تطوير التعليم سنة كونية !

تطوير التعليم سنة كونية !

0 التقيمات

الحياه قائمة على التطور منذ نشاتها الاولى  ؛ بل قبل ان تنشا اى حياه على الارض ؛ بل قبل ان يتكون كوكب الارض والمجموعة الشمسية ؛ بل قبل نشوء مجرة درب التبانة ؛ فمنذ النشاه الاولى للكون ومنذ لحظة الانفجار العظيم قبل اربعة عشر مليار سنة 

تقريبا والكون والمادة اخذه فى التطور اى التحول الى حالة اخرى متطورة لها خصائص مختلفة عن سابقتها ؛؛ حالة جديدة للمادة فيها خصائص متطورة عن سابقتها كنشوء اجرام سماوية وافلاك ومدارات وحركة دائبة لا تتوقف ابدا ؛ ونشوء اكوان واكوان تحوى مجرات

ومجرات ناهيك عن العدد الفلكى لكليهما وناهيك ايضا عن العدد الفلكى للنجوم المستعرة بالاف الدرجات المئوية ؛ ثم تكون الاجسام الباردة  اة الكواكب واقمارها ؛؛ ثم تهيئة كوكب الارض منذ اربعة ونصف مليار سنة تقريبا للحياه على سطحة وداخل بحاره ومحيطاته ؛؛وتطور الحياه البيولوجية على كوكب الارض على مدى مئات الملايين من السنوات حتى يتهيا اخيرا لاستقبال ذلك المخلوق العاقل او الانسان من خلال عمليات كونية متتالية كخواريزم عظيم نتيجته الحتمية وجود ذلك المخلوق العظيم وهو الانسان الذى يمتلك العقل حتما لييقوم هو بتطوير الحياه اخذا العبره والعظة والحكمة من تطورها الكونى والبيولوجى الطبيعى ؛؛ فكانت الاختراعات والاكتشافات والابحاث والتجارب ومن ثم العلوم الطبيعية والعلوم الانسانية التى تتدعمها وتدعم مشروعها العظيم فى التطوير والاكتشاف بل الشغف العظيم بالتحديث والاكتشاف والمعرفة واكتشاف ملكة النقد للواقع دوما طمعا فى تطويره باستمرار باستكشاف ورصد معوقات الحياه ومحاولة حلها بخلق منتج جديد او تقديم خدمة جديدة دوما من شانهما تطوير حياة الناس وراحتهم وسعادتهم ؛؛ وهكذا الحياه التطور والتحديث فيها سنة كونية ؛؛ فما لنا من حجة لتطوير العملية التعليمية لتصير العملية التعليمية مواكبة للتطور الطبيعى للحياه وادواتها ومنتجتها ومتطلباتها ؛؛ فيصير العملية التعليمية حينذاك كجنة وجنات وبساتين وحدائق تمرح فيها اطفالنا بسعادة بالغة وتسعد بها شبابنا ايما سعادة فتنشرح قلوبهم للعلم والمعرفة ومن ثم الشغف بالمعرفة ولذتها ؛؛ وهذه الحالة الفريدة هى الثقافة المطلوب تحققها فى المجتمع وللمجتمع ؛؛ وهى معادلة صعبة الى حد ما ولكنها ليسست مستحيلة فلا تحتاج الا الى ارادة صادقة وعزيمة لا سيما من الحكومة المسئولة ؛ ومن الناس ايضا او العامة لابد وان يؤمنوا بذلك دعما مستحقا لفلذات اكبادهم ؛؛ ويتحقق تطوير العملية التعليمية على عدة محاور رئيسية ومحاور فرعية ؛؛ ولكن الاهم فى البداية هو الاساس المتين ويتمثل فى الاتى ذكره باختصار شديد ؛؛

 

اولا ؛؛ تطوير المناهج بحذف الحشو منها والتركيز على الهدف ؛؛ والتركيز على المناهج التى تدعم التطور العلمى والتكنولوجى 

ثانيا ؛؛ المدرس من اهم عوامل نجاح العملية التعليمية ؛؛ وتحديث ثقافته باهمية موضوع التطوير مع الاهتمام بدخل المعلم سواءا بزيادة المرتبات او السماح  الجزئى بالدروس الخصوصية مع الاخذ فى الاعتبار ان للدروس الخصوصية سلبيات كبيرة ففهى من معوقات العملية التعليمية لما سياتى ذكره ؛؛ ولكنها مهمة من جهة اخرى وهو تحسين دخل المعلم فماذا نفعل ؟؟

 

ثالثا ؛؛ الفهم والمهارات العقلية والايدوية فى كافة مجالات الحياه بدلا من الحفظ والتلقين كما البغبغاوات مثلا 

رابعا ؛؛ النقد هو اساس التطوير والتحديث وبدون ثقافة النقد الصحيح فلا عقل سليم ابدا فلابد من ادراج ثقافة النقد 

فى المناهج الدراسية وان يكون النقد ملكة من الملكات !

 

المؤسسة التعليمية ونظافتها واتساعها لا سيما للانشطة الثقافية والرياضية والفنية التى تكون جنبا الى جنب والتدريس النظرى

خامسا ؛؛ الاهتمام بالانشطة بصفة عامة 

 

سادسا ؛؛ المشاركة داحل المؤسسات التعليمية فى الابحاث 

 

سابعا ؛؛ الخروج من المؤسسة التعليمية الى المجتمع ومشاركة الناس فى فهم مشاكل الحياه ومحاولة حلها او رصد معوقاتها لمحاولة حلها وهو ما اشرنا اليه بالنقد 

ثامنا ؛؛ الاخذ بتجارب الامم التى تقدمت فى مجال التعليم والتكنولوجيا والاخذ منها بما يتناسب مع ثقافتنا 

تاسعا ؛؛ انشاء مؤسسة من خبراء لتراقب العملية التعليمية ومراقبة تطويرها وتحديثها 

والخلاصة من ذلك هو ان يتحول التلميذ او الطالب الى محبا لوطنه محبا للحياه مدركا لملذاتها الحقيقية ومدركا لمعوقاتها وسلبياتها واكثر من ذلك واكثر واكثر ………… 

كتبه / حجازى السيد 

 

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

1

متابعين

1

متابعهم

3

مقالات مشابة