هل الأهرامات مقابر أم مولدات طاقة ؟!

هل الأهرامات مقابر أم مولدات طاقة ؟!

0 التقيمات

هل الأهرامات مقابر أم مولدات طاقة ؟!

رموز عجائبية كونية
كتب المؤرخ "منتون السمنودي" في رواية العمدة عن مصر القديمة أن عمر الحضارة المصرية الفرعونية، يتجاوز السبعة آلاف عام، ويصل إلى اكثر من  أحد عشر ألف عام وفي القلب من تلك الحضارة يقوم الهرم الأكبر( هرم خوفو )، والذي يبلغ ارتفاعه 149.9 متراً، وهي  نفس المسافة بين الأرض والشمس، حيث أن المسافة بين الأرض و الشمس 149.4 مليون كم!

هل هذه صدفة ؟!

 يوجد اتجاه باب الهرم من الأسفل في نفس اتجاه النجم القطبي وباقي اضلاع الهرم الأكبر تواجه الاتجاهات الأصلية تماما

هل هذه صدفة ؟!

وعند النظر الى احجار الهرم الأكبر يتبين أنها تساوي 2.3 مليون حجر تقريبا تزن في تقريبا 5 مليون طن و النسبة بين وزن الحجر الواحد للهرم وكتلته هي نفس النسبة بين كتلة الأرض ووزنها.

هل هذه صدفة ؟!

تحدث إيلون ماسك عن سر الأهرامات والطاقة بإستخدام الهيدروجين (تسلا)

صحيفة “ديلي إكسبريس البريطانية ” تنشر تقريراً بخصوص الغرض الرئيس من بناء الأهرامات لم يكن من أجل دفن الملوك وإنما ليكون مصدر لإنتاج الطاقة وإرسال ترددات إلى باقي المعابد والتواصل بينهم , عن طريق الترددات الكهرومغناطيسية !

البناء الداخلي للهرم الأكبر، يشبه محطة توليد الكهرباء والطاقة ويعتقد التقرير  يشبه بصورة كبيرة محطة الطاقة العملاقة التي بدأت شركة (إيلون ماسك)   ببنائها في قارة أستراليا من أجل توليد الطاقة .
باختصار الأهرامات  التي عرفتها مصر، لم تكن سوى آلات ومحطات طاقة متصلة ببعضها بعضاً  وللهرم الأكبر الدور الرئيس في تشغيل فهو يقوم بامتصاص طاقة القشرة الأرضية الناتجة عن الاهتزازات الزلزالية وتجميعها داخل جسم الهرم، وقد وجدت بالفعل آثار للزنك والنزك كلورايد في حجرة الملك والممرات، وأثبتت وجود تفاعلات داخل الهرم الهدف منها الحصول على جزيء الهيدروجين.
والطاقة التي يتم تجميعها داخل الهرم، تحول داخل البهو الكبير بأجهزة الرنين إلى طاقة صوتية توجه ناحية غرفة الملك، ويتم بها أيضاً كسر جزيء الهيدروجين إلى ذرات هيدروجين أحادية، ويتم استخلاص طاقة شعاع الهيدروجين من الهرم، والاستفادة منه بطريقة ما غير معلومة.
النظريات العلمية المختلفة التي تحدث عنها تقرير «الديلي إكسبريس»، في واقع الأمر، تجعل الهرم قادراً على استخدام الخصائص الطبيعية للأرض، من أجل خلق وإنتاج كمية كبيرة من الطاقة.
يقول العالم الأثري البريطاني «عبدالحكيم حكيمويان»: «من تلك البقعة كما تعلمون كانت الطاقة ربما مستمدة من الأرض، ويظهر من الحفريات أنهم كانوا يحاولون التحكم في تدفق هذه الطاقة واستخدامها لأغراضهم الخاصة»، هل من أحد أشار بالفعل إلى وجود هذه الطاقة عبر تجربة حقيقية؟

لذلك ,,


لا يمكننا القطع بالمطلق، بصحة النظرية التي تربط الهرم بالطاقة، والتي رفضها عدد كبير من الأثريين وعلماء الفيزياء، ولكنها راجت عند البعض الآخر، ولاسيما أولئك الذي تجرأوا على الصعود إلى قمة الهرم الأكبر بنوع خاص، والذين قدر لهم ملاحظة ظهور تحولات ضئيلة في الطاقة، خاصةً في إحساسهم بأطراف الجسم، ووصلت حتى شعور بعضهم بصدمات كهربائية، وعلى الرغم أن التسلق وصعود الهرم الأكبر الآن مسألة محرمة ومجرمة قانوناً، إلا أنها لم تكن كذلك في القرن التاسع عشر، وبين القصص الكثيرة التي وصلتنا، قصة المخترع البريطاني السير «ويليام سيمنس» الذي عند وصوله إلى قمة الهرم، كان يشير لأحد المرشدين بإصبعه، وإذا بصوت طنين عالٍ يدوي في أذنه، وشعر بإحساس، وكأن شيئاً ينبثق من الطرف الآخر، وينتشر من خلال يده.

وفي النهاية ,

تبقى  الاهرامات المصرية إعجوبة لأي زائر يتوجه الى مصر بمعرفة اسرارها وخفاياها فبعد أكثر من أربعة الآف سنة على بناء الأهرامات، لا يزال الغموض يكتنف العديد من جوانبها، ويخفي الكثير من مميزاتها واسرارها، وبالأخصّ حول الطرق التي إتّبعها الفراعنة في بنائها، الامر الذي فتح شهية الكثير من العلماء، للجلوس على مائدة اسرارها، للاغتنام من قصص وغوامض الاهرامات الدسمة

وسنتحدث في المقالات القادمة عن علاقة الأهرامات بالفلك والأرقام المحرمة التي إستخدمها قدماء المصريين .

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

1

متابعين

6

متابعهم

4

مقالات مشابة