ذم العجز والكسل والخمول والنوم

ذم العجز والكسل والخمول والنوم

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

 

ذم العجز والكسل والخمول والنوم

 

image about ذم العجز والكسل والخمول والنوم

 

كالماء إذا ركد أسِن 
فإن الآلة الصانعة إذا لزمها السكون صدأت 
والعضلة القابضة إذا لزمت القعود ضعفت وضمرت 
والعقل المفكر إذا ما طال سكونه غفل .. 

الحياة في الحركة 
وفي غيرها تكمن العلل للفرد والمجتمع 
التي تفضي إلى الموت .. 

هكذا كان ينظر الأوائل إلى هذه الحقائق 
التي تشرّبوا مفاهيمها من طبيعة مجتمعهم 
الذي يعتبر الخمول عيبًا 
والحركة والطلب من مكمّلات الإنسانية والرجولة .. 

 

💬 وهكذا قالوا : 

• من لزم الرقاد عدم المراد . 

• من اتكل على زاد غيره طال جوعه. 

 • لا نصير للكسل لكن أصدقاءه كثيرون. 

 • إن يكن الشغل مجهدة فإن الفراغ مفسدة. 

 • الكسل شجرة ثمارها الجوع. 

 • لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد. 

 • الكسل جده خادم. 

 • البركة في الحركة. 

 • من دام كسله خاب أمله. 

 • عقاب الرجل الكسلان الفقر والجوع والحرمان. 
 

• خدمة الروح يا زين من خدم 

وخدمة الناس تنتظر اللقم. 

 • من شقي بقي. 

 • من دلائل العجز الإحالة على المقادير واختلاق المعاذير. 

 • من لم يستيقظ مبكرًا يظل يركض طول اليوم. 

 • عمل الكسل مرتين. 

 • من كسل جاع ومن رهن باع. 

 • كسل الفقير هلاكه وعذابه. 

 • علم بلا عمل مثل شجرة بلا ثمر. 

 • الكسل لا يطعم العسل. 

 • الصنعة إذا ما أغنت ( بتستر ). 

 • لا ترسل كسلان في حاجتك فيتكاهن عليك . 

 • العجز والتواني سبب الفاقة. 

 • من التواني ما يكون سببًا في الحرمان. 

 • رأس الكسلان بيت الشيطان مثل الكلاب
تحب الجوع والراحة. 

 • إزرع اليوم تأكل كل يوم. 

 • الكسل والخمول يؤديان إلى ضعف العقول. 

 • ما من شجرة تحمل الأرز مطبوخة. 


image about ذم العجز والكسل والخمول والنوم

 

📖 جامع الأقوال في ذم العجز والكسل .. 

قيل إن أحقّ مثل قالته العرب هو : 
العجز ريبة 
وهو يُضرب في ذمّ العجز. 

ويقولون : 
إن السلاء لمن أقام وولد 
يعني أن النتاج ومنافعه لمن أقام وأعان على الولادة 
لا لمن غفل وأهمل . 
يُضرب في ذمّ الكسل. 

قال أكثم بن صيفي : 
من ضعف عن سببه إتكّل على زاد غيره. 

وقال أيضًا : 
من العجز والتواني نتجت الفاقة. 

وقيل : 
العجز والتواني تزاوجا فأنتجا الفقر 
( أي توالداه ) 
زوّج العجز التواني فنتج بينهما الحرمان. 
كأن التواني أنكح العجز بنته 
وساق إليها حين أنكحها مهرًا 
فراشًا وطيئًا ، ثم قال له: إتكئ
فقصراكما لا شك إن تلدا فقرًا 

وقالت العرب : 
ما لزم أحد الدّعَة إلا ذلّ 
وحُبّ الكفاية مفتاح العجز. 

• إن الراحة حيث تعب الكرام أودع لكنها أوضع 
والقعود حيث قام الكرام أسهل لكنه أسفل. 

فتى بهمّته يلتذّ في دَعَة وراحة 
ويولّي غيره التّعبا 

قال يزيد بن المهلب : 
ما يسرّني أني كفيت أمر الدنيا كله لئلا أتعود العجز

 

والعجز عند العرب عجزان : 
عجز التقصير وقد أمكن 
والجدّ في طلبه وقد فات 

قال الشاعر :
تتبّع الأمر بعد الفوت تغرير 
وتركه مقبلًا عجز وتقصير 

 

ومما قيل في ذمّ الخمول والكسل : 
العطلة موت الحال. 
وطالت عطلة دينار ثم عُرض عليه شغل 
فشاور الموبذ في ذلك فقال : 
إعلم أن العِلّة سكون والحياة حركة 
فإن استطعت أن تخرج من حيّز الأموات 
إلى حيّز الأحياء فافعل. 

وقيل : 
إذا كان الشغل مجهدة فالفراغ مفسدة. 

وقال أكثم : 
ما يسرّني أني مكفي كل أولادي 
فقيل له : ولِمَ ؟ قال : 
أكره طاعة العجز ! 
وذلك أن مع الكفاية العجز والبلادة 
ومع الحاجة الفِطنة والشهامة. 

 

وقالت العرب : 
• الكسل مزلقة الربح ، ومسخرة الصبح. 
• إذا رقدت النفس في فراش الكسل إستغرقها
نوم الغفلة. 
• الندامة في الكسل كالسمّ في العسل. 
• العجز والكسل ، يفتحان الخمول ولا تسلّ. 
• الفلاح إذا ملّ الحركة عدم البركة : 
ظهران لا يبلغان المرء إن ركبا 
باب السعادة : ظهر العجز والكسل 

• ما درجت أفراخ ذلّ إلا من وكر طماعة 
ولا بسقت فروع ندم إلا من جرثومة إضاعة. 

 

** وأخيرًا وليس بآخر عن الحكمة : 
فإن الكسل ابن عمّ الحسرة ! ...

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
البراء الحربي تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.