قصيدة عن الحب الافلطونى

قصيدة عن الحب الافلطونى

0 المراجعات

يُّها الحب الأفلطوني، الذي لا يُفهمُ بالعقل البشري، ولا بالنظرة الدنيويّة  

أنت الحلم الذي يراود الأحباء،  

والشعور الجميل الذي يتسرب إلى الأرواح  

أنت الشمس الدافئة التي تضيء الطريق، 

 والرياح الهادئة التي تنفخ في الأشرعة 

 أنت النبض الذي يدفع القلوب نحو العمق،  

والحنين الذي ينادي بالعودة إلى الوطن

أيُّها الحب الأفلطوني، لستَ بمجردِ شعورٍ  

أنت الحياة التي تُعطي الأملَ للأرواحِ المنهكةِ 

 أنت الوعد الذي يتجددُ في كُلِ لحظةٍ،  

والرسالة الجميلة التي تُنقلُ بينَ القلوبِ 

 أنتَ الجسرُ الذي يربطُ بينَ البشرِ والسماءِ، والحبلُ الذي يرفعُ الأرواحَ إلى العُلا

أيُّها الحب الأفلطوني،  

لا يُمكنُ أن توصِفَ بالكلماتِ القليلةِ التي تنطقُ بها الألسنةُ  

أنتَ الصورةُ الجميلةُ التي يتمنّاها الجميعُ، والأحساسُ الذي يتوجّسُ في صدورِ العاشقين  

أنتَ الأملُ الذي يستنيرُ في زمنِ الظلامِ، والدفءُ الذي يحتضنُ الأرواحَ الباردة

أيُّها الحب الأفلطوني،  

أنتَ المعجزةُ الحقيقيةُ التي تحدثُ في النفوسِ الضعيفةِ، وتغيّرُ حياتَها  

أنت القوة الخفية التي تحرّر القلوبِ، والسر الذي يختزنُ في دواخلِ الروحِ 

 أنت السر الذي يبحثُ عنهُ العُشّاقُ، والأمل الذي يطلبهُ البحّارُ في عوالمِ الظلامِ

أيُّها الحب الأفلطوني،

 أنتَ الشمسُ الساطعةُ التي ترسمُ الضوءَ على أعماقِ النفوسِ المضطربةِ  

أنت الريحُ العليلةُ التي تلطفُ القلوبَ، والنبضُ الذي يدفعُ الحياةَ إلى الأمامِ 

 أنتَ الغيمُ الذي يمطرُ الأرضَ بالحبِ، والموجُ الذي يحملُ الروحَ نحوَ الشاطئِ البعيدِ

أيُّها الحب الأفلطوني، 

 أنتَ المفتاحُ الذي يفتحُ أبوابَ الأملِ في قلوبِ البشرِ المحزونةِ  

أنتَ الحلمُ الجميلُ الذي يرسمُ الغدَ بألوانٍ جميلةٍ، والقدرُ الذي يحملُ في طياتِهِ الحظَ والسعادة  

أنتَ الضوءُ الذي ينيرُ دروبَ العاشقينَ، والموسيقى الجميلة التي تهزّ الأرواحَ العذبة

أيُّها الحب الأفلطوني،  

أنت الحقيقةُ التي يسعى الناسُ إلى الوصولِ إليها، والهدفُ الأسمى الذي يحملهُ البشرُ  

أنتَ الأملُ الذي يتمسّكُ بهِ العاشقونَ، والبوصلةُ التي ترشدهمَ إلى الحقيقةِ والعدالةِ  

أنتَ الكلمةُ الصادقةُ التي تعطي الحياةَ معنى، والحريةُ الحقيقيةُ التي تحملُ في طياتِها السلامَ والسعادة

أيُّها الحب الأفلطوني، 

 أنت الكنزُ الأعظمُ الذي يخفيهُ الناسُ في صدورِهم، ويحملونَهُ معهمَ 

 أنتَ الخيرُ الذي يملأ الأرضَ بالبهجةِ والفرحِ، والحبيبُ الذي يملأ الحياةَ بالمعنى والأملِ 

 أنتَ النجمُ الذي يهدي الضي

 

 


 


 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

articles

3

متابعين

2

متابعهم

1

مقالات مشابة