9 خطوات للتفكير الصحيح واتخاذ القرار

9 خطوات للتفكير الصحيح واتخاذ القرار

تقييم 5 من 5.
4 المراجعات

   9 خطوات للتفكير الصحيح.  واتخاذ القرار الصحيح

 

 

 

مقدمة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

اهلا بكم في مقالة: التفكير النقدي

في هذه المقالة سوف تعرفون ما هو التفكير النقدي و كيفية استخدامه بخطوات بسيطة.

ملاحظة: هذه الخطوات اساسية.

الموضوع

إذا كان هناك موضوع او معلومة و لا تعرف هل هي صحيحة ام خاطئة يجب ان تنفذ 9 خطوات و هي:

اولا: معرفة المعلومة. (تسمي: تحديد المعلومة)

إذا سمعت معلومة او رأيت شيئا يجب عليك معرفة ما هي المعلومة بالضبط قبل ان تحكم عليها، لأن الحكم السريع يمكن ان يجعلك تصدق شيئا غير صحيح او ترفض شيئا صحيحا.

لاكن إذا كنت لا تعرف كيفية تحديد المعلومة يجب عليك معرفة هذه الخطوة و هي: يجب ان تعرف ما الذي قيل او حدث بدون إضافة اشياء من عندك او تغيير الكلام، و يجب ان تفرق بين الحقيقة و الرأي.

 

 

image about 9 خطوات للتفكير الصحيح واتخاذ القرار

ثانيا: معرفة مصدر المعلومة. (يسمي: فحص المصدر)

يجب ان تعرف من أين جاءت المعلومة، لأن المصدر يمكن ان يكون موثوقا او غير موثوق، و يمكن ان تكون المعلومة قد انتقلت من شخص إلي شخص و تغيرت في الطريق.

إذا لم تعرف كيفية فحص المصدر يجب عليك معرفة هذه الخطوة: حاول معرفة من قال المعلومة، و هل لديه معرفة بالموضوع، و هل يوجد دليل على كلامه، و هل هناك مصادر اخرى تقول نفس الشيء.

ثالثا: البحث عن الأدلة. (يسمي: تحليل الأدلة)

بعد معرفة المعلومة و مصدرها يجب عليك البحث عن الأدلة التي تؤيدها او تنفيها.

يجب ان تسأل نفسك: هل يوجد دليل واضح؟ هل الدليل له علاقة بالموضوع؟ هل يمكن ان يكون هناك تفسير آخر؟ وهل الشخص الذي قال المعلومة لديه سبب يجعله يبالغ او يخفي جزءا من الحقيقة؟

لا يجب ان تعتمد على جملة واحدة او رأي شخص واحد، لأن بعض المعلومات يمكن ان تبدو صحيحة في البداية و لكن عند البحث عنها نجد انها غير دقيقة.

رابعا: اتخاذ القرار. (يسمي: الحكم الصحيح)

بعد تحديد المعلومة و فحص المصدر و تحليل الأدلة يمكنك اتخاذ القرار.

كيف يمكننا اتخاذ قرار صحيح؟ عبر التفكير بهدوء، و مقارنة الأدلة، و استبعاد الاحتمالات الضعيفة، و عدم تصديق أي شيء لمجرد ان شخصا قاله، و عدم رفض أي شيء لمجرد اننا لا نريده ان يكون صحيحا.

ويجب ايضا ان تعرف ان التفكير النقدي لا يعني ان تشك في كل شيء، بل يعني ان تفكر قبل ان تصدق او ترفض.

نصيحة: لا تتخذ قرارا و انت متوتر او غاضب لكي تستطيع التفكير بشكل افضل و بدون اي ضغوط.

ملحوظة 2: يعتبر تحديد المعلومة و فحص المصدر و تحليل الأدلة و الحكم الصحيح مهارات هامة جدا، و يمكن استخدامها في الدراسة و الحياة اليومية و عند مشاهدة الأخبار او استخدام الإنترنت.

