التعقيد النسائي والقضاء عليه: صراع بين الأمهات وبناتهن

التعقيد النسائي والقضاء عليه: صراع بين الأمهات وبناتهن

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات
image about التعقيد النسائي والقضاء عليه: صراع بين الأمهات وبناتهن

                الصراع بين الأمهات وبناتهن قضية الجيل المعاصر 

 image about التعقيد النسائي والقضاء عليه: صراع بين الأمهات وبناتهن

كيف تقضي البنت البارة علي التعقيد النسائي لدي الأم  بدون عقوق 

القضاء على التعقيد المعنوي والنفسي لدى السيدات. لم التعقيد ؟ التعقيد سمة شائعة لدي السيدات في البلاد التي قل ما يسودها التحضر ،تنشأ هذه الظاهرة "ظاهرة التعقيد النفسي" كمحاولة ردة فعل عنيفة من قبل السيدات إتجاه تأخر ثقافة مجتمعهن .

في عدة جوانب ينتشر فيها التعقيد النسائي وعلى رأسها الجانب التربوي بين الأمهات وبناتهن ،بخلاف الأبناء فتجد الحنو يغلب علي الأم إتجاه الابن أكثر من البنت ولعل الأمر يصل إلي استهداف الأم للحط من مكانة البنت وحقها في الحياة بداية من الحرية حتى تحقيقات أحلامها وطموحاتها. فتجد البنت تذهب لتشتكي من المعاملة القاسية من أمها رغم أن الأم حسنة السمعه ولم يتوقع منها ذلك غالباً ولا يصدقه أحد ،الا أن الأمر خلاف ذلك من حيث أن النفسيات الغير سوية أعني النفسيات المعقدة غالباً لا تظهر إلا بالعشرة 

 

ويعد غالباً الصبر على اذي التعقيد النسائي هو ما يبين حقيقية ونوعية هذا التعقيد  ثم كيفية التعامل معه ! لذا صدق الرسول حين أمر بالصبر على اذي النساء وقال استوصوا بالنساء خيراً ، كما يفيد الصبر في مثل هذه القضايا -قضية الصراع بين الأمهات وبناتهن -أنه سبب لنور البصيرة كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث (والصبر ضياء).فبصبر البنت البارة على أذى الأم  كفيل بأن يحول الاذية إلي مودة ورحمة والعقوق الي بر وصلة. ولكن متي اتضحت المشكلة وانارت البصيرة وفهم تعقيد الام من التصرفات المتوالية ثم بالصبر عليها يزداد الأمر وضوحاً.

ولك  أين الحل! وكيف التصرف.دعني أتحدث معك بصوت عالي ما هو التعقيد هو مرض من الأمراض ،يقال فلان معقد أي مريض نفسي ،والمرض النفسي أخطر ما يكون من الأمراض بل اقسي في البرؤ والعلاج والتعافي منه من الأمراض العضوية المستعصية. والمريض النفسي لا يشفي الا إذا افاق من غفلته ،فهو فقط يحتاج لمن هو أقوي منه لا يتطلب احتواء ولا يأتي بالتفاهم هو فقط يحتاج قسوة في التعامل .

رأي الشرع الحنيف في قضية قسوة الأم على البنت تحت تأثير آفة التعقيد النسائي المعاصرة 

ولكن كيف تقسو علي الأم ،وهل هذا مباح شرعاً ،وهل التعامل معها بقسوة عقوق! إن الأمر لشديد ومثير للحيرة. أولا: لك أن تعرف أن تقويم المرأة القاسية ولو أما والناشز ولو زوجة ،امر ضروري لابد أن يتكلم فيه الشرع الحنيف ،الشرع تكلم بالفعل في المرأة الناشز وعلم الرجل كيفية اعوجاج نشوزها فقال أما بالوعظ  وأما بالهجر وأما بالضرب اليسير.لكن الأمر في التعقيد بين الأمهات والبنات خلاف خلاف ذلك هو ليس مجرد مشكلة بل هو قضية معاصرة لم يطرأ مثلها من قبل لذا يمكن جعل كلام الشرع فيها مستنبط ومستوحى من قضايا قديمة واردة في عهد الرسول وحين أنزل القرآن وحملها عليها بطريقة القياس.

 

 إذ أن الثابت شرعاً أن الأم يجب طاعتها في كل شئ إلا الشرك بالله ،ولكن إذا أساءت التصرف بتعقيد أصابها أما لأزمة تمر بها أو لكبر أو أو ،فشرط الضرورة المبيح للمحظور وهو الاأعراض عنها أن تكون معهودة عرفا ومعترف بها من قبل أهل الذكر والتخصص ومن اولي الأمر ،حتي يباح المحظوروهو الاعراض عنها ابتغاء رحمة من ربك ترجوها ،فهنا تكلم الشرع فقل لهم قولاً ميسورا قال تعالى وأما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولاً ميسورا والميسور من اليسر وهو الكلام الرقيق الذي يجبر الخاطر وانا أراه هو كل كلام لا يوحي برفض ولا بقبول بل الكلام الموحي بالتقبل لما تقول وتفعل ولما تأمر وتنهي.

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
المقالات

15

متابعهم

26

متابعهم

27

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.