لغز شكسپير: هل كانت "هاملت" و"ماكبث" نتاج رؤية طبية مبكرة؟

لغز شكسپير: هل كانت "هاملت" و"ماكبث" نتاج رؤية طبية مبكرة؟

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

لغز شكسپير: هل كانت "هاملت" و"ماكبث" نتاج رؤية طبية مبكرة؟

image about لغز شكسپير: هل كانت

بين الطب والأدب صلة نسب، وهي على أقوى ما تكون في أعمال شكسبير، بل إن الإنسان أحياناً يكاد يتصوره طبيباً انقلب إلى كاتب مسرحي، لاطلاعه الواسع عن الأمراض والعقاقير والأعشاب بشكل مذهل، يثير العجب، ومسرحياته السبع والثلاثون تعج بهذه المعلومات، باستثناء مسرحية «تيتوس اندرونيكس» وفي هذا المقال سياحة طبية في عدد من مسرحيات شكسبير.

ليس ما ذكرنا هو كل ما في الأمر، فقد سبق وليم هارفي إلى ذكر الدورة الدموية، ففي المشهد الأول من الفصل الثاني من مسرحية (يوليوس قيصر) يقول بروتس لزوجته : « أنتِ زوجتي الحقيقية الجديرة بالاحترام، عزيزة علي كقطرات الدم المتوردة التي تزور قلبي الحزين ».

ولما يكن اكتشاف الدورة الدموية قد أعلن، فقد تم ذلك بعد وفاة شكسبير بسنوات، فلعل المسرحية لم تكتب سنة 1603 كما أرخها كوليير، وهذا أمر بعيد الاحتمال، أو لعل هارفي نفسه أطلعه عليها قبل أن يعلنها على الملأ، لكن هارفي يومذاك كان طبيباً شاباً، يدرس في « بادوا » بإيطاليا، ولما تكن الفكرة قد اختمرت في ذهنه بعد، بل ظهرت بعد ربع قرن، فهل توصل إليها شكسبير بعد دراسته لبحوث ابن النفيس المترجمة إلى اللاتينية، وفيها ذكر وافٍ للدورة الدموية الصغرى، أو أن العبقري يرى بعبقريته ما لا يراه العالم إلا بعد سنوات من التجربة والاستقصاء؟ ذلك لأن أول إشارة إلى الدورة الدموية من قبل هارفي كانت سنة ١٦٢٨، أي بعد وفاة شكسبير باثنتي عشرة سنة، ويعيد إعلان شكسبير للنظرية بربع قرن، ثم إن الفكرة تتكرر في مسرحية «جهد الحب الضائع»، وتتجلى أكثر في القسم الثاني من مسرحية «هنري الرابع»، إذ جاء فيها: «أنهار الدم التي انسابت حتى بلغت بلاط القلب»

وفي المشهد الرابع من الفصل الثاني من مسرحية «دقة بدقة» ذكر لاحتشاد الدم في القلب، بعد عودته من سائر أعضاء الجسم، مما قد يسبب الإغماء أحياناً. ويتحدث في المشهد الرابع من الفصل الأول من مسرحية «روميو وجولييت» عن النظرية نفسها فيقول: «إن الشرايين لنقل الدم» وفي مسرحية «هاملت» يهتف شكسبير على لسان بطله: «يا للفرحة! نبضي كنبضك، يحافظ على الوقت باعتدال، ويوقع توقيعاً موسيقياً صحيحاً معافى».