خامسا: مقارنة المعلومات. (تسمي: المقارنة)

من المهم ان تقارن بين المعلومات التي وجدتها، لأنك يمكن ان تجد معلومات مختلفة عن نفس الموضوع. في هذه الحالة لا يجب ان تختار المعلومة التي تعجبك فقط، بل يجب ان تعرف لماذا تختلف المعلومات، و من هو المصدر الأكثر ثقة، و هل توجد أدلة قوية تؤيد إحدى المعلومات.

سادسا: التفكير في النتائج. (يسمي: توقع النتائج)

قبل اتخاذ القرار يجب ان تفكر في النتائج التي يمكن ان تحدث بسبب القرار. يمكن ان يكون هناك حل جيد في البداية و لكن نتيجته سيئة بعد فترة، و يمكن ان يكون هناك حل يحتاج وقتا لكنه يؤدي إلى نتيجة أفضل. لذلك يجب التفكير في النتائج القريبة و النتائج المستقبلية قبل اختيار القرار النهائي.

كما يجب عليك ان تتعلم من أخطائك، فإذا اتخذت قرارا و اكتشفت بعد ذلك انه لم يكن صحيحا، لا تعتبر هذا فشلا فقط، بل حاول معرفة سبب الخطأ حتى لا تكرره مرة اخرى.

سابعا: معرفة الأخطاء في التفكير. (تسمي: اكتشاف التحيز)

أحيانا يمكن ان نخطئ في التفكير بسبب مشاعرنا او أفكارنا السابقة، وليس بسبب نقص الأدلة فقط. مثلا يمكن ان نصدق معلومة لأننا نحب الشخص الذي قالها، او نرفضها لأننا لا نحب هذا الشخص.

لذلك يجب ان تسأل نفسك: هل انا أقبل هذه المعلومة لأنها صحيحة فعلا، ام لأنني اريد ان تكون صحيحة؟ وهل لو قال شخص آخر نفس الكلام كنت سأصدقه؟

ومن الأخطاء ايضا ان نحكم على شيء كامل بسبب موقف واحد، او نعتقد ان شيئا صحيح فقط لأن الكثير من الناس يقولونه. كثرة الأشخاص الذين يصدقون معلومة لا تعني بالضرورة انها صحيحة.

ثامنا: التمييز بين السبب والنتيجة. (تسمي: فهم العلاقة)

من المهم ان تعرف ان حدوث شيئين معا لا يعني ان احدهما سبب الآخر. يمكن ان يحدث شيئان في نفس الوقت بسبب عامل ثالث.

لذلك عندما تسمع شخصا يقول: "حدث هذا الأمر بسبب هذا الشيء"، لا تتسرع في تصديقه، بل اسأل: هل يوجد دليل يثبت ان هذا هو السبب فعلا؟ وهل يمكن ان يكون هناك سبب آخر؟

هذه الخطوة تساعدك كثيرا عند قراءة الأخبار او مشاهدة المعلومات على الإنترنت، لأن بعض الأشخاص يمكن ان يربطوا بين أحداث مختلفة بدون وجود دليل كاف.

تاسعا: معرفة حدود المعلومات. (تسمي: الاعتراف بعدم المعرفة)

التفكير النقدي لا يعني ان تعرف إجابة كل سؤال. أحيانا تكون الأدلة الموجودة غير كافية لاتخاذ قرار واضح، وفي هذه الحالة من الأفضل ان تقول: "لا أعرف" او "لا توجد معلومات كافية".

عدم معرفة الإجابة أفضل من اختراع إجابة غير صحيحة، ويمكنك دائما البحث مرة اخرى عندما تظهر معلومات او أدلة جديدة.

كما يجب ان تكون مستعدا لتغيير رأيك إذا ظهرت أدلة قوية تثبت ان رأيك السابق كان خاطئا. تغيير الرأي بسبب ظهور دليل جديد ليس ضعفا، بل هو جزء مهم من التفكير الصحيح.

خاتمة

شكرا لكم لقرآءة مقالة: التفكير النقدي

إن شاء الله تكونون فهمتم المقالة و استفدتم بها.

انتظروا مقالاتنا القادمة و إن شاء الله كل مقالة تكون افضل من التي قبلها و وداعا.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
المقالات

1

متابعهم

2

متابعهم

0

مقالات مشابة
-