أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
المقالات العامة

الفرق بين الفيب والسجائر: أيهما أكثر ضررًا؟ وما تأثير كل منهما على الجسم؟

تعرف على الفرق بين الفيب والسجائر، وتأثير كل منهما على الجسم، ومخاطر النيكوتين، وهل الفيب فعلًا أقل ضررًا من السجائر التقليدية؟

Ahmed AliAhmed Aliالكاتب 4 د للقراءة 0.00 المراجعات
الفرق بين الفيب والسجائر: أيهما أكثر ضررًا؟ وما تأثير كل منهما على الجسم؟

الفرق بين الفيب والسجائر: أيهما أكثر ضررًا؟ وما تأثير كل منهما على الجسم؟

 

أصبح الفيب أو السجائر الإلكترونية منتشرًا بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة، وأصبح البعض ينظر إليه باعتباره بديلًا أقل ضررًا من السجائر التقليدية. لكن هل الفيب فعلًا آمن؟ وما الفرق الحقيقي بين السجائر والفيب؟ وهل يمكن اعتبار أحدهما صحيًا؟

في الحقيقة، لا السجائر التقليدية ولا السجائر الإلكترونية خالية من المخاطر، ولكل منهما تأثيرات سلبية على الجسم تختلف في طبيعتها وطريقة حدوثها.

أولًا: ما الفرق بين السجائر والفيب؟

السجائر التقليدية تعتمد على حرق التبغ، وينتج عن عملية الاحتراق دخان يحتوي على آلاف المواد الكيميائية، من بينها مواد سامة ومواد مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض خطيرة.

أما الفيب أو السيجارة الإلكترونية، فلا يعتمد عادةً على حرق التبغ، وإنما يقوم الجهاز بتسخين سائل إلكتروني وتحويله إلى رذاذ يستنشقه المستخدم. وقد يحتوي هذا السائل على النيكوتين، بالإضافة إلى مواد أخرى.

وهذا الاختلاف في طريقة الاستخدام يعني أن التعرض للمواد الكيميائية ليس متطابقًا بين المنتجين، لكنه لا يجعل الفيب آمنًا.

السجائر التقليدية ومخاطرها

يُعد تدخين السجائر من أهم عوامل الخطر المرتبطة بعدد كبير من الأمراض. فدخان السجائر يحتوي على مواد ضارة يمكن أن تؤثر على الرئتين والقلب والأوعية الدموية.

ومن أبرز المخاطر المرتبطة بالتدخين:

زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة وبعض أنواع السرطان الأخرى.

زيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

تضرر الرئتين وتراجع وظائف الجهاز التنفسي.

زيادة خطر الإصابة بأمراض الرئة المزمنة.

الإدمان بسبب النيكوتين الموجود في منتجات التبغ.

كما أن التدخين لا يؤثر على الشخص الذي يدخن فقط، بل يمكن أن يعرّض الأشخاص المحيطين به لمواد ضارة من خلال التدخين السلبي.

ماذا عن الفيب؟

Mad Max: Fury Road (2015 عن السجائر الإلكترونية تعرض أقل لبعض المواد الضارة مقارنة بدخان السجائر التقليدية، خصوصًا لأن الفيب لا يعتمد على احتراق التبغ بالطريقة نفسها.

لكن هذا لا يعني أن الرذاذ الناتج عن الفيب مجرد بخار ماء.

يمكن أن يحتوي رذاذ السجائر الإلكترونية على النيكوتين ومواد أخرى، وقد توجد فيه مواد مهيجة أو ضارة تعتمد على مكونات السائل والجهاز وطريقة استخدامه.

كما أن النيكوتين مادة شديدة الإدمان، ويمكن أن يؤدي الاعتماد عليها إلى صعوبة التوقف عن استخدامها.

هل الفيب أقل ضررًا من السجائر؟

هذه النقطة تحتاج إلى توضيح مهم.

