كيف يشعر الشباب

كيف يشعر الشباب

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

ماذا يدور في عقل الشاب ؟

image about كيف يشعر الشباب

في بدايه العمر دايما يكون الشاب منتظرا للخروج للحياه التي يحلم بها ولكن لا يعلم اين يمكن ان يكون ولا متي سوف يكون الا حين معرفه الحقيقه ومعرفه ان الدنيا ليست بهذه السهوله .

انا اتحدث بصوت عال من داخل عقلي ف انا لازلت اعيش بنفس التجربه ولكن داما يوجد سوال جوهري يدور في بالي “هل هذه هي النهايه ؟" “ايعقل؟!!” 

لكن ليست هي النهايه انها مجرد فتره عمريه تسمي بفتره الشباب فتره مليئه بالقلق والتوتر والخوف من المستقبل ومن الفشل ولكنها ليست النهايه انها بدايه حياه الراحه والاعداد للمستقبل الباهر .

أنا أتحدث بصوت عالٍ من داخل عقلي، وكأني أصرخ في صمت، أحاول أن أفهم نفسي. لا أزال أعيش نفس التجربة، نفس الدوامة من القلق والتوتر، نفس الشعور بأن الحياة تمضي بي دون أن أملك زمام الأمور. دائماً هناك سؤال جوهري يدور في ذهني، سؤال يلاحقني في كل لحظة: "هل هذه هي النهاية؟" "إيعقل؟!!" أجد نفسي أكرر السؤال بلا توقف، وكأن عقلي عالق في حلقة لا تنتهي. كل يوم يمضي يثير المزيد من الخوف، المزيد من الإحباط، وأحياناً أشعر أن كل جهدي بلا معنى.

ولكنني أحاول أن أذكّر نفسي، بصعوبة، أن هذه ليست النهاية. إنها مجرد مرحلة عمرية تسمى فترة الشباب. مرحلة مليئة بالقلق والخوف، مرحلة يُختبر فيها الإنسان على صبره وتحمله، مرحلة تضع أمامه تحديات لا تنتهي. أشعر أحياناً أن الحياة تضغط عليّ من كل جانب، وأن كل خطوة صغيرة تحتاج إلى قوة هائلة، وأن كل قرار أصغره يبدو مصيريًا. لكن رغم كل ذلك، أعلم أن هذه الفترة ليست النهاية، بل بداية رحلة طويلة من التكوين والنضج.

الشباب، رغم كل توتره، هو فرصة لبناء الذات. هو الوقت الذي يختبرنا لنفهم من نحن، وما الذي نريد أن نحققه. ربما أشعر بالضياع أحياناً، وربما أرتبك أمام المستقبل، لكن كل تجربة، كل خطأ، وكل لحظة ضعف هي جزء من هذه المرحلة. القلق والخوف ليسا علامات على الفشل، بل إشارات على أنني أحاول، وأنني أواجه تحديات الحياة بشجاعة، حتى لو بدا ذلك من الداخل مختلفاً تماماً عن ما أراه من الخارج. أحياناً يكون التعب الثقيل هو ما يبقيني مستيقظاً على نفسي، يجعلني أفكر وأعيد ترتيب حياتي.

أنا أدرك الآن، بصوت داخلي أعلى من أي شك، أن هذه الفترة ليست النهاية، بل هي بداية حياة أكثر عمقاً وهدوءاً. هي فترة الإعداد لمستقبل باهر، مستقبل يتطلب الصبر والمثابرة، مستقبل يُبنى خطوة خطوة. كل الخوف وكل القلق سيصبح يومًا ما جزءًا من القوة التي أحتاجها، من الخبرة التي ستجعلني أواجه العالم بثقة أكبر. ليس المهم كم مرة سقطت، بل المهم أن أستمر في الوقوف، أن أتعلم، وأن أستعد لكل ما هو قادم.

في النهاية، أعلم أن هذا الشعور بالضياع والقلق ليس إلا تمهيدًا لحياة أهدأ، حياة تتسم بالقوة والإصرار، حياة أستطيع أن أبني فيها نفسي كما أريد. هذه ليست النهاية، بل البداية الحقيقية. البداية التي تُبنى فيها الراحة على أسس من التجربة، والخوف على أسس من القوة، والحيرة على أسس من الفهم. هذه هي حياة الشباب، وهذه هي بداية مستقبل باهر ينتظرني.

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Fahd Elsoury تقييم 0 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.