أنواع الاستبصار قيمه وفهم النفسي في العلاج النفسي

أنواع الاستبصار قيمه وفهم النفسي في العلاج النفسي

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

أكثر أنواع الاستبصار قيمة لعلاج المرضى.

يكون الإستفسار وفهم النفس أكثر فائده وفاعليه إذا ظهرت تلقائياً ونجح المعالج في أن يحرر العميل على درجه بحيث ينظر بوضوح الى نفسه ومشاكله. إن اكثر أنواع الاستبصار قيمه تنمو داخل العميل وتنبثق من نفسه فالمعالج قد يعاون على تكوين هذه العمليه باعاده لتصحيح الفهم الذي وصل اليه العميل تلقائيا وقد يكون له الفضل في معاونته على ان يكشف ويتعرف على الإتجاهات التي يختارها، والطرق التي يفضلها والتي تظهر امامه في أثناء العمليه العلاجيه ويمكن للمعالج مضافاً إلى ذلك أن يقترح ارتباطات وعلاقات وأسس جديدة مما يكون المريض قد تناولها بحريه تم أثناء عمليه التفريغ وكلما كانت هذه الأسس والعلاقات مقبوله من العميل كلما مكن ذلك بلا شك المعالج من أضافه عناصر جديده لعمليه الاستبصار ويحسن بالمعالج بالرغم من ذك أن يتحفظ ويبتعد عن عرض تفسيرات لسلوك العميل لا تستند عناصرها الى مشاعر العميل نفسه بل علي حكم المعالج نفسه أن مثل هذه التفسيرات تلقي معارضه لدى العميل وقد تؤخر تحقيق الاستبصار الذاتي الناتج لديه، وينبغي قبل أن نترك هذا الموضوع ان نشير الى ما يفيد المعالجين الحديث زي العهد بالعلاج 

١-اذا لم يكن العميل متاكدا من نفسه وعلى درجه مناسبه من الاستبصار ينبغي تلافي كل تفسير 

٢-في كل تفسير للعلاقات يحسن استعمال عبارات العميل ورموزه والفاظه وبذلك يضمن المعالج ان يقبل العميل هذا التفسير اكثر مما لو استعمل تفسيرا وعبارات من تأليفه هو 

٣-يحسن أن يتناول المعالج المواقف والتصرفات والمشاعر التي سبق ان عبر عنها العميل ولا يشرح أو يعالج مواقف لم يعبر عنها بعد 

٤-لا فائده من مناقشه التفسيرات فإنه لو حدث وكان احدى هذه التفسيرات غير مقبول من العميل فان هذا الرفض يصبح ذا أهمية بالغه وينبغي أن يترك التفسير كله

5- اذا تحققت عمليه الاستبصار فان العميل يستطيع من تلقاء نفسه أن يرى الميادين التي يمكن تطبيقها فيها،وإذا لم يتم ذلك فان المعالج ينبغي ان يدرك انه هو شخص الذي حقق الاستبصار لا العميل وهذا ينافي الهدف المطلوب.image about أنواع الاستبصار قيمه وفهم النفسي في العلاج النفسي

٦-بعد أن يحقق العميل الاستبصار جديد عمليه فإنه ينبغي للمعالج ان يكون على إستعداد لملاحظه بعض التراجع هذه الطبيعيه الطفليه في سلوك الافراد وقد نجد العميل يحاول تدريجيا أن يتراجع عما اعترف به ويعود الى مناقشته بعض المسائل التي سبق انحلت مشاكلها من المهم هنا ان يعترف المعالج بالمشاعر المثبطه لدى العميل،وأن يتقبلها لان يحاول مناقشته ليعيده الى موقف الاستبصار الذي كان قد حققه والمعالج يستطيع بشيء من الصبر أن يعيد العميل الى ما كان عليه بمصيره هذا التراجع،فالصبر مع العميل يؤدي الى نتائج احسن لصالح الموقف العلاجي يضاف الى هذا ان التراجع يعتبر تجربه الاختبار مدى تقبل المعالج للاوضاع التي كانت موضع اعتراض المجتمع من قبل.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Drheba Gamal تقييم 5 من 5.
المقالات

6

متابعهم

4

متابعهم

10

مقالات مشابة
-