بالنسبة للمدخن البالغ الذي ينتقل بشكل كامل من السجائر التقليدية إلى السجائر الإلكترونية، قد يقل تعرضه لبعض المواد الضارة الموجودة في دخان السجائر مقارنةً باستمرار التدخين.

لكن هذا لا يعني أن الفيب آمن أو خالٍ من الأضرار.

كذلك فإن استخدام السجائر والفيب معًا لا يعني بالضرورة الحصول على الفوائد المحتملة للانتقال الكامل بعيدًا عن السجائر؛ فاستمرار تدخين السجائر يبقي الشخص معرضًا لأضرار دخان التبغ.

النيكوتين: العامل المشترك المهم

من أهم أوجه التشابه بين السجائر والفيب أن العديد من منتجاتهما تحتوي على النيكوتين.

النيكوتين يسبب الاعتماد والإدمان، ولذلك قد يجد الشخص نفسه بحاجة إلى استخدام المنتج بصورة متكررة مع مرور الوقت.

وبالنسبة للمراهقين والشباب، فإن النيكوتين يمثل مصدر قلق خاص، لأن الدماغ يستمر في التطور خلال سنوات المراهقة وبداية مرحلة الشباب، ويمكن أن يؤثر التعرض للنيكوتين في هذه المرحلة على وظائف الدماغ المرتبطة بالانتباه والتعلم والتحكم في الاندفاع.

أيهما يحتوي على مواد أكثر خطورة؟

السجائر التقليدية تنتج عددًا كبيرًا من المواد الكيميائية نتيجة احتراق التبغ، ولذلك يرتبط دخانها بمستويات مرتفعة من المواد السامة.

أما الفيب فينتج رذاذًا يحتوي على مواد مختلفة، وقد يكون التعرض لبعض المواد الضارة أقل مقارنة بدخان السجائر، لكن ذلك يختلف حسب الجهاز والسائل وطريقة الاستخدام.

لذلك من الخطأ القول إن الفيب "مجرد بخار"، كما أنه من الخطأ اعتباره منتجًا صحيًا.

ماذا يحدث عند استخدام الاثنين معًا؟

يلجأ بعض الأشخاص إلى استخدام الفيب والسجائر في الوقت نفسه، سواء للتقليل من عدد السجائر أو لمجرد التنويع.

لكن الجمع بين الاثنين قد يعني استمرار التعرض لمخاطر تدخين السجائر، ولذلك لا ينبغي اعتبار الاستخدام المزدوج حلًا صحيًا بحد ذاته.

والأهم أن الشخص الذي لا يدخن أصلًا لا توجد فائدة صحية من بدء استخدام الفيب.

الخلاصة

الفرق الأساسي بين السجائر والفيب هو طريقة إنتاج المادة التي يتم استنشاقها؛ فالسجائر تعتمد على حرق التبغ وإنتاج الدخان، بينما تقوم السجائر الإلكترونية بتسخين سائل وإنتاج رذاذ.

وتظل السجائر التقليدية مرتبطة بمخاطر صحية كبيرة بسبب دخان التبغ ومواد الاحتراق. أما الفيب، فعلى الرغم من أن التعرض لبعض المواد الضارة قد يكون أقل من السجائر التقليدية في بعض الظروف، فإنه ليس آمنًا ولا خاليًا من المخاطر، خصوصًا بسبب النيكوتين والمواد الموجودة في الرذاذ.

وبالنسبة لمن لا يستخدم أيًا منهما، فإن عدم البدء هو الخيار الذي يتجنب مخاطر النيكوتين والتعرض لهذه المواد من الأساس.

 المصادر

لمطالعة تقاريرها، يمكنك زيارة صفحة مكافحة التبغ على منظمة الصحة العالمية.لقراءة الحقائق الخاصة بالبدائل الإلكترونية، راجع الأسئلة الشائعة حول السجائر الإلكترونية على منظمة الصحة العالمية.

 

 

 

تابع جديد Ahmed Ali

اختر إشعارات الموقع أو البريد أو الاثنين. الزائر يقدر يشترك ببريده دون تسجيل حساب.

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق