السعي وراء المعرفة أسئلة ليست للاجابة
(كيف تسعى لمعرفة الحقيقة/ وهل لكل سؤال جواب)

أسئلة ليست للاجابة
لماذا، اين، كيف ومتى تلك الكلمات هي التي حدد مسار البشرية منذ الأزل فالإنسان بطبعه جُبل على الفضول والبحث وهذة احد الغايات التي من أجلها خُلقنا
من نحن
- من الاسئله التي حيرة الإنسان منذ قديم الأزل هي تلك الأسئلة التي لم يستطع ان يجد لها إجابة وحدة
- لماذا نحن هنا على هذا الكوكب و من اين جئنا و الا اين نذهب بعد موتنا كل تلك الأسئلة هي التي شكلة تاريخ البشرية
- تلك الأسئلة التي لولها لما قامت الحضارة البشرية
- فالإنسان لا يكاد يتوقف عن السؤال منذ ولادته حتى موتة فلولا تلك الأسئلة لما فهم الطفل ما يدور حولة
- ولولا تلك الأسئلة التي نطرحها لما فهمنا العالم من حولنا و لم تكن هناك حضارة، او علوم (فيزياء، كيمياء، أحياء، فلسفة.... الخ)
- بل ان السؤال يكاد يكون حلقة وصل ولغة يتواصل بها الانسان في شتاء أنحاء العالم رغم اخلاف اللهجات ولاجناس
ما لا نود معرفتة
- هذا النوع من الأسئلة التي يرح احد انا يواجة نفسة بها على سبيل المثال.
- اذا سالت مدخن لماذا تدخن قد يعطيك عشرات الاجوبة الغير منطقية
- أنا: ادخن لاني أمُر بوقت عصيب
- أنا: ادخن لان التدخين يخفف عني ضغوط الحياة
- وغيرها من الاجوبة التي بريد انا يُريح بها ضميرة ولكن في قرارت نفسة لايمكن تقبل تلك الاجة التي قالها بأم لسانة
- لأن مواجهة النفس بالحقيقة قد تكون مؤلمة، وأحيانًا تكون الحقيقة التي نعرفها في داخلنا مخالفة لما نتمنى أن تكون عليه حياتنا.
- نحن أحيانًا نهرب من مواجهة أنفسنا لأسباب مختلفة، منها:
- الخوف من الألم: قد نعرف أن قرارًا اتخذناه كان خاطئًا، لكن الاعتراف بذلك يؤلمنا.
- الخوف من التغيير: معرفة الحقيقة قد تجبرنا على تغيير عادات أو علاقات أو طريق اعتدنا عليه.
- حماية الصورة التي صنعناها عن أنفسنا: قد نحب أن نرى أنفسنا أقوياء أو ناجحين، ولذلك يصعب علينا الاعتراف بضعفنا أو أخطائنا.
- الأمل: أحيانًا نتمسك بوهمٍ ما لأن الحقيقة تعني فقدان الأمل الذي تعلقنا به.
- الخوف من المسؤولية: إذا اعترفنا بالحقيقة، أصبح علينا أن نتصرف بناءً عليها، لا أن نستمر في الأعذار.
- ولهذا قد يكون الإنسان قادرًا على معرفة الحقيقة، لكنه غير مستعد لمواجهتها.
وقفة مع الذات
- الإنسان لا يكاد يتوقف عن طرح الأسئلة حتى على نفسة.
- أسئلة عن الذات: من أنا؟ ما الذي أريده حقًا؟ وما نقاط قوتي وضعفي؟
- سئلة عن المستقبل: إلى أين أتجه؟ ماذا أريد أن أحقق؟ وهل أنا أسير في الطريق الصحيح؟
- أسئلة عن العلاقات: من يحبني بصدق؟ ومن يستحق ثقتي؟ وهل أقدّر الأشخاص الذين يحبونني؟
- أسئلة بلا إجابات واضحة: لماذا تحدث بعض الأشياء رغم أننا لا نستحقها؟ ولماذا نفقد أشخاصًا نحبهم؟ وهل لكل شيء سبب وحكمة؟
- كل تلك الأسئلة التي تدور في ذاتنا بعضها قد نجد إجابة لبعضها وبعضها يقد يستقر منا العمر بطولة لفهمها.
- ويبقى اهم سؤال هل لكل سؤال جواب؟!
- ليس بالضرورة أن يكون لكل سؤال جواب واضح أو نهائي.
- بعض الأسئلة لها إجابة محددة، مثل: ما عاصمة السودان؟ وما نتيجة عملية حسابية؟
- وبعضها لها إجابات متعددة تختلف باختلاف الإنسان وتجربته، مثل: ما السعادة؟ وما النجاح؟ ومن هو الصديق الحقيقي؟
- أما بعض الأسئلة الكبرى، فقد تبقى بلا جواب يقيني، مثل: لماذا نُبتلى بأشياء لا نفهم حكمتها؟ ولماذا نفقد من نحب؟ وما الذي ينتظرنا في المستقبل؟
- لكن حتى السؤال الذي لا نجد له جوابًا قد يكون له دور مهم؛ لأنه يدفع الإنسان إلى التفكير، ومراجعة نفسه، واكتشاف أشياء لم يكن ينتبه إليها.
ولذلك يمكن أن نقول:
ليست قيمة السؤال دائمًا في الوصول إلى الجواب، بل أحيانًا في الرحلة التي يأخذنا إليها البحث عن الجواب.
وهذا المعنى يمكن أن يكون محورًا لمقالنا اليوم «أسئلة بلا جواب».
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق