسعى إلى الشهرة السريعة والضجيج. على مدار أكثر من خمسين عامًا، حافظت على حضورها الفني الثابت والمتماسك، مشاركة بأعمالها في المعرض الخريفي النرويجي لسنوات طويلة، ومثلت صوتًا فنيًا هادئًا ولكنه مؤثر في الساحة النرويجية.

تتميز أعمالها بطابع خاص يجمع بين الرقة والعمق؛ فالألوان الباهتة التي استخدمتها، والتي تشبه جمالية الأكواريل والغواش، تخلق جوًا من التأمل والصفاء، حيث تتداخل فيها الشخصيات البشرية مع الأشكال الهندسية التجريدية بتوازن لافت. وكان تأثرها الواضح ببول سيزان يمنح لوحاتها بنية تركيبية قوية، مع الحفاظ على حساسية لونية ناعمة تعكس شخصيتها المتأنية ونظرها الداخلي للعالم.

ورغم أنها لم تكن من الفنانات اللواتي يطاردن الأضواء أو يسعين للدعاية، إلا أن أعمالها نجحت في أن تجد مكانها في أرقى المؤسسات الفنية في النرويج والدنمارك، مثل المعرض الوطني النرويجي ومتحف ستاتنز للفنون، مما يشهد على قيمتها الفنية الحقيقية التي لا تعتمد على الضجيج الإعلامي.

توفيت راغنهيلد لانغمير في أوسلو في 13 يناير 2008 عن عمر يناهز المائة عام، لتغادر الحياة بعد رحلة فنية طويلة وهادئة. إرثها يبقى شاهدًا على جيل من الفنانات النرويجيات اللواتي ساهمن في بناء الهوية الفنية النرويجية الحديثة بصمت وإخلاص وإصرار. أعمالها تذكرنا دائمًا بأن الفن الحقيقي لا يحتاج إلى صخب أو صراخ، بل يكفيه صدق الرؤية، وعمق الإحساس، وجمال التعبير الهادئ الذي يلامس النفس

المصدر

https://en.wikipedia.org/wiki/Ragnhild_Langmyr

References

  1. "Ragnhild Langmyr". Norsk kunstnerleksikon (in Norwegian). Retrieved 29 March 2024.
  2. "Ragnhild Langmyr". Store norske leksikon (in Norwegian). Retrieved 29 March 2024.