موريتانيا في تصفيات أمم أفريقيا 2027
مسيرة موريتانيا في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027: أبرز المباريات، التوقعات ونظرة على المراهنات
رمال نواكشوط الأولمبي لا تشبه مدرجات أي ملعب آخر في القارة، وحماس من يجلس عليها لا يقل عن حماس أي جمهور له تاريخ أطول بكثير. فريق لم يكن موجودا أصلا على خريطة كأس أمم أفريقيا قبل عام 2019 بات اليوم اسما يُحسب له حساب في كل قرعة تجرى، ويستعد الآن لخوض تصفيات نسخة 2027 بطموح يفوق بكثير ما كان متاحا له قبل سنوات قليلة فقط.
وضعت قرعة القاهرة المرابطين في مجموعة لا تخلو من التحدي، إلى جانب بوركينا فاسو وبنين وأفريقيا الوسطى. أربعة منتخبات على بطاقتين فقط تعني أن كل جولة قادرة على قلب الترتيب رأسا على عقب، ولهذا يتابع كثير من عشاق الكرة في موريتانيا أرقام كل مباراة بدقة قبل صافرة البداية. عدد منهم يبحث عن برومو كود 1xBet قبل هذه المواجهات الحساسة، بحثا عن عروض إضافية ترافق متابعتهم للمباريات ومقارنتهم لفرص المنتخبات الأربعة المتنافسة على التأهل. الجولة الافتتاحية تجمع بنين بموريتانيا في التاسع والعشرين من شتنبر، لتنطلق بذلك رحلة طويلة تمتد على ست جولات ذهابا وإيابا.
يوزَّع التقويم الكامل على ثلاث نوافذ دولية. الجولتان الأولى والثانية تُلعبان بين 21 شتنبر و6 أكتوبر 2026، تليهما الجولتان الثالثة والرابعة بين 9 و17 نونبر من العام نفسه، قبل أن تحسم الجولتان الأخيرتان الترتيب النهائي بين 22 و30 مارس 2027. المتصدر والوصيف في كل مجموعة يضمنان بطاقة العبور إلى النسخة التي ستحتضنها كينيا وتنزانيا وأوغندا معا بين 19 يونيو و17 يوليوز 2027.
التاريخ القصير المليء بالمفاجآت
ثلاث مرات فقط خاض المنتخب الموريتاني نهائيات كأس أمم أفريقيا، بدأت عام 2019 وتلتها مشاركتان في 2021 و2023، حين وصل لأول مرة إلى ثمن النهائي في نسخة ساحل العاج. لم يأت هذا التطور من فراغ، إذ رافقه صعود لافت في تصنيف الفيفا على مدى السنوات الأخيرة، وهي مسيرة يمكن تتبع تفاصيلها عبر الصفحة الرسمية لتصنيف الفيفا الخاصة بالمنتخب الموريتاني. الإسباني أريتز لوبيز غاراي، الذي يشرف على الجانب الفني للفريق، يعوّل على استمرار هذا المسار بجيل يجمع بين لاعبين محليين وآخرين يحترفون في أوروبا وشمال أفريقيا.

خصوم المجموعة السادسة
المنافسة على البطاقتين لن تكون سهلة أمام ثلاثة منتخبات لكل منها قصته الخاصة. بوركينا فاسو صاحبة تاريخ حافل بالمشاركات القارية، وهي المرشحة الأبرز لتصدر المجموعة، بينما تسعى بنين لتأكيد حضورها بعد مشاركات سابقة متقطعة. أما أفريقيا الوسطى فتبحث عن مفاجأة تعيدها إلى الواجهة القارية بعد غياب طويل. تفاصيل القرعة الكاملة وترتيب المجموعات الاثنتي عشرة موثقة رسميا عبر الموقع الرسمي للكاف.
المنتخب | عدد مشاركاته في الأمم الأفريقية | أفضل نتيجة قارية |
|---|---|---|
| بوركينا فاسو | عدة مشاركات متكررة | وصيف البطولة (2013) |
| موريتانيا | 3 مشاركات | ثمن النهائي (2023) |
| بنين | مشاركات متقطعة | ثمن النهائي (2019) |
| أفريقيا الوسطى | مشاركات محدودة | دور المجموعات |
الجدول وحده يكفي لتصحيح فكرة شائعة، فموريتانيا هنا ليست الطرف الأضعف عدديا، بل تملك رصيدا قاريا حديثا يضعها في موقع تنافسي حقيقي أمام الثلاثة الآخرين.
توقعات الموسم: من يتأهل؟
قبل انطلاق الجولات الفعلية، تبرز عدة سيناريوهات محتملة لترتيب المجموعة السادسة:
- تصدر بوركينا فاسو المجموعة بفارق نقاط مريح بحكم خبرتها القارية الأطول.
- منافسة مباشرة بين موريتانيا وبنين على المركز الثاني المؤهل.
- اعتماد موريتانيا على نتائجها كضيف أمام أفريقيا الوسطى لتعويض أي تعثر محتمل خارج ملعبها.
- حسم البطاقة الثانية في الجولات الأخيرة بمارس 2027 نظرا لتقارب مستوى المنتخبات الثلاثة خلف بوركينا فاسو.
كل هذه السيناريوهات تتوقف إلى حد بعيد على جاهزية اللاعبين المحترفين في أوروبا خلال كل نافذة دولية، فغياب اسم واحد قد يقلب موازين مباراة كاملة.
كيف يتابع الجمهور الموريتاني الطريق إلى 2027
المتابعة في نواكشوط ونواذيبو لا تقتصر على أيام المباريات، بل تمتد لتشمل نقاشات يومية حول التشكيلة المثالية وأداء اللاعبين المحترفين في أوروبا. من أبرز عادات المتابعة التي رسخت نفسها خلال السنوات الأخيرة:
- الاستماع للمباريات عبر الإذاعات المحلية في المناطق التي تضعف فيها التغطية التلفزيونية.
- تتبع أداء اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية عبر تطبيقات الأخبار الرياضية.
- تنظيم لقاءات جماعية في المقاهي لمشاهدة المباريات الحاسمة.
- مقارنة التشكيلات المتوقعة للمنتخب قبل كل موعد دولي.
وفي خضم هذه النقاشات اليومية، يظهر اسم 1xBet أحيانا في حديث المشجعين الذين يتابعون نسب الفوز والتعادل قبل كل مباراة، إلى جانب منصات أخرى مشابهة منتشرة في المنطقة. تبقى هذه المتابعة شكلا من أشكال الترفيه المرتبط بالمباريات بالنسبة للبالغين، لا وسيلة لتحقيق مكسب مضمون.
نظرة إلى الأمام
الأشهر المقبلة كفيلة بإظهار ما إذا كان المرابطون قادرين على تحويل نتيجة ثمن النهائي لعام 2023 إلى قاعدة ثابتة، لا حادثة عابرة تُروى مرة واحدة. المجموعة صعبة، صحيح، لكن الجيل الحالي من اللاعبين يملك من الخبرة القارية ما يكفي لخوضها بثقة. وسواء جاء التأهل مباشرا أو مر عبر منعطفات أصعب، يبقى مجرد الحديث عن موريتانيا كمنافس جدي على بطاقة التأهل تطورا يستحق أن يتابعه كل من عرف هذا المنتخب قبل سنوات قليلة فقط، حين كان اسمه بالكاد يُذكر في نقاشات القارة.
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق