كيف تحمي نفسك أثناء حدوث الزلزال وهل يمكن التنبؤ به

كيف تحمي نفسك أثناء حدوث الزلزال وهل يمكن التنبؤ به

0 reviews

 

  صدمنا منذ أيام بالخبر المفجع عن عدد الضحايا والمصابين جراء الزلزال الكارثي الذي أصاب بعض المناطق في سوريا و تركيا. نسأل الله الرحمة للضحايا والصبر لذويهم.

وبدأ الكثير يطرحون العديد من الأسئلة؛

 كيف يمكنني أن أحمي نفسي إذا وقع زلزال؟

لماذا يحدث الزلزال ؟

هل يمكن التنبؤ بحدوث الزلزال ؟

ما هي الآثار النفسية المترتبة على وقوع الزلزال وكيفية تفاديها؟

هل دخلت مصر في حزام الزلازل ؟

  وفي هذا المقال نجيب على هذه الأسئلة. قد تساعدك بعض المعلومات على حماية نفسك وأسرتك إذا وقع زلزال لا قدر الله. ولكن قبل ذلك

 دعونا نعرف ما هو الزلزال، ولماذا يحدث؟

  الزلزال هو هزة أو سلسلة من الاهتزازات تحدث في القشرة الأرضية وتستغرق ثوان معدودة.

وسببه هو تحرك طبقة الصخور الموجودة تحت سطح الأرض.

  إذًا لا يمكننا تفادي الزلازل بما إنه من الكوارث الطبيعية؛ لكن يمكن التقليل من آثاره إذا اتبعنا عوامل السلامة اللازمة في مثل هذه الظروف.

كيف يمكنني أن أحمي نفسي إذا وقع زلزال؟

•إذا كنت في المنزل تجنب الجري على السلالم اختبئ تحت الأثاث، أو قف بجانب أحد الجدران وحاول أن تحمي رأسك وعنقك.

•إذا اضطررت إلى الخروج إذا كان المنزل أو المبنى متهالك و قابل للانهيار ، فحاول الخروج بحذر وتأكد من عدم وجود أجزاء منهارة (حطام) قد تسقط عليك.

•قم بإطفاء الموقد تجنبًا لتسرب الغاز.

•ابتعد عن مصادر الكهرباء.

 •لا تستخدم المصعد، وإذا حدث الزلزال وأنت في الداخل حاول أن توقفه وتخرج على الفور.

•اذا كنت في المول أو في أحد المباني ابتعد عن النوافذ والأرفف وإذا كنت تقف في الممر اتجه إلى داخل أحد المحلات.

•إذا كنت في الخارج اذهب إلى مكان مفتوح وابتعد عن الجدران المتصدعة.

•ابتعد عن المباني والأشجار و أعمدة الكهرباء.

•إذا كنت داخل السيارة ، تجنب العبور داخل الأنفاق أو فوق الجسور أو المنحدرات.

•عند العودة إلى المنزل تأكد أنه آمن وأن طريق العودة ليس به تصدع.

كيف تحمي نفسك إذا كنت في المدرسة ؟

  في حالة حدوث زلزال أثناء اليوم الدراسي فعلى التلاميذ الاستماع إلى تعليمات المعلمين

•تجنب التدافع والجري على السلالم.

•ابتعد عن النوافذ والزجاج و الأجسام المعلقة والمراوح والثريات

•اختبئ تحت الطاولة.

•ابتعد عن مصادر الكهرباء.

•وإذا كنت في الفناء اتجه إلى المنتصف و ابتعد عن أي مبنى.

  كما أنه من المهم، من أجل تفادي آثار الزلزال المدمرة، التأكد من سلامة المباني وإصلاح التشققات. كما يؤكد بعض الخبراء على ضرورة أن تكون المباني على درجة من المرونة لتستطيع تلقي الصدمات.

  لكن مأساة الزلزال يمتد أثرها إلى أبعد مما يحدث من تدمير للمنشآت ووفاة بعض الأشخاص. بل يمتد إلى الآثار النفسية السيئة التي تصيب الناجون من هذه الكارثة خاصة الأطفال وهؤلاء ممن فقدوا ذويهم. وقد تلازمهم هذه المشكلات لعدة سنوات.

  لذلك يشدد الاخصائيين النفسيين على ضرورة تقديم الدعم للأشخاص الناجين، خاصة الذين ظلوا عالقين لأيام تحت الأنقاض.

  يصاب هؤلاء باضطراب ما بعد الصدمة ، لكن تأثيره و استجابة الأشخاص له تختلف من فرد لآخر. ويتوقف ذلك على عدة عوامل منها شدة الصدمة ومدتها وما تعنيه للفرد وتفسيره لها وكذلك مدى الدعم الذي يقدم له. ومن أعراض هذا الاضطراب؛ الشعور بالخوف والعجز ،وحدوث اضطرابات في النوم، وتكرار الكوابيس.

  ومن المهم لهذه الحالات البقاء وسط مجموعة وطلب المساعدة من الأصدقاء والأشخاص المقربين. وعليهم محاولة إدارة المشاعر، والتركيز على المشاعر الإيجابية، وتجنب المشاهد التي تشبه الأحداث التي وقعت، أو الأماكن التي تذكرهم بالكارثة.

  وقد يتساءل البعض ممن يشعرون بالقلق بسبب مشاهدة آثار هذا الزلزال المدمر؛

هل دخلت مصر في حزام الزلازل ؟

  لكن معهد البحوث الفلكية نفى هذا الأمر. وأكد أن مصر بعيدة عن حزام الزلازل وإن كنا لسنا بمنأى عن حدوث بعض الهزات وإن كانت شدتها أقل من البلدان الأخرى.

وقد يتبادر إلى ذهن البعض هذا السؤال؛

هل يمكن التنبؤ بحدوث الزلزال ؟

  الحقيقة أن هذا الأمر غير ممكن. يستطيع الخبراء فقط تحديد الأماكن التي تتصف بأنها مناطق نشاط زلزالي. أما على مستوى الأفراد؛ فإن بعض الأشخاص يشعرون ببعض الدوار والغثيان قبل وقوع الزلزال.

 وأخيرًا؛ أهم ما عليك فعله هو أن تتمسك بهدوء أعصابك قدر الإمكان وأن تتجنب الانفعال حتى لا يؤدي ذلك إلى حدوث آثار سيئة لك أو لأحد الأفراد ربما لا يحدثها الزلازل ذاته.

comments ( 0 )
please login to be able to comment
article by

articles

6

followers

9

followings

1

similar articles