طبيب واختصاصي:

وإذا جاز لنا أن نعد شكسبير طبيباً انقلب إلى كاتب مسرحي، فما اختصاصه الطبي الذي تمثله أغلبية المعلومات الطبية التي تطرق إليها في مسرحياته؟ إنه من غير شك طبيب اختصاصي في الأمراض العصبية، ولذلك برز في مسرحية (هاملت)، فكانت تاج مسرحياته جميعها، ولم تسمع بإرادة إبداعية اشتهرت أكثر من مبدعها إلا (هاملت) بعد أن ألفها شكسبير، ويليها في ذلك (ماكبث) وهي أنصع ما أوجده الإبداع الشعري، إذ يمثل دراسة تهم كل متحرٍ لزوابع العواصف المتسمة باللوثة العقلية، فالمؤرخ يدرس تاريخ تطور المزاج العقلي على أشد ما يكون انفعالاً وحرارة، والسياسي يظفر بمعلومات عن المؤامرات واتجاهات الفعاليات البشرية، والعالم النفساني يتعمق في علم النفس، فيخفف من وقع الأمراض النفسية، مما لا يمكن أن يحاول القيام به الطبيب الاعتيادي المرتعب أمام هذه الحالة الغريبة الشاذة، ولكن مع ذلك بوسعه أن يطلع من الناحية الطبية على الاختلال العقلي، والفيلسوف يدرس كيفية تجنب الدورات الحياتية المدمرة.

وليس ثمة من هو أقرب إلى العالم النفساني من الشاعر الملهم كدليل ومرشد، وشكسبير خير من يمثل ذلك، فهو الطبيعة بأكملها، متمثلة بصورة إنسان، وقد كانت له بصيرة نفسانية نفاذة أكثر من أي شاعر أو كاتب. والمجانين الذين تطرق إليهم شكسبير في مسرحياته كثر، فقد عالج ألواناً من الجنون، متمثلة في الشخوص التالية: ١ — «ماكبث» ويمثل جنون الملك والسلطان والحكم وحب الشهرة. ٢ — «هاملت» ويمثل جنون الثأر والانتقام. ٣ — «أوفيليا» وتمثل جنون الحب. ٤ — «الملك لير» ويمثل جنون عدم تدبير العواقب والغرور. ٥ — «تيمون الأثيني» ويمثل جنون حب الخير المتطرف والتبذير.

وللأسف فإن معالجة مرضى العقول، لاسيما الخطرين منهم، في أيام شكسبير، كانت تقتصر على التعذيب والضرب بالسياط والحرمان من الطعام والتقييد والحبس في غرفة مظلمة، أما الذين لا خطر منهم فكانوا طلقاء، لذلك استطاع شكسبير أن يتصل بهم ويدرسهم عن كثب، ولكنه مع ذلك أبدع في تصوير الجنون العنيف العارم، حين قال على لسان الملكة متحدثة عن ابنها «هاملت»: «مجنون جنون البحر والريح عندما يتنازعان من أجل أن يبرهنا على قوتهما!» لقد داس «هاملت» حتى على ضميره من أجل الثأر لوالده الراحل، فقال: «هكذا، فإن الضمير يجعلنا جبناء، وبهذا ينصل لوم الحزم الأصيل، بإلقاء وشاح شاحب على مشاريع ذات أصالة عظيمة وخطورة، فتفقد العزيمة اسمها ! »

والضمير في « ماكبث » — خلافاً لما نجده في « هاملت » — مستقل عن العقل، فما يقوله العقل ليس ما يوحيه الضمير، ولم يكن « ماكبث » بادي ذي بدء مجنوناً أو شريراً، بل كان — كما يقول شكسبير — راضعاً من لبن العطف الإنساني، فهو متفائل ذو كفاءة عجيبة، ولكنه كان عرضة للتأثيرات الخارجية، فموضوع الدراسة في « ماكبث » الأعصاب لا الضمير، وفعالية الدماغ لا قوة الإرادة، وتكوين الرجل « الفسيولوجي » هو المسؤول، فالشر يفضي إلى الشر، ولا بد من كسر الحلقة المفرغة في موضع ما.

ويشير شكسبير في « الملك لير » إلى أن الاضطرابات العاطفية هي السبب الرئيس في الجنون، وقد أعرض الأطباء عن هذا الزعم الشكسبيري، مع ذلك لم ينجحوا في تعريف الجنون إلا بما يحدثه وليس في وصف جوهره، فالملك « لير » في القمة، والقمة بما فيها من وحدانية وعلو تعرض العقل البشري للدوار، لاسيما إذا كان مثقل الرأس بالتاج، فالتفكير يكون مضطرباً غير مأمون العواقب، ففي القرن الثامن عشر كان ربع ملوك أوروبا مجانين، بينهم ملك البرتغال والدنمارك والسويد وإنجلترا وقيصر روسيا، فالسلطة التي لا حد لها هي الوحدة المخيفة بحد ذاتها، كما قال ونستون تشرشل، فالملك لا صديق له ولا رفيق ولا ند ولا نظير، بحيث يصبح، إلا في ما قل وندر، غير قادر على التمييز بين الصدق والكذب، بين الإخلاص الحقيقي والنفاق، وأكثر الشر مئات من بطانة السوء، لأنها تجنح إلى الرياء والمداجاة جراً للمنافع واكتساباً للمغانم، وتكون أول من يجهز على الحاكم عندما تتأزم الظروف ويحرج، فلا يتبين المدخل من المخرج، وقد جمع ( الملك لير ) بين الاستبداد والشيخوخة، وهذه الأخيرة كثيراً ما تجعل الإنسان أنانياً، جامد العواطف، لا يتأثر بالانطباعات الخارجية، ففي الشيخوخة تنضج الحكمة وتبرد العواطف، وقد أوضح شكسبير المراحل التي تفضي إلى الجنون في مسرحية ( هاملت ) حين يقول على لسان بولونيوس : — « وبعد أن أصيب بخيبة أمل — ولنوجز الحكاية : اعتراه الحزن، فأعرض عن الطعام، وأصيب بالأرق، ومن ثم بالضعف، ومن بعده بالطيش . وبهذا الانحطاط انحدر إلى الخبل، حيث يجد نفسه الآن يهذي مهتاجاً »

وعندما نترجم هذا الكلام إلى لغة الشر الطبي، يمكن التعبير عنه بقولنا : عندما أصيب « هاملت » بخيبة أمل، ورفضت « أوفيليا » تقربه الودي الحار منها أصيب « بالماليخوليا » أو الكآبة، فقد شهيته للطعام، وكانت نتيجة صومه الأرق، مما أفضى إلى طيش وعدم استقرار، واضطراب في الفعاليات العقلية، مؤدياً بالتالي إلى الجنون.

ولكن والدته الملكة ترفض هذا التحليل، وتقول : إن السبب هو مصرع والده وزواجها العاجل من عمه.

للجنون أسباب أخرى:

والجنون كالانتحار تماماً، لا يكون مصدره سبباً واحداً، بل عدة أسباب مجتمعة، فلا يجد المرء إذ ذاك مهرباً إلا إلى أحد طريقين : إما التحرر من محاصرة العقل، أو التحرر من الحياة نهائياً، فالنشوق للموت لون من ألوان الخلل العقلي، وفي هذا يقول « هاملت » : « الشيطان يتسلل عن طريق الضعف والاكتئاب، فهو قوي في مثل هذه الأحوال، يسيء إلي ويلعنني ». أما في مسرحية (تيمون الأثيني) التي تبدو لبعض النقاد غير كاملة، ومن أعمال شكسبير المتأخرة، ففيها شخصية إنسان يكره البشر جميعهم، ويمكن وضعها في صنف واحد مع « هاملت » و « لير » وهي شديدة الشبه بالأخيرة، فهي مثلها في البداية مليئة بالثقة غير المعقولة، وهي مثلها في النهاية مليئة بالحقد غير المعقول، فتطور الشخصيتين متماثل ولكن الظروف مختلفة. وتيمون الأثيني بعيد كل البعد عن الصورة التي يصوره بها بلوتارك، إذ يقول : إنه أفعى خبيثة، إنه إنسان مؤذ للبشرية، فهو في جوهره سامي المباديء، نبيل المشاعر، غير أناني، كريم العطاء، يجد اللذة في الاحسان والكرم دون مقابل، وطبعه لطيف، غير أحمق، بل له عقلية مثقفة مهذبة، فهو عافل في كل شيء عدا أمرين : عدم قدرته على تقدير الخصائص والمزايا، وعدم تبينه علاقة الأشياء بعضها ببعض على نحو ما هي متميزة عن مضاداتها التي تحولها وتنقلها من وضع إلى وضع، وله كل المشاعر والأحاسيس عدا تقدير البديهيات. ونجد مثيل تيمون أحيانا في الطبقة الأرستقراطية الانجليزية في صورة شاب يولد في عائلة ثرية، يحمل اسماً فخماً، يربى كأمير صغير، لا يحرم من رغبة يصبو اليها، فهل يمكن للعقل أن يعتريه ضعف في مثل هذا الوسط الممتاز؟ هل لشاب متألق المنشأ، ذهبي الآفاق، مترف، أن يصاب بلوثة عقلية؟ ربما عن طريق أصدقاء السوء، أو بسبب سلطة المعلم المستبد، أو بتأثير الاعتداء الذاتي، فلا يشعر بعلاقته الحقيقية بالآخرين، وعلاقتهم به، لتقدير القيمة الحقيقية للحافز والدافع. فالطفل بمعاقبته على سوء تصرفاته يدرك هذه الحقيقة، وكما أن الطفل يفهم أن النار تحرقه فكذلك الرجل البالغ ينبغي له أن يفهم التملق ليس صداقة حقيقية، وأن الركون إليه حماقة وطيش، ولكن تيمون الأثيني لا يفهم ذلك، فالحياة بالنسبة له حلم شاعر : طيبة قلب وجمال، وتيمون مبذر، لا يقبل هدية من الشخص الذي دفع عنه الدين لينقذه من السجن، فهو يبذر لمتعة التبذير، ويعطي للذة العطاء : وهو عدو نفسه، ولا يمكن للإنسان أن يكون عدو نفسه في العالم المتحضر دون أن يؤذي الآخرين. يقول تيمون الأثيني : « أعطيته مجاناً، بشكل مطلق، فليس ثمة من يقول بصدق : إنه يمنح مادام يتسلم شيئاً مقابل ما يمنحه » هكذا كان مقياس السخاء عند تيمون الأثيني. ويضيف إلى ذلك قوله : « أموالي ترحب بكم أكثر من ترحيبها بي ». وكثيراً ما يردد أمام الناس، لاسيما الفقراء منهم، قائلاً : « كنت أتمنى أن أكون أفقر لأكون أقرب إليكم ».. وهكذا يصل في النتيجة إلى قرارة الفقر، ويغرق في الديون، وينفض من حوله الأصدقاء، فيحقد على البشرية جمعاء بسبب حمقه وسفهه، ويغضب على الجميع لسوء معاملة القلة القليلة منهم له. كان مجنوناً أحمق نتيجة تغير ظروفه لسوء تصرفه، فينصحه صديق له أن يكون متملقاً، ليتقرب من الأغنياء، فيستعيد بعض ما وهبه إياهم، فيفعل ذلك، ولكنه يعود فيفرق ما يحصل عليه على المحتالين والدجالين هذه المرة، وفي هذه الأثناء يكتشف في بيته كنزاً من ذهب، يوزعه على السفلة، ليشجع الرذيلة في البشرية المكروهة على زعمه، ذلك لأن مقام الذهب عنده كمقام العاهر في بني البشر. وينتهي أمره بالانتحار.

الأمور بخواتيمها:

إن أكثر مسرحيات شكسبير إغراقاً في الطب والمعالجات الطبية هي مسرحية ( الأمور بخواتيمها )، فعقدة الرواية بحد ذاتها طبية، بطلتها ابنة طبيب يتيمة، لم يترك لها والدها شيئاً سوى وصفة طبية سرية، تعد كنزاً من الكنوز، تشفي بها علة مستعصية أصيب بها ملك فرنسا، وذلك بعد أن عجز الأطباء كافة عن معالجته، فيكون جزاؤها زوجاً تحبه من نبلاء القصر، فأطباء فرنسا أخفقوا في معالجة العاهل الفرنسي وشفائه من ناسور، بل يزداد الناسور سوءاً، فتقوم (هيلينا)، بطلة القصة، برحلة إلى باريس لمعالجة الملك، وتتزوج (بيرترام)، فتمتطي صهوة جوادها وترحل، وتشفي الملك في ظرف ثمانية أيام، دون إرهاق له بمزيد من العذاب والألم، وذلك بعد أن يرفض الملك تطوعها لمعالجته، فتقول له: « أأني شابة؟ بيد أن أبي هو جيرارد النار بوني! » ولا يكاد الملك يسمع بالاسم حتى يوافق في الحال، فتدهشه بشفائه قبل الموعد المضروب، وكان الناسور في أيام شكسبير عبارة عن قيح يأخذ سبيله إلى أي مكان في الجسم، أما الملك الفرنسي فكان الناسور في صدره.

ويقول شكسبير: إنه لو قيض لجيرارد النار بوني أن يعيش لجعل الإنسان خالداً، وليبقي الموت عاطلاً دون عمل، فهل يا ترى قتل جيرارد لأنه لا يعقل أن يموت موتاً طبيعياً، ما دام قد أدرك سر الخلود؟ فهو - على حد تعبير شكسبير «ينفخ الحياة في الحجر».

ومن الغريب أن النبيل بيرترام يرفض الزواج من هيلينا، لأنها ابنة طبيب معدم فقير، فيحمله الملك على أن يتزوجها، فيبني بها، ثم يذهب إلى الحرب، فتلحق به على الرغم من حساسيتها إزاء القطط، لأنها تعده قطاً كبيراً ويعد شكسبير الذهب دواء ناجعاً، وعلاجاً مؤثراً، وكان تشوسر قد سبق أن أشار إلى الأهمية الطبية للذهب نفسها، مع إشارة خفية إلى جشع بعض الأطباء وتهالكهم على الذهب. والملحوظ في مسرحية «أوتيللو» أو «عطاء الله» (عطيل - على رأي مطران) أن الغيرة تبلغ من القائد المراكشي حداً غير مألوف، مشرفاً بذلك على الجنون، أو هي الجنون المطلق بعينه، فالغيرة بشكلها الطبيعي محمودة، بل متوقعة من أي إنسان سوي، أما أن تصل إلى حد الأوهام المريضة ونسج الخيالات التي لاسند لها من الواقع فهذا أدخل في النطاق الباثولوجي أو المرضي، وهذا ما قد حدث لعطيل المسكين، وعندما انكشف له الواقع الناصع استيقظ من سورة جنونه، فانتحر على جثة زوجته الحبيبة، «ديديمونا» التي قتلها ظلماً وعدواناً، فعاقب نفسه بمثل ما ارتكبه إزاءها.

وأرجو ألا ينصرف الذهن إلى أن شكسبير نظم ما توافر لديه من آراء طبية بصورة الشعر التعليمي الذي ألفناه في الآداب الطبية الوسطى، لمساعدة الطلبة على ترسيخ المعلومات الطبية العويصة في أذهانهم، لتساعدهم على الاستذكار واجتياز الاختبارات والامتحانات «الأكاديمية»، لأن معلوماته الطبية تأتي عفواً وبشكل غير مقصود، على نحو ما نجد في وصف حمى الملاريا التي انتابت المتنبي في فترة إقامته بمصر، فهو شعر أصيل وليس شعراً تعليمياً، وكذلك شعر شكسبير الطبي الذي جمع بين الفن والمتعة المفيدة. □

المرجع:

ص ص : 96-92

مجلة العربي الكويتية 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Al-Fattany Beauty Channel Vip تقييم 4.95 من 5.
المقالات

1080

متابعهم

653

متابعهم

6688

